📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,202,753 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 10,389 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

استخراج جثامين 9 شهداء من تحت أنقاض منزل في حي الزيتون

العالم
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/08/24 - 13:39 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

المركز الفلسطيني للإعلام تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة عمليات البحث والانتشال تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، في مهمة شاقة لاستعادة جثامين ورفات الضحايا الذين لا تزال الركام يخفي مصيرهم،...

وقال مسؤول ملف الانتشال في الدفاع المدني محمد أبو دان، اليوم الاثنين، إن طواقم الدفاع المدني تمكنت من استخراج رفات 9 شهداء من عائلة سلمي، بعد نحو ثلاثة أعوام على استهداف منزل العائلة في حي الزيتون جنو...

صور| في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، يواصل عناصر الدفاع المدني جهودهم المضنية لانتشال جثامين الضحايا من تحت أنقاض منزل عائلة أبو شمالة الذي دمرته طائرات الاحتلال، مستعينين بحفّارة واحدة وحيدة هي كل...

هذا الخبر من المركز الفلسطيني للإعلام. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

المركز الفلسطيني للإعلام

تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة عمليات البحث والانتشال تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، في مهمة شاقة لاستعادة جثامين ورفات الضحايا الذين لا تزال الركام يخفي مصيرهم، بعد سنوات من استهدافهم.

وقال مسؤول ملف الانتشال في الدفاع المدني محمد أبو دان، اليوم الاثنين، إن طواقم الدفاع المدني تمكنت من استخراج رفات 9 شهداء من عائلة سلمي، بعد نحو ثلاثة أعوام على استهداف منزل العائلة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

وأوضح أبو دان أن منزل عائلة سلمي، الواقع بجوار مسجد بدر في حي الزيتون، تعرض للاستهداف في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وكان بداخله 17 شهيداً.

وأضاف أن الأهالي تمكنوا من انتشال 9 شهداء عقب الاستهداف مباشرة، فيما بقيت جثامين 10 شهداء تحت أنقاض المنزل.

وأشار إلى أن طواقم الدفاع المدني تمكنت حتى الآن من انتشال 7 شهداء من المفقودين، بينهم 4 أطفال وامرأتان مسنتان، بينما لا تزال جثامين 3 شهداء عالقة تحت الركام.

وتواجه فرق الدفاع المدني صعوبات كبيرة خلال عمليات الانتشال، في مقدمتها النقص الحاد في الآليات والمعدات الثقيلة، في ظل منع إدخال المعدات التخصصية اللازمة إلى القطاع.

وتعتمد الطواقم على حفار واحد لرفع مئات الأطنان من الخرسانة والركام الناتج عن تدمير المنازل والمنشآت، في وقت تمتد فيه عمليات البحث إلى مواقع واسعة تضم آلاف الأطنان من الأنقاض.

ويزيد تحلل الجثامين بعد مرور فترات طويلة على الاستهدافات من صعوبة عمليات الانتشال، إذ تتحول في كثير من الحالات إلى رفات تحتاج إلى عمليات يدوية دقيقة للوصول إليها واستخراجها.

وتتعرض طواقم الدفاع المدني لمخاطر متواصلة خلال أداء مهامها، بعدما استشهد وأصيب عشرات من أفرادها أثناء عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا.

وتنفذ فرق الدفاع المدني عمليات الانتشال الحالية ضمن مشروع مدعوم بـ800 ساعة عمل، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي قدرة محدودة مقارنة بحجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب في مختلف أنحاء القطاع.

وفي حي الصبرة جنوب مدينة غزة، سجلت طواقم الدفاع المدني مطلع أغسطس/آب الجاري واحدة من أكبر عمليات الانتشال المتزامنة، عقب استهداف مربع سكني لعائلتي أبو شريعة والحساينة في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

وأسفر الاستهداف، وفق المعطيات الرسمية، عن استشهاد نحو 308 أشخاص، بينهم 44 طفلاً دون السادسة و37 امرأة، بعدما دمرت الأحزمة النارية المربع السكني بالكامل ودفنت الشهداء تحت الركام.

واستمرت عملية انتشال الرفات 17 يوماً، تمكنت خلالها الطواقم من استخراج رفات 112 شهيداً، فيما لا تزال رفات 196 شهيداً من العائلتين تحت الأنقاض، وفق البيانات الرسمية.

وبناءً على رغبة عائلة أبو شريعة، جرى الاحتفاظ برفات الشهداء الـ112 في المستشفيات تمهيداً لتشييعهم معاً، في جنازة جماعية انطلقت من فوق أنقاض منازلهم المدمرة.

وتشير تقديرات الدفاع المدني والجهات الطبية الرسمية في غزة إلى وجود نحو 10 آلاف إلى 15 ألف مفقود، يُعتقد أن جثامينهم ورفاتهم لا تزال عالقة تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة في مختلف محافظات القطاع.

وتكشف عمليات الانتشال المتواصلة عن مأساة لا تنتهي بانتهاء القصف، إذ لا تزال عائلات فلسطينية تنتظر استعادة جثامين أبنائها وأطفالها ودفنهم، بينما تقف فرق الدفاع المدني أمام ركام هائل وإمكانات محدودة، في محاولة للوصول إلى من غيّبتهم الأنقاض منذ سنوات.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام | Source: المركز الفلسطيني للإعلام

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المركز الفلسطيني للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by المركز الفلسطيني للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: المركز الفلسطيني للإعلام.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free