... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
214311 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7145 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

استهداف ناقلة هندية تحمل "نفطًا عراقيًا" يفاقم مخاوف بغداد من تصعيد هرمز

اقتصاد
وكالة بغداد اليوم
2026/04/19 - 08:33 501 مشاهدة

بغداد اليوم - بغداد

في خضم التصعيد المتواصل بين إيران والولايات المتحدة، بات مضيق هرمز مرة أخرى بؤرة توتر تهدد حركة الملاحة الدولية، وتضع دول المنطقة، وفي مقدمتها العراق، أمام اختبارات اقتصادية وأمنية شديدة الحساسية.

وفي ظل اعتماد بغداد شبه الكامل على هذا الممر الحيوي في تصدير النفط، تبرز أي حادثة في محيطه كعامل ضغط مباشر قد يعمّق المخاطر المالية ويزيد من هشاشة أسواق الطاقة الإقليمية، خصوصًا مع توسع دائرة الاحتكاك بين القوتين المتخاصمتين. حيث أكد المختص بشؤون الطاقة، رعد مسعود، اليوم الأحد (19 نيسان 2026)، أن "الناقلة النفطية التي تعرضت لإطلاق نار قرب مضيق هرمز هي ناقلة هندية، لكنها كانت تحمل شحنة من النفط العراقي".

وقال مسعود، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "ناقلة نفط هندية تحمل شحنة من النفط العراقي تعرضت لإطلاق نار من قبل دوريات إيرانية قرب مضيق هرمز يوم أمس، وفق ما تناقلته وسائل الإعلام الدولية، وذلك في ظل المتغيرات المتسارعة الناتجة عن الخلافات الحادة بين طهران والولايات المتحدة بشأن مسار المفاوضات".

وأضاف أن "كل طرف يمتلك أوراق ضغط، ويُعد مضيق هرمز إحدى أبرز تلك الأوراق التي تمسك بها طهران في إطار فرض شروطها التفاوضية، والتي تتعلق بملفات متعددة، من بينها الملف النووي والصواريخ، فضلًا عن ملفات اقتصادية أخرى".

وأوضح مسعود أن "العراق يعتمد مبدأ تسويق النفط عبر بيعه في الموانئ، حيث تتولى ناقلات من جنسيات مختلفة عمليات النقل والتأمين وبقية التفاصيل"، مبينًا أن "إطلاق النار على الناقلة الهندية لا يعني بالضرورة وجود خلاف متصاعد بين طهران وبغداد، بل يندرج ضمن ردود الفعل الإيرانية على المتغيرات التي فرضتها الولايات المتحدة، ولا سيما الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية وتأثيره على طهران".

وأشار إلى أن "هناك تنسيقًا بين العراق وإيران بشأن تمرير السفن الناقلة لشحنات النفط العراقي، إلا أن الصراع الأمريكي - الإيراني ستكون له تداعيات قاسية على اقتصادات دول الخليج، ومنها العراق الذي يضطر إلى تسويق نحو 90 بالمئة من إنتاجه النفطي عبر مضيق هرمز".

ولفت إلى أن "البدائل المتاحة لهذا المسار محدودة جدًا، ما يضع بغداد أمام تحديات مالية واقتصادية حقيقية في حال استمرار حالة عدم الاستقرار في مضيق هرمز"، مؤكدًا أن "الحكومة تحاول إيجاد تعاون واستثناءات لضمان مرور الناقلات النفطية قدر الإمكان".

واختتم بالقول إن "عودة المواجهة العسكرية ستجعل الأوضاع أكثر صعوبة، ولا سيما فيما يتعلق بتصدير وشحن النفط العراقي".

ويأتي الحادث في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار الخلافات حول الملف النووي والعقوبات الاقتصادية والهجمات المتبادلة بالوكالة في المنطقة. ومع تصاعد الحرب بين إسرائيل وإيران وامتدادها نحو كردستان ومسارات الإمدادات، بات مضيق هرمز ورقة ضغط أساسية في الصراع.

ويمثل المضيق شريانًا حيويًا للعراق الذي يصدر عبره نحو 90% من إنتاجه النفطي، وسط محدودية البدائل وعدم جاهزية مشاريع الممرات الاستراتيجية الأخرى. ومع استمرار فرض العقوبات الأمريكية وتشديد القيود على الموانئ الإيرانية، تتضاعف احتمالات التصعيد، ما يضع بغداد أمام تحديات اقتصادية خطيرة في حال انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤