... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
106672 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8437 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

استهداف بحري يعيد رسم قواعد الاشتباك في عمق المتوسط

العالم
مركز بيروت للأخبار
2026/04/05 - 08:40 501 مشاهدة

خاص مركز بيروت للأخبار

في تطور لافت على خط الاشتباك البحري، أعلن حزب الله تنفيذه عملية استهدفت سفينة إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية، بينما سارعت وسائل إعلام إسرائيلية إلى نفي الرواية بالكامل، ما فتح الباب أمام تساؤلات استراتيجية حول خلفيات الحدث وتوقيته ورسائله العسكرية والسياسية.

أكد بيان صادر عن حزب الله أنه نفّذ عملية بحرية استهدفت سفينة إسرائيلية “معادية” في نطاق البحر المتوسط وعلى بعد 68 ميلاً بحريا عن الشواطئ اللبنانية ما يعادل 126 كيلو متراً، في إطار الرد على الاعتداءات المتواصلة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وبحسب البيان، فإن العملية جاءت ضمن قواعد الاشتباك القائمة منذ بداية التصعيد، إذ عمدت البوارح الحربية إلى استهداف مبان وبنى تحتية في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إنه “لا توجد أي إصابة في أي سفينة إسرائيلية، ولا صحة للرواية المتداولة” مضيفة أن حركة الملاحة تسير بشكل طبيعي وأن الجيش “يتحقق من طبيعة الادعاءات”.

التضارب السريع بين الإعلان والنفي أعاد إشعال النقاش حول طبيعة الحرب البحرية غير المعلنة، وما إذا كان الحدث جزءاً من معركة مخفية تجري بعيداً عن الأضواء.

رسائل محسوبة تتجاوز حدود الضربة

تبنّي حزب الله للعملية – حتى رغم النفي الإسرائيلي- يشير إلى دخول البحر كجبهة ضغط موازية للحدود البرية. هذه الرسالة لا تستهدف البعد التكتيكي فحسب، بل تعيد رسم معادلة الردع البحري في لحظة حساسة من الصراع الإقليمي وبالتالي فإن المقاومة توصل رسالة ” نحن نراقبكم براً وبحراً وجواً”.

ماذا عن النفي الإسرائيلي؟

النفي السريع من الإعلام الإسرائيلي يشير بكل وضوح إلى احتمال وقوع العملية بالفعل وتأثيرها أكبر مما ترغب “إسرائيل” في الاعتراف به – على الأقل- أمام شعبها، التي طالما أخبرتهم أنها الأقوى وأنها قضت على ترسانة الحزب ونسفت بناه التحتية وهو أمر يؤكد “أكاذيب بالجملة” ساقتها حكومة نتنياهو على الإسرائيليين والعالم وحتى على حيفها الأمريكي الذي ساقته إلى حرب تقوم على ضرب من خيالات نتنياهو.

ورغم أن العمليات البحرية عادة ما تبقى خارج نطاق التوثيق الإعلامي المباشر، ولا سيما أنها في البحر وعلى بعد ليس بقليل عن الشواطئ اللبنانية، إلا أن ذلك قد يفتح مساحة لفرض روايات متعددة، لكن السؤال الأهم هو: مَن يملك القدرة على تنفيذ عملية بحرية بهذا المستوى؟ وهذا وحده يمنح الرواية الميدانية وزناً لا يمكن شطبه بخبر عاجل أو نفي عاثر.

في حال الضربة.. تغيرت قواعد الاشتباك

دخول البحر في دائرة المواجهة يربك الحسابات الإسرائيلية، خصوصاً أن السفن التجارية والعسكرية الإسرائيلية باتت ضمن دائرة التهديد وأي ضربة بحرية لها تأثير مضاعف على الاقتصاد وسلاسل الإمداد لاسيما في ظل إغلاق إيران لـ مضيق هرمز ومراقبة أنصار الله لباب المندب والآن صواريخ حزب الله باتت تطال البوارج والسفن الإسرائيلية وهو ما يعني أن “إسرائيل” باتت بين مطارق المقاومة وإيران وسندان الجغرافية. وفي هذا النوع من العمليات يكسر نمط الاشتباك التقليدي، ويُدخل الصراع في مستوى أكثر حساسية.

وتقول مصادر متابعة إنه سواء وقعت الإصابة أم لا، فإن الحدث يكشف عن مرحلة جديدة قد يكون عنوانها فتح جبهات متعددة وتغيير أماكن الضغط وقياس رد الفعل الإسرائيلي أمام توسّع رقعة العمليات وهو ما يعني أن الحدث قد يكون مقدمة لسلسلة عمليات بحرية أكثر دقة، أو ورقة ضغط لإعادة تشكيل شروط أي تفاوض لاحق.

 

The post استهداف بحري يعيد رسم قواعد الاشتباك في عمق المتوسط appeared first on Beirut News Center.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤