... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
223459 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7784 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

استغلال حملات نظافة في "التسخينات الانتخابية" يستنفر السلطات الإقليمية

سياسة
هسبريس
2026/04/20 - 10:00 501 مشاهدة

أفادت مصادر عليمة لهسبريس باستنفار الإدارات الترابية بأقاليم جهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة أعوانها بعدد من الملحقات الإدارية، لتتبع حملات نظافة أُطلقت خلال الفترة الأخيرة تحت إشراف رؤساء جماعات ترابية وبعض نوابهم، وسط شبهات باستغلالها لأغراض انتخابية.

وأكدت المصادر ذاتها توصل السلطات الإقليمية بمعطيات ميدانية، همت انحصار الحملات المشار إليها في صباغة الأرصفة وجمع النفايات المنزلية، إلى جانب تفريغ بقع غير مبنية من كميات من الأتربة، في تحركات أثارت تساؤلات حول خلفياتها، خصوصاً بعد الاشتباه في توظيفها لاستقطاب انتخابي لمنعشين عقاريين عبر تطهير مئات البقع الأرضية لفائدتهم مجاناً.

وكشفت مصادر الجريدة عن تعزز هذه الشبهات بتسجيل استعمال آليات جماعية وموارد بشرية إضافية، من بينها عمال عرضيون، مع تعبئة وسائل لوجستيكية مهمة في عدد من أقاليم الضواحي، خاصة بجهة الدار البيضاء، إلى جانب استهلاك كميات كبيرة من الوقود لتشغيل الآليات. كما لوحظت مشاركة فاعلين جمعويين في بعض هذه الأنشطة، ما منحها طابعاً تنظيمياً موسعاً، وأثار تساؤلات حول طبيعة الأهداف الحقيقية الكامنة وراءها.

وعممت السلطات الإقليمية، حسب المصادر نفسها، توجيهات صارمة على القواد والباشوات ورؤساء الدوائر، تحثهم على تنبيه رؤساء الجماعات ونوابهم المفوض لهم تدبير قطاع النظافة إلى ضرورة وقف استغلال آليات الجرف وشاحنات جمع النفايات التابعة للمجالس الجماعية في أشغال تهيئة وتطهير أراض شاسعة في ملكية منتخبين ونافذين، مؤكدة أن هذه التوجيهات جاءت بعد رصد حالات جرى فيها تجريف أطنان من النفايات الهامدة والأحجار من أراض خاصة، قبل تحويلها لاحقاً إلى تجزئات عقارية.

وأوضحت المصادر العليمة في السياق ذاته أن هذه التعليمات استندت إلى تقارير استعجالية رفعتها أقسام “الشؤون الداخلية” إلى المصالح المركزية، تضمنت معطيات محينة بشأن تهافت منتخبين على استغلال آليات جماعية في نقل الأتربة والأحجار داخل دوائر انتخابية محددة، في ظروف أثارت شكوكاً حول دوافعها، حيث شددت التوجيهات على ضرورة تتبع هذه التحركات واحترام المساطر القانونية المتعلقة بتصريف النفايات الهامدة وضبط استعمال الآليات الجماعية.

وسجلت المعطيات ذاتها تنامي نشاط سماسرة متخصصين في تصريف مخلفات الأتربة والهدم فوق بقع أرضية شاغرة ضواحي مدن كبرى مقابل مبالغ مالية، مع لجوئهم إلى التمويه لتفادي المراقبة المرورية عبر استغلال آليات جماعية، الأمر الذي حوّل أراضٍ عارية، خصوصاً المحاذية للطرق السيارة، إلى مكبات للنفايات الهامدة، ورفع تكاليف تهيئتها لاحقاً أمام المجزئين والمنعشين العقاريين.

وارتبطت التحركات الجديدة لمنتخبين، وفق مصادر هسبريس، بتزايد مخزون النفايات الناتجة عن عمليات هدم البناء العشوائي، إذ أشارت تقديرات سابقة إلى بلوغ نحو أربعة ملايين طن في الدار البيضاء وحدها، ما فاقم الضغط على المطارح العمومية واستدعى تشديد المراقبة على نقاط إنتاج هذه النفايات وتتبع مسارات التخلص منها.

ويرتقب أن تواصل السلطات الإقليمية، في ظل هذه المعطيات، تتبع حملات النظافة المثيرة للجدل، بغاية الوقوف على أهدافها الحقيقية ومدى احترامها مبادئ تدبير الشأن المحلي ومنع توظيف موارد جماعية لتحقيق أغراض انتخابية ومصالح خاصة.

The post استغلال حملات نظافة في "التسخينات الانتخابية" يستنفر السلطات الإقليمية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤