🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
941,244 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,527 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

استبعاد مجلس السلام “أونروا” من غزة محاولة لتصفية ولاية أممية وحقوق اللاجئين الفلسطينيين

سياسة
سواليف
2026/07/02 - 14:00 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

 أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء إعلان “مجلس السلام” توجهه لإنهاء دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في قطاع غزة، مؤكدًا أن ذلك يشكل تجاوزًا...

وقال المرصد الأورومتوسطي في بيان صحافي اليوم الخميس إنّه تابع باستهجان شديد ما نشره “مجلس السلام” على حسابه الرسمي على منصة “إكس”، من أنه “لا مكان لأونروا في غزة الجديدة”، وأن الوقت حان لـ”طي صفحة الا...

وأكد الأورومتوسطي أن الحديث عن “طي صفحة الصراع” عبر استبعاد “أونروا” يمثل إنكارًا فجًا لحقيقة أن جذور القضية، وفي مقدمتها اللجوء والاحتلال والحرمان من حق العودة وتقرير المصير، ما تزال قائمة، وأن تصفية...

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

 أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء إعلان “مجلس السلام” توجهه لإنهاء دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في قطاع غزة، مؤكدًا أن ذلك يشكل تجاوزًا غير قانوني بالغ الخطورة لتفويض الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أنشأت الوكالة عام 1949، ومحاولة لتقويض ولايتها الأممية بوصفها تجسيدًا للمسؤولية الدولية المستمرة تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، بما يمهد لتصفيتها تحت غطاء إعادة الإعمار والاستقرار.

وقال المرصد الأورومتوسطي في بيان صحافي اليوم الخميس إنّه تابع باستهجان شديد ما نشره “مجلس السلام” على حسابه الرسمي على منصة “إكس”، من أنه “لا مكان لأونروا في غزة الجديدة”، وأن الوقت حان لـ”طي صفحة الاعتماد الدائم على المساعدات والصراع”، معتبرًا أن هذا الخطاب يتجاهل حقيقة أن حاجة سكان غزة إلى المساعدات ليست ثقافة اعتماد، بل نتيجة مباشرة للاحتلال والحصار والتجويع والتدمير الواسع لمقومات البقاء. وأكد الأورومتوسطي أن الحديث عن “طي صفحة الصراع” عبر استبعاد “أونروا” يمثل إنكارًا فجًا لحقيقة أن جذور القضية، وفي مقدمتها اللجوء والاحتلال والحرمان من حق العودة وتقرير المصير، ما تزال قائمة، وأن تصفية الشاهد الأممي على قضية اللاجئين لا تنهي النزاع، بل تعمّق أسبابه وتكرس الظلم الذي نشأ عنه.

وشارك المجلس تعليقًا لممثل الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة لشؤون الإدارة والإصلاح، “جيفري أ. بارتوس”، صوّر فيه المسألة على أنها خيار بين تمويل “أونروا” بوصفها، على نحو تحريضي ومضلل، أداة لـ”التحريض والإرهاب والجمود”، أو تمويل مجلس السلام الذي زعم أنه يمنح سكان غزة “طريقًا نحو السلام والازدهار”.

    تبني المجلس روايات إسرائيلية تحريضية ومفندة ضد أونروا بدل الاحتكام إلى القانون الدولي، يؤكد أنه ليس إطارًا محايدًا لحماية المدنيين أو إعادة الإعمار، بل أداة سياسية منحازة تعمل وفق شروط القوة القائمة بالاحتلال   

واعتبر الأورومتوسطي أن هذا الطرح يقوم على ثنائية زائفة وخطيرة، إذ يحوّل تمويل الإغاثة الإنسانية من التزام دولي تجاه اللاجئين والسكان المدنيين إلى مدخل لنزع الشرعية عن أونروا وتشويه ولايتها الأممية، ويتجاهل أن الطريق إلى السلام لا يمر عبر تصفية ولاية أممية مرتبطة بجوهر قضية اللاجئين الفلسطينيين، بل عبر إنهاء الاستعمار الاستيطاني وتفكيك أدوات السيطرة والقمع المرتبطة به، وفي مقدمتها الاحتلال العسكري غير القانوني، ونظام الفصل العنصري، والحصار، وضمان المساءلة وصون الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

ورأى المرصد الأورومتوسطي أن خطورة هذا الخطاب لا تقتصر على عدائه الصريح للأونروا، بل تمتد إلى ما يكشفه من مرجعية سياسية وقانونية تتناقض مع القانون الدولي لدى “مجلس السلام”؛ إذ يتعامل مع ولاية أممية أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة وجددتها الدول الأعضاء بوصفها عائقًا يجب إزالته، لا التزامًا دوليًا يجب احترامه وتمكينه.

ونبّه الأورومتوسطي إلى أنّ تبني المجلس روايات إسرائيلية تحريضية ومفندة ضد “أونروا”، بدل الاحتكام إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، يؤكد أنه، بصيغته المطروحة، ليس إطارًا محايدًا لحماية المدنيين أو إعادة الإعمار، بل أداة سياسية منحازة لإعادة هندسة الواقع الفلسطيني وفق شروط القوة القائمة بالاحتلال، وعلى حساب حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

وأضاف أنّ الخطاب الصادر عن “مجلس السلام” لا يمكن فصله عن حملات التحريض والاستهداف الإسرائيلية ضد “أونروا”، بل يشكل امتدادًا سياسيًا لها ومحاولة لإضفاء شرعية زائفة عليها، عبر إعادة إنتاج الرواية الإسرائيلية التي تستهدف تقويض مكانة الوكالة القانونية والسياسية ودورها المرتبط بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة. وأكد أن هذا الحق، الذي أقره القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، لا يسقط بالتقادم ولا يجوز الالتفاف عليه أو تصفيته عبر نزع الشرعية عن المؤسسة الأممية التي تجسد استمرار المسؤولية الدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضيتهم.

وشدد الأورومتوسطي على أنّ “مجلس السلام”، برئاسة الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” وبصيغته المطروحة، لا يملك أهلية قانونية أو أخلاقية لإعادة رسم الإطار الأممي الناظم لقضية اللاجئين الفلسطينيين، لا سيما في ظل انخراطه في مسار سياسي وعسكري واكب ودعم استمرار إسرائيل في ارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدًا أنّ أي دور محتمل للمجلس يجب أن يبقى خاضعًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الشعوب غير القابلة للتصرف، ولا يمكن أن يمتد، تحت أي صيغة أو مسمى، إلى تجاوز قرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة أو إنهاء ولاية منظمة أممية أنشأتها الجمعية العامة وجددتها قبل ستة أشهر فقط بدعم ساحق من الدول الأعضاء.

وشدد المرصد الأورومتوسطي على أن الحديث عن “غزة جديدة بلا أونروا” لا يمكن فصله عن محاولة مكافأة إسرائيل على استهدافها المنهجي للوكالة ودورها، بدل مساءلتها عن الجرائم التي ارتكبتها، بما في ذلك الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، لافتًا إلى أنّ “أونروا” ولاية أممية مرتبطة بقضية لاجئين لم تُحل بعد، وأن أي مسعى لطيّ هذه الولاية من طرف واحد هو مسعى سياسي لتصفية حق العودة، وهو حق لا يملك أي طرف إسقاطه أو تجاوزه أو شطبه، مهما تغيرت الترتيبات السياسية أو الإدارية في قطاع غزة.

وأوضح الأورومتوسطي أن “أونروا” تشكل، بحكم ولايتها وخبرتها وبنيتها المؤسسية، العمود الفقري لشبكة خدمات عامة أساسية لنحو 5.9 مليون لاجئ فلسطيني، مذكّرًا بأنّ الوكالة أُنشئت بتفويض صريح من الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار 302 لعام 1949، لتعمل في مناطق عملياتها الخمس: قطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والأردن، ولبنان، وسوريا.

وأكد أن هذا التفويض الأممي، الذي جُدد مؤخرًا حتى عام 2029، يربط بصورة عضوية بين تقديم الحماية وشبكة الأمان الإنساني للاجئين الفلسطينيين، وبين استمرار المسؤولية الدولية إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضيتهم استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 194. وحذّر من أن أي مسعى لتفكيك هذه الولاية أو استبدالها من خارج إطار الجمعية العامة يشكل تعديًا جسيمًا على صلاحياتها ومحاولة للالتفاف على الإطار القانوني الدولي الناظم لقضية اللاجئين الفلسطينيين

وشدد الأورومتوسطي على أن الاستهداف الإسرائيلي لأونروا يندرج ضمن نمط واسع ومنهجي من استهداف الشعب الفلسطيني ومقومات بقائه، بالنظر إلى استهداف طواقم الوكالة ومنشآتها المحمية بموجب القانون الدولي، إذ قُتل 391 من موظفي الوكالة والعاملين معها، وتضررت أو دُمرت 312 منشأة تابعة لها، كان كثير منها يؤوي نازحين مدنيين احتموا بها طلبًا للأمان، قبل أن يتحولوا داخلها إلى ضحايا لهجمات قاتلة.

وحذر المرصد الأورومتوسطي من أنّ إسرائيل تعمل على تفكيك الوكالة ميدانيًا ومؤسسيًا، عبر خنق عملها لوجستيًا، بما في ذلك منع موظفيها الدوليين من دخول الأرض الفلسطينية المحتلة منذ نحو 18 شهرًا، والاستيلاء غير القانوني على مقرها الرئيسي في القدس الشرقية المحتلة وتجريفه وإحراقه في يناير/كانون الثاني 2026، في تحدٍ صارخ للنظام الدولي وانتهاك جسيم لامتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها وممتلكاتها.

ونبّه المرصد الأورومتوسطي إلى أنّ تسييس ملف الإغاثة وربطه بمشروع سياسي أحادي الجانب لا يخدم سكان غزة، بل يهدف إلى تفريغ عملية إعادة الإعمار من أي بعد حقوقي أو قانوني، عبر استبدال ولاية أممية راسخة بجهة غير خاضعة للمساءلة أمام الجمعية العامة أو مجلس الأمن.

وأكّد المرصد الأورومتوسطي على أنّ أي دور دولي في قطاع غزة، سواء حمل اسم “مجلس السلام” أو أي مسمى آخر، يجب أن يبقى محكومًا بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وحقوق الشعوب غير القابلة للتصرف، وألا يستخدم لإعادة هندسة الواقع الفلسطيني أو تكريس نتائج الإبادة الجماعية والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري والحصار، لافتًا إلى أنّ أي ترتيب سياسي أو إداري لا يصون حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، يفتقر إلى الشرعية الدولية مهما حظي من غطاء ودعم سياسي.

وشدد المرصد الأورومتوسطي على أنّ التزامات الدول، في ضوء الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية عام 2025، لا تقتصر على الامتناع عن دعم الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تقويض عمل الأونروا، بل تشمل أيضًا عدم الاعتراف بأي ترتيب ينشأ عن هذا التقويض أو يكرسه، وعدم تقديم العون أو المساعدة لأي مسار يستبدل ولاية أممية قائمة بجهة سياسية لا تملك الاختصاص، والتعاون لضمان تمكين الأمم المتحدة ووكالاتها، وفي مقدمتها الأونروا، من أداء مهامها في الأرض الفلسطينية المحتلة دون عوائق.

وطالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان المجتمع الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة برفض أي محاولة لتقويض ولاية “أونروا” أو إنهاء دورها في قطاع غزة أو استبدالها بترتيبات سياسية موازية تنتقص من مكانتها الأممية وتفصل عملها عن جوهر قضية اللاجئين الفلسطينيين، والتصدي لحملات التحريض المنظمة ضد الوكالة بوصفها جزءًا من استهداف أوسع لمنظومة الحماية الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقوق اللاجئين الفلسطينيين.

وحث المرصد الأورومتوسطي الدول الأعضاء على الوفاء الكامل بتعهداتها المالية تجاه “أونروا”، ورفض أي خطاب يربط التمويل الإنساني بمشاريع سياسية بديلة أو مشروطة، مؤكدًا ضرورة ضمان دخول آمن وفوري لموظفي الوكالة الدوليين إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، وحماية منشآت الوكالة وامتيازاتها وحصاناتها، وتمكينها من استئناف عملها الإنساني بصورة كاملة في قطاع غزة.

ودعا المرصد الأورومتوسطي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما في ذلك الدول المنخرطة في “مجلس السلام”، إلى عدم منح أي غطاء سياسي أو قانوني أو مالي لأي ترتيب دولي في غزة يقوم على تجاوز منظومة الأمم المتحدة أو إعادة تعريف ولاية الهيئات الأممية المعتمدة خارج الأطر القانونية المختصة.

هذا المحتوى استبعاد مجلس السلام “أونروا” من غزة محاولة لتصفية ولاية أممية وحقوق اللاجئين الفلسطينيين ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free