إسرائيل تستعد للانفجار الكبير وسط مخاوف من انفجار جبهة جديدة غير محسوبة
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
قال المحلل رون بن يشاي إن إسرائيل تراقب وتستعد، في انتظار لحظة قد تنفجر فيها كل الجبهات دفعة واحدة، فيما تخشى انفجارا غير محسوب لجبهة الضفة الغربية وإعادة حماس لبناء قدرتها في غزة.
وفي قراءة تحليلية في يديعوت أحرونوت، قال المحلل العسكري بن يشاي إن ملامح مرحلة جديدة من الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، تتشكل وتحمل عنوان “حرب استنزاف اقتصادية” يديرها الطرفان بوعي، لتأجيل الانفجار العسكري ومحاولة كسر إرادة الخصم بأقل كلفة مباشرة.
يرى التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجنب حاليا العودة إلى المواجهة العسكرية المباشرة، مفضلا استنزاف طهران عبر أدوات اقتصادية ومالية، في مقدمتها الحصار البحري وتجميد الأصول، فيما تعتمد إيران بدورها سياسة “شراء الوقت” على أمل أن تؤدي أزمة الطاقة العالمية والضغوط الداخلية الأمريكية إلى تليين موقف واشنطن.
وبحسب التقدير، فإن الطرفين يديران “لعبة زمن” قد تمتد لأسابيع، حيث يسعى كل منهما إلى دفع الآخر لتقديم تنازلات في أي مفاوضات مقبلة دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
في هذا المشهد، يبدو الجيش الإسرائيلي في موقع “المراقب الحذر”، إذ يواصل التحضير لاحتمال تجدد القتال، بينما تقيد واشنطن هامش تحركه، خصوصا في الساحة اللبنانية. ورغم عودة الحياة تدريجيا داخل إسرائيل، فإن 4 جبهات تبقى قابلة للاشتعال في أي لحظة.
في لبنان، تدور مواجهة مركبة بين مسار دبلوماسي تقوده واشنطن، وتصعيد ميداني تقوده حزب الله.
الهدف الأمريكي يتمثل في دفع نحو اتفاق تطبيع أو تسوية بين بيروت وتل أبيب، بما يسحب شرعية سلاح الحزب ويضعه تحت رقابة دولية.لكن الحزب، وفق التقرير، يعمل على إفشال هذا المسار عبر تكثيف الهجمات، لإثبات حضوره كقوة “حامية للبنان”، ما يجعل وقف إطلاق النار هشا وقابلا للانهيار في أي لحظة.
في قطاع غزة، يقول بن يشاي أن الاهتمام هناك لصالح جبهتي إيران ولبنان، لكن الهدوء النسبي يخدم حماس، التي تستثمر الوقت لتعزيز سيطرتها وإعادة بناء قدراتها.
ويحذر التقرير من أن غياب الحل السياسي، واستمرار رفض نزع السلاح، قد يدفع إسرائيل لاحقا إلى استئناف العمليات العسكرية، وسط تحديات تتعلق بنقص القوى البشرية في جبهة غزة إذا بقيت الجبهات الأخرى مفتوحة.وفي الضفة الغربية، يصف التقرير الوضع بأنه “على حافة الفوضى”، مع تصاعد التوترات بين المستوطنين والفلسطينيين، وضعف قدرة السلطات الإسرائيلية على فرض القانون، ما ينذر بانفجار داخلي قد يفتح جبهة إضافية غير محسوبة.
ويشير بن يشاي أن مضيق هرمز يبقى قلب المشهد، إذ تراهن طهران عليه كورقة الضغط الأهم، فمن وجهة نظرها، يبقى تعطيل الملاحة ورفع أسعار الطاقة السلاح الأكثر تأثيرا على الاقتصاد العالمي، وبالتالي على القرار الأمريكي.
لكن واشنطن، وفق التقرير، ردت باستراتيجية معاكسة تقوم على “الخنق الاقتصادي المنهجي”، عبر فرض حصار بحري واسع يتجاوز الخليج إلى المحيط الهندي، واستهداف “أسطول الظل” الذي يهرب النفط الإيراني، وتجميد أصول مالية، خاصة العملات الرقمية.
ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة نجحت في تجميد مئات ملايين الدولارات من العملات الرقمية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، ما يمثل ضربة موجعة لاقتصاد طهران الموازي.
كما تستهدف واشنطن المصافي الصغيرة في الصين التي تتعامل مع النفط الإيراني، في محاولة لقطع شرايين التمويل غير الرسمي.ويحدد التقرير 3 أسباب رئيسية تجنب توحيد الإيرانيين حول النظام في حال تعرضت البنية التحتية للقصف، والحفاظ على الإنجازات العسكرية ومنع إعادة بناء القدرات الإيرانية، تفادي ردود فعل إقليمية قد تستهدف منشآت الطاقة في الخليج.
ويخلص التقرير إلى أن “الوقت لا يعمل لصالح إيران”، إذ يهدد الحصار البحري بإحداث ضرر طويل الأمد في قطاعها النفطي، خاصة مع امتلاء مرافق التخزين وتراجع القدرة على التصدير.
في المقابل، تراهن طهران على الضغط السياسي داخل الولايات المتحدة، وارتفاع أسعار الطاقة، وتأثير ذلك على شعبية ترامب مع اقتراب الانتخابات.
ويقول بأن يشاي، بأن المشهد الحالي ليس سلاما، بل “تعليقا للصراع”، وواشنطن وطهران تتحركان على حافة المواجهة، وتديران حربا اقتصادية شرسة، بينما تستعدان في الوقت نفسه لاحتمال العودة إلى القتال. أما إسرائيل، فتستعد للانفجار الكبير في انتظار لحظة.
هذا المحتوى إسرائيل تستعد للانفجار الكبير وسط مخاوف من انفجار جبهة جديدة غير محسوبة ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




