إسرائيل تُصعّد تهديداتها جنوباً: منع العودة إلى عشرات القرى وتحذير من مصير "رفح وبيت حانون"
جدّد الجيش الإسرائيلي تحذيراته لسكان جنوب لبنان، داعياً إياهم إلى عدم التحرك جنوب "خط القرى" الذي حدّده سابقاً، وعدم الاقتراب من مناطق نهر الليطاني وواديي الصلحاني والسلوقي.
أدرعي يذكر بعدم العودة الى هذه البلدات
وفي رسالة نشرها المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، طُلب من الأهالي الامتناع عن العودة إلى عشرات البلدات الحدودية، من بينها الناقورة، مروحين، عيتا الشعب، بنت جبيل، مارون الرأس، ميس الجبل، حولا، العديسة وكفركلا، في ظل استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في الجنوب.
كاتس يلوح بمصير غزة
بالتوازي، رفع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس منسوب التهديد، معلناً أن "الهدف النهائي هو تفكيك حزب الله"، ومؤكداً أن العمليات العسكرية ستتواصل حتى خلال فترات التهدئة. ولوّح كاتس بإمكانية أن يواجه جنوب لبنان مصيراً مشابهاً لما شهدته مناطق مثل رفح وبيت حانون في غزة، في حال عدم تحرّك الدولة اللبنانية لاحتواء الوضع.
تدمير وتفخيخ
ميدانياً، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته في عدد من قرى الجنوب، حيث أفادت تقارير بتفجير منازل وبنى تحتية في بلدات مثل بيت ليف وشمعا والبياضة والناقورة، إلى جانب أعمال تجريف وهدم في بنت جبيل وميس الجبل. كما استُهدفت أطراف بلدة كونين بقذائف مدفعية، فيما شهدت أجواء منطقة صور تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيّرة على علو منخفض، تزامناً مع إطلاق بالونات حرارية ليلاً فوق القرى الحدودية.

وفي تطور لافت، أفيد بتفجير منشآت مدنية، من بينها مجمع الإمام الصدر الرياضي في ميس الجبل، إضافة إلى إحراق سيارات إسعاف ليشمل مرافق حيوية. كما جرى تدمير مهنية الخيام الرسمية عند مدخل البلدة بعد تفخيخها وتفجيرها من قبل القوات الإسرائيلية.





