إسرائيل تكثف غاراتها على جنوب لبنان.. وبيروت: ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 2124
قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن هناك تطورات في جنوب لبنان، ما قد يستدعي إطلاق نار مكثف، فيما أعلنت السلطات الصحية في لبنان ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 2124 شخصاً.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ ضربات استهدفت ما وصفها بـ"مواقع بنية تحتية تابعة لجماعة حزب الله" في منطقة العديسة جنوبي لبنان، وذلك عقب رصد ما قال إنه "تصاعد في أنشطة" الحزب في المنطقة.
وزعم الجيش، في بيان، أن "حزب الله" أطلق نحو 130 صاروخاً من منطقة العديسة باتجاه قواته، إضافة إلى استهداف مناطق داخل إسرائيل، منذ انطلاق العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأشار إلى أنه استهدف "عدداً من مواقع البنية التحتية بهدف تقويض تمركز حزب الله وقدراته العملياتية"، زاعماً أن الضربات شملت "مخازن أسلحة، ومنصات إطلاق، ومراكز قيادة تابعة للحزب".
ومنذ أن بدأت إسرائيل تهاجم لبنان مطلع مارس الماضي، رداً على ضربات صاروخية شنها "حزب الله"، أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو أنها تريد بسط سيطرتها على جنوبي لبنان حتى نهر الليطاني الذي يصب في البحر المتوسط على بعد نحو 30 كيلومتراً من حدود إسرائيل.
لبنان يعلن حصيلة الضحايا
على الجانب اللبناني، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام تعرض منطقة صور لغارات إسرائيلية استهدفت بلدات عين بعال، وطيردبا، وزبقين، إضافة إلى أطراف نهر الليطاني محلة القاسمية وصديقين ودير كيفا، كما تعرضت صير الغربية في قضاء النبطية وبساتين العباسية لجهة الشارع العام في صور لغارات إسرائيلية.
كما أعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة الإجمالية لضحايا الهجمات الإسرائيلية تجاوزت ألفين و124 شخصاً.
وبحسب بيان لمركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، شملت الحصيلة 6 آلاف و921 مصاباً منذ بدء "العدوان الإسرائيلي" على لبنان في 2 مارس الماضي.
اتفاق لبناني إسرائيلي على مفاوضات مباشرة
في وقت سابق الثلاثاء، انتهت محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين لبنان وإسرائيل، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن، برعاية الولايات المتحدة، ضمن مساعي جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ووقف الهجمات التي تشنها تل أبيب على بيروت.
وشارك في هذه المحادثات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومستشار وزارة الخارجية مايكل نيدهام، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، إلى جانب سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة، بحسب الخارجية الأميركية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن المحادثات التمهيدية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي انتهت بعد نحو ساعتين من انطلاقها.
وقال وزير الخارجية الأميركي: "لدينا فرصة تاريخية فيما يتعلق بالمحادثات الإسرائيلية اللبنانية في واشنطن"، مضيفاً: "ندرك أننا نعمل مع "عقود من التاريخ والتعقيدات".
واعتبر روبيو أن "الأمر يتعلق بوضع حد نهائي لعشرين إلى ثلاثين عاماً من نفوذ حزب الله في هذا الجزء من العالم".
وقلل الوزير الأميركي من آمال قد تتعلق بالاجتماع قائلاً إن "جميع تعقيدات هذه المسألة لن تُحل في الساعات الست المقبلة لكن يمكننا البدء في المضي قدماً ووضع الإطار العام".





