إسرائيل تقصف بيروت وإيران ترد بإستهداف مواقع داخل الأراضي المحتلة
قصفت إسرائيل اليوم الأحد الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ أن أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي خطة لوقف إطلاق النار في لبنان فيما أطلقت إيران صواريخ على أهداف إسرائيلية في وقت لاحق، مما يعرض المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأوسع نطاقا لخطر جديد.
وتقول إيران منذ فترة طويلة إن أي اتفاق سلام مع الولايات المتحدة يجب أن يكون مشمولا بوقف إطلاق النار في لبنان الذي غزته إسرائيل في مارس آذار لملاحقة مقاتلي جماعة حزب الله الذين أطلقوا النار على إسرائيل تضامنا مع طهران.
وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون في وقت متأخر اليوم الأحد إنهم رصدوا إطلاق صواريخ من إيران وإن أنظمة الدفاع الإسرائيلية اعترضتها. ولم تتوفر بعد تفاصيل بشأن ما إذا كانت إسرائيل تكبدت أي أضرار.
وذكر موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يمضي عطلة نهاية الأسبوع في ناديه للجولف في بدمينستر بولاية نيوجيرزي، أُبلغ بالتصعيد بين إيران وإسرائيل. ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق.
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن القواعد الأمريكية والمصالح الإسرائيلية تُعد أهدافا مشروعة بسبب الأعمال القتالية بما في ذلك “انتهاك الاتفاقات بشأن لبنان”.
وأضاف قاليباف على موقع إكس، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، “إنهما لا تلتزمان بوقف إطلاق النار ولا تؤمنان بالحوار، أظهرتا من خلال الحصار البحري وانتهاك الاتفاقيات المتعلقة بلبنان أنهما لا تفهمان إلا لغة القوة”.


