إسرائيل تقرع أجراس الخطر لإنقاذ صورتها في الولايات المتحدة
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•وأشار الموقع -في تقرير بقلم نهال توسي ودانييلا تشيسلو- إلى أن إسرائيل تخوض، بمساندة جماعات الضغط والمنظمات اليهودية المؤيدة لها، حملة واسعة لاحتواء هذا التراجع واستعادة التأييد الأمريكي، عبر تكثيف الا...
•وأشار التقرير إلى أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تمر بمرحلة من أكثر مراحلها حساسية منذ عقود، إذ أن الغضب داخل الولايات المتحدة لم يعد مقتصرا على الأوساط التقدمية أو المناصرة للفلسطينيين، بل امتد إل...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلسياسة|صحافة|الولايات المتحدة الأمريكيةإسرائيل تقرع أجراس الخطر لإنقاذ صورتها في الولايات المتحدةاستمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkمتظاهرون مؤيدون للفلسطينيين في واشنطن يرفعون لافتات تطالب بإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة (رويترز- أرشيف)Published On 18/7/202618/7/2026تناول موقع بوليتيكو تصاعد القلق في إسرائيل وبين المنظمات الأمريكية الداعمة لها من التراجع الملحوظ في مكانتها السياسية والشعبية داخل الولايات المتحدة، في ظل موجة انتقادات غير مسبوقة تصدر ضدها عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء. وأشار الموقع -في تقرير بقلم نهال توسي ودانييلا تشيسلو- إلى أن إسرائيل تخوض، بمساندة جماعات الضغط والمنظمات اليهودية المؤيدة لها، حملة واسعة لاحتواء هذا التراجع واستعادة التأييد الأمريكي، عبر تكثيف الاتصالات مع أعضاء الكونغرس، وزيادة الإنفاق السياسي، وتنظيم زيارات رفيعة المستوى، من أبرزها زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المرتقبة لواشنطن. وأشار التقرير إلى أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تمر بمرحلة من أكثر مراحلها حساسية منذ عقود، إذ أن الغضب داخل الولايات المتحدة لم يعد مقتصرا على الأوساط التقدمية أو المناصرة للفلسطينيين، بل امتد إلى قطاعات أوسع من الديمقراطيين والجمهوريين. وقد تجلى ذلك في تصويت أكثر من 100 نائب ديمقراطي لصالح مشروع قرار يدعو إلى وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل رغم فشل المشروع، ومن ضمن الانتقادات التي وجهها جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي لإسرائيل أنه اتهمها بمحاولة التأثير عليه عبر حملات إلكترونية مرتبطة بخلافات حول السياسة تجاه إيران. ويؤكد المقال أن أسباب هذا التراجع تعود إلى تراكم حالة الاستياء الأمريكي من السياسات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في غزة، لأن تلك الحرب، إلى جانب استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وتصاعد العنف ضد الفلسطينيين، والمواجهات مع إيران، أسهمت في تغيير نظرة قطاعات واسعة من الرأي العام الأمريكي لإسرائيل. وتشير استطلاعات الرأي إلى انخفاض مستويات التعاطف مع إسرائيل، خصوصا بين الشباب الأمريكي، الذي بات أكثر تعاطفا مع الفلسطينيين وأكثر انتقادا للسياسات الإسرائيلية. وأشار التقرير إلى أن هذا التحول الشعبي بدأ ينعكس على مواقف السياسيين الأمريكيين، الذين أصبحوا أكثر استعدادا لانتقاد إسرائيل بصورة علنية، ومثل لذلك بتصريحات النائب الديمقراطي رو خانا الذي اتهم مستوطنين وجنودا إسرائيليين باحتجازه أثناء زيارته للضفة الغربية. وكذلك ذكر التقرير بخطاب رام إيمانويل، أحد الأسماء المطروحة للرئاسة، الذي حذر إسرائيل من أنها قد تواجه عقوبات أمريكية أو تخسر جزءًا من الدعم العسكري إذا لم توقف العنف ضد المدنيين الفلسطينيين. وفي مواجهة هذه التطورات، كثفت إسرائيل وأنصارها نشاطهم السياسي في واشنطن، إذ حرص وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على زيارة الولايات المتحدة، كما واصل السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر لقاءاته مع أعضاء الكونغرس من الحزبين، إضافة إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للدفاع عن السياسات الإسرائيلية والرد على الانتقادات. وفي هذا السياق، تعمل منظمات يهودية أمريكية، مثل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) والائتلاف اليهودي الجمهوري، على توظيف إمكاناتها المالية والسياسية لدعم المرشحين المؤيدين لإسرائيل ومواجهة المرشحين الذين يُعتقد أنهم أقل تأييدا لها. لكن التقرير نقل عن مسؤولين أمريكيين سابقين ومحللين سياسيين تشكيكهم في قدرة هذه الجهود على تغيير الواقع، معتبرين أن المشكلة لا تتعلق بضعف الحملات الإعلامية ولا بنشاط جماعات الضغط، وإنما بالسياسات الإسرائيلية نفسها. ويؤكد هؤلاء أن تحسين صورة إسرائيل في الولايات المتحدة لن يتحقق عبر حملات العلاقات العامة، بل يتطلب تغييرات فعلية في النهج الإسرائيلي، خصوصا تجاه قطاع غزة والضفة الغربية. ويتوقف المقال عند الانقسامات داخل معسكر المؤيدين لإسرائيل في الولايات المتحدة، إذ بدأت بعض المنظمات الداعمة لها توجه انتقادات مباشرة لحكومة نتنياهو، محذرة من أن استمرار سياساتها الحالية يهدد بفقدان التأييد التقليدي داخل الحزب الديمقراطي. وقد وصفت منظمة "الأغلبية الديمقراطية من أجل إسرائيل" تصويت مجلس النواب بأنه "جرس إنذار"، داعية الحكومة الإسرائيلية إلى إدراك حجم التحدي والعمل على إصلاح علاقتها بالديمقراطيين. كما ناقش التقرير ما أوردته مجلة تايم بشأن حملة تأثير إسرائيلية استهدفت قواعد حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" (ماغا )، وهي المزاعم التي رفضتها وزارة الخارجية الإسرائيلية. وقد لجأت إسرائيل أيضا -حسب التقرير- إلى حملات إعلامية علنية، من بينها إصدار السفير الإسرائيلي في واشنطن كتيبا يدافع عن سياسات بلاده ويرفض الاتهامات المتعلقة بالحرب في غزة. وخلص المقال إلى أن قدرة إسرائيل على استعادة مكانتها في الولايات المتحدة ستظل محدودة في المدى القريب، مشيرا إلى أن أحد التحديات التي تواجه الناشطين المؤيدين لإسرائيل يتمثل في اقتراب موعد الانتخابات في كلٍ من الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يعقّد إستراتيجيات الخطاب والرسائل السياسية. ويرى محللون أن جماعات الضغط والحكومة الإسرائيلية قد يتمكنون من احتواء بعض الأضرار مؤقتا، إلا أن أي تحسن حقيقي في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية سيظل مرهونا بتغيرات سياسية وسياسات جديدة، خصوصا إذا أسفرت الانتخابات الإسرائيلية عن قيادة مختلفة ونهج جديد في التعامل مع القضية الفلسطينية والصراعات الإقليمية. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



