كشفت دراسات اثرية حديثة عن ادلة مذهلة تشير الى ان البشر الاوائل من نوع الانسان المنتصب كانوا يستخدمون النيران داخل الكهوف منذ نحو مليوني عام بشكل يفوق التوقعات العلمية السابقة في هذا المجال. واكد الباحثون ان كهف وندرورك يعد موقعا استثنائيا بفضل عمقه الذي يصل الى ثلاثين مترا مما جعله محميا من الحرائق الطبيعية الخارجية التي كانت تضلل العلماء في المواقع المفتوحة الاخرى سابقا. وبينت النتائج ان وجود بقايا عظام محترقة لثدييات صغيرة داخل اعماق الكهف يعزز فرضية ان الانسان القديم هو من جلب النار الى هذا المكان بهدف الاستفادة منها في حياته اليومية المحدودة انذاك.




