أسود التيرانغا يعيدون ذكريات 2002.. والسنغال تفرض التعادل على فرنسا في شوط أول تكتيكي
المصدر: رؤيا نيوز | Source: رؤيا نيوز
- أخطر فرص المباراة جاءت في الدقيقة 25 عندما انطلق نيكولاس جاكسون بسرعة كبيرة من الجهة اليمنى، قبل أن يسدد كرة قوية ارتطمت بالقائم الفرنسي ثم بظهر الحارس ماينان وكادت أن تتحول إلى هدف تاريخي للسنغال
انتهى الشوط الأول من المواجهة المرتقبة بين فرنسا والسنغال بالتعادل السلبي (0-0)، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، في مباراة اتسمت بالحذر التكتيكي والانضباط الدفاعي الكبير من الجانبين.
ورغم امتلاك المنتخب الفرنسي للكرة في فترات طويلة من الشوط الأول، فإن المنتخب السنغالي بدا أكثر خطورة في الثلث الهجومي الأخير، ونجح في خلق الفرص الأبرز على مرمى الحارس مايك ماينان، وسط صعوبة واضحة واجهها "الديوك" في اختراق التنظيم الدفاعي المحكم لأسود التيرانغا.
جاكسون يهز القائم ويقترب من تكرار سيناريو 2002
أخطر فرص المباراة جاءت في الدقيقة 25 عندما انطلق نيكولاس جاكسون بسرعة كبيرة من الجهة اليمنى، قبل أن يسدد كرة قوية ارتطمت بالقائم الفرنسي ثم بظهر الحارس ماينان وكادت أن تتحول إلى هدف تاريخي للسنغال.
هذه الفرصة أعادت إلى الأذهان المواجهة الشهيرة بين المنتخبين في افتتاح كأس العالم 2002، عندما فاجأت السنغال العالم وأسقطت فرنسا بهدف دون رد في واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ البطولة.
اقرأ أيضاً: فينيسيوس يرد على صيبري.. البرازيل تعود والمغرب يفرّط بالأفضلية في شوط أول مثير
مبابي تحت الرقابة وديمبيلي بلا حلول
وعانى المنتخب الفرنسي من صعوبة كبيرة في الوصول إلى مناطق الخطورة، حيث فرض الدفاع السنغالي رقابة لصيقة على كيليان مبابي الذي اكتفى بلمسات محدودة خلال الشوط الأول، بينما فشل عثمان ديمبيلي ومايكل أوليسي في إيجاد المساحات اللازمة لاختراق الدفاعات المنافسة.
كما اكتفى المنتخب الفرنسي بمحاولة وحيدة فقط بين الخشبات الثلاث، وهو رقم يعكس نجاح المنظومة الدفاعية السنغالية بقيادة القائد خاليدو كوليبالي.
تنظيم سنغالي وانضباط تكتيكي
قدم منتخب السنغال شوطًا أول مميزًا من الناحية التكتيكية، حيث نجح في إغلاق المساحات أمام لاعبي فرنسا، مع الاعتماد على المرتدات السريعة عبر إسماعيلا سار ونيكولاس جاكسون وساديو ماني.
كما ظهر خط الوسط السنغالي بصورة متوازنة بقيادة إدريسا غاي وبابي غاي، الأمر الذي حرم فرنسا من بناء الهجمات بسهولة وأجبرها على اللعب بعيدًا عن منطقة الجزاء لفترات طويلة.
شوط ثانٍ مفتوح على كل الاحتمالات
ومع استمرار التعادل السلبي، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة في الشوط الثاني، خاصة أن فرنسا تمتلك أسماء قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، بينما تبدو السنغال واثقة من قدرتها على مواصلة إزعاج وصيف بطل العالم وربما تكرار إنجاز 2002 بانتزاع نتيجة تاريخية جديدة أمام "الديوك".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة رؤيا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by رؤيا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

