اسماعيل الشريف : مُحللان
•لن ننتصر في هذه الحرب؛ بل سنخسرها - جون ميرشايمر.
•يهدف الرئيس ترامب، من خلال توجيه ضربات قوية إلى إيران، إلى إيقاع أكبر قدر ممكن من الألم، لدفعها للعودة الى طاولة المفاوضات وهي صاغرة.
•من أبرز المحللين السياسيين الذين أتابعهم اثنان؛ الأول جون ميرشايمر، أحد أهم علماء السياسة في العالم، والذي تستند تحليلاته إلى المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية.
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
لن ننتصر في هذه الحرب؛ بل سنخسرها - جون ميرشايمر. يهدف الرئيس ترامب، من خلال توجيه ضربات قوية إلى إيران، إلى إيقاع أكبر قدر ممكن من الألم، لدفعها للعودة الى طاولة المفاوضات وهي صاغرة. من أبرز المحللين السياسيين الذين أتابعهم اثنان؛ الأول جون ميرشايمر، أحد أهم علماء السياسة في العالم، والذي تستند تحليلاته إلى المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية. أما الثاني فهو لاري جونسون، وهو محلل سابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية، ويعمل مستشارًا في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب وإدارة الأزمات. عندما سُئل المحللان عمّا إذا كانت هذه الضربات ستجبر إيران على الاستسلام والعودة إلى طاولة المفاوضات، أجاب ميرشايمر بالنفي قائلًا: «لا، سنخسر هذه الحرب». لكنه أكد في الوقت ذاته أن هناك هدفين رئيسيين ينبغي تحقيقهما: الأول فتح مضيق هرمز لضمان عودة تدفق النفط، والثاني التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي. وأضاف أن عدم التوصل إلى اتفاق حول القضية النووية سيضع الولايات المتحدة في ورطة حقيقية، لأن إيران، بحسب رأيه، تمتلك القدرة على بناء قنبلة نووية خلال فترة قصيرة. ولذلك يرى أن على الولايات المتحدة تقديم تنازلات كبيرة لتحقيق هذين الهدفين، لأن امتلاك إيران لسلاح نووي يمثل، من وجهة نظره، أسوأ كابوس للولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفاء أميركا في الخليج. أما لاري جونسون، فيرى أن ضربات ترامب لن تحقق مكاسب سياسية حقيقية، وأن إيران تتجه نحو امتلاك سلاح نووي بعد إعادة النظر في عقيدتها النووية. ويعزو ذلك إلى امتلاكها الخبرة العلمية والهندسية اللازمة، إضافة إلى علاقاتها مع دول نووية مثل كوريا الشمالية وروسيا والصين. ولهذا يرى جونسون أن التهديد أو القصف ليس مسارًا ناجحًا للولايات المتحدة، وأن الحل يكمن في العودة إلى طاولة المفاوضات والاستعداد لتقديم تنازلات، نظرًا لما تمتلكه إيران من أدوات ضغط. كما يرى أن إيران تتلقى دعمًا من الصين وروسيا، وأن الدولتين تستفيدان من إطالة أمد الصراع بهدف استنزاف الولايات المتحدة وإضعاف قدراتها. فكلما أطلقت واشنطن مزيدًا من الصواريخ ضد إيران، تراجع حجم الذخائر المتاحة لمواجهة روسيا، وفي النهاية يبقى مخزون أقل يمكن تخصيصه لمواجهة الصين. وكلما طال أمد الحرب، ازداد استنزاف الولايات المتحدة، مما يمنح القوى المنافسة نفوذًا أكبر وقدرة أوسع على التحرك في مناطق أخرى من العالم. وبذلك، لم يعد أمام الولايات المتحدة خيار جيد، سواء في ساحة المعركة أو على طاولة المفاوضات؛ بل أصبحت أمام مجموعة من الخيارات الصعبة، بعضها سيئ وبعضها أقل سوءًا. ويتفق المحللان على أنه لا توجد وسيلة عسكرية سهلة لإجبار إيران على الاستسلام، وأن طهران تستخدم ورقة مضيق هرمز في حرب غير متكافئة تهدف من خلالها إلى استنزاف الولايات المتحدة وإضعاف موقفها. ويريان أن المخرج الحقيقي يكمن في التفاوض، وهو مسار يتطلب تقديم تنازلات. لكن اختلافهما يظهر في تقدير تداعيات الحرب؛ فميرشايمر يرى أن الولايات المتحدة قد تخسر هذه الحرب دون أن تفقد مكانتها كقوة عظمى، بينما يرى جونسون أن استمرارها سيُسرّع من تراجع النفوذ الأمريكي، ويقوده إلى سيناريوهات أكثر قتامة، قد تشمل اندلاع صراعات عربية ـ عربية، واحتلال بعض الدول لأراضي دول أخرى. لذلك، يجب أن تتوقف هذه الحرب العبثية التي ورّطت الولايات المتحدة فيها، فاستمرارها لا يجلب سوى المزيد من المخاطر، وكل يوم إضافي يمرّ عليها يحمل في طياته تهديدات وتداعيات أخطر. ــ الدستور
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

