- قَابَلَتِ الْجَمَاهِيرُ الْأَلْبَانِيَّةُ الْمَوْجُودَةُ فِي الْمَلْعَبِ هَذَا التَّصَرُّفَ بِغَضَبٍ عَارِمٍ
شَهِدَتِ الْمُبَارَاةُ الْوُدِّيَّةُ الَّتِي جَمَعَتْ بَيْنَ الْمُنْتَخَبِ الْأَلْبَانِيِّ وَمُنْتَخَبِ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ اشْتِبَاكَاتٍ بَيْنَ اللَّاعِبِينَ، تَطَوَّرَتْ إِلَى رَدِّ فِعْلٍ جَمَاهِيرِيٍّ غَاضِبٍ تَمَّ خِلَالَهُ رَشْقُ أَرْضِيَّةِ الْمَلْعَبِ بِالْأَحْذِيَةِ.
شَرَارَةُ الْأَزْمَةِ.. احْتِفَالٌ مُسْتَفِزٌّ يُشْعِلُ الْمَلْعَبَ
وَانْدَلَعَتِ الشَّرَارَةُ الْأُولَى لِلْمُوَاجَهَةِ بَعْدَ أَنْ أَقْدَمَ أَحَدُ لَاعِبِي مُنْتَخَبِ الِاحْتِلَالِ عَلَى الِاحْتِفَالِ بِطَرِيقَةٍ وُصِفَتْ بِالْمُسْتَفِزَّةِ لِلْغَايَةِ وهي الإشارة على العلم الموجو أَمَامَ مَدْرَجَاتِ الْجُمْهُورِ الْأَلْبَانِيِّ، مِمَّا أَثَارَ حَفِيظَةَ الْجَمَاهِيرِ وَاللَّاعِبِينَ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ.
وتَدَخَّلَ لَاعِبُو الْمُنْتَخَبِ الْأَلْبَانِيِّ بِشَكْلٍ سَرِيعٍ لِمَنْعِ اللَّاعِبِ مِنَ الِاسْتِمْرَارِ فِي سُلُوكِهِ، حَيْثُ قَامُوا بِدَفْعِهِ بَعِيدًا عَنْ جُمْهُورِهِمْ لِحِمَايَةِ الْمَدْرَجَاتِ وَتَهْدِئَةِ الْأَجْوَاءِ.
وقَابَلَتِ الْجَمَاهِيرُ الْأَلْبَانِيَّةُ الْمَوْجُودَةُ فِي الْمَلْعَبِ هَذَا التَّصَرُّفَ بِغَضَبٍ عَارِمٍ، حَيْثُ قَامَ الْمُشَجِّعُونَ بِرَمْيِ الْأَحْذِيَةِ عَلَى لَاعِبِ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ تَعْبِيرًا عَنِ اسْتِهْجَانِهِمْ لِسُلُوكِهِ.





