بعد تسليم السلطات اللبنانية اللواء السوري عادل عيسى إلى الأجهزة الأمنية في دمشق، انتقلت الأنظار إلى الموقوف الفلسطيني السفير السابق أشرف دبور وما إذا كان بدوره سيسلك المصير نفسه ونقله عن طريق عمان إلى السلطة الفلسطينية في رام الله، بعد المطالب المتكررة لياسر عباس في بيروت الذي يتحكم بمفاصل "دولة فسطين" في الداخل والشتات.
تحولت قضية دبور مادة عند الرأي العام الفلسطيني في مخيمات لبنان والشتات، ولولا مسارعة النائب السابق وليد جنبلاط وتلمس اعتراض الرئيس نبيه بري لجرى تسليم الرجل على الفور لجملة من النقاط التي تستند إليها السلطة الفلسطينية والعمل على مواصلة طلب استرداده واتهامه باختلاسات مالية في السفارة، ولا سيما بعدما خرج من مظلة عباس.
يذكر أن دبور كان من المرافقين للرئيس الراحل ياسر عرفات ومن أفراد حلقته الضيقة وهو في مطلع شبابه. ينزل دبور اليوم في المستشفى بعدما خضع لعملية قسطرة في القلب وتدهور وضعه الصحي أكثر بعد توقيفه. ولم تتأخر أسرته في تكليف محام للدفاع عنه والعمل على محاولة منحه لجوءاً سياسياً في لبنان، وأجرت اتصالات مع شخصيات لبنانية للعمل على الإبقاء عليه في لبنان.



