أسهم آسيا تهوي بعد فتور طفرة الذكاء الاصطناعي.. والعقود الأميركية تعمق خسائر التكنولوجيا
تَرَاجَعَتِ الأَسْهُمُ الآسِيَوِيَّةُ بِشَكْلٍ جَمَاعِيٍّ حَادٍّ خِلَالَ تَعَامُلَاتِ اليَوْمِ الجُمُعَةِ، 5 يُونْيُو 2026، بِالتَّزَامُنِ مَعَ هُبُوطِ العُقُودِ الآجِلَةِ لِلْمُؤَشِّرَاتِ الأَمِيرْكِيَّةِ، إِثْرَ فُتُورِ حَمَاسِ المُسْتَثْمِرِينَ نَحْوَ قِطَاعِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ الَّذِي قَادَ الأَسْوَاقَ إِلَى قِمَمٍ قِيَاسِيَّةٍ خِلَالَ العَامِ الحَالِيِّ.
وَانْخَفَضَ مُؤَشِّرُ "إِمْ إِسْ سِي آي" الإِقْلِيمِيُّ لِلْأَسْهُمِ بِنِسْبَةِ 1.3%، مِمَّا يَعْكِسُ تَحَوُّلَ المَرَاكِزِ المَالِيَّةِ عَنْ أَسْهُمِ التِّكْنُولُوجْيَا وَالشَّقَائِقِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ، وَسَطَ مَوْجَةِ بَيْعٍ وَاسِعَةٍ نَقَلَتْهَا وِكَالَةُ "بِلُومْبِرْغ" العَالَمِيَّةِ.
وَجَاءَ مُؤَشِّرُ "كُوسْبِي" لِكُورْيَا جَنُوبِيَّةٍالَّذِي كَانَ الأَفْضَلَ أَدَاءً فِي العَالَمِعَلَى رَأْسِ الخَاسِرِينَ؛ حَيْثُ هَوَى بِنِسْبَةٍ عَنِيفَةٍ بَلَغَتْ 5.1% لِيَسْتَقِرَّ عِنْدَ 8,199.44 نُقْطَةٍ، بَعْدَ أَنْ كَانَ قَدْ تِضَاعَفَ تَقْرِيباً بِفَضْلِ مَكَاسِبِ غُولِ التِّكْنُولُوجْيَا.
وَلَمْ يَكُنِ السُّوقُ اليَابَانِيُّ بِمَعْزِلٍ عَنِ الهَبُوطِ، إِذْ تَرَاجَعَ مُؤَشِّرُ "نِيكَاي 225" بِنِسْبَةِ 1.3% لِيُغْلِقَ عِنْدَ 66,573.85 نُقْطَةٍ بَقِيَادَةِ سَهْمِ عِمْلَاقِ مُعَدَّاتِ الرَّقَائِقِ "طُوكْيُو إِلِكْتُرُون" الَّذِي فَقَدَ 7% مِنْ قِيمَتِهِ، رَغْمَ صُدُورِ بَيَانَاتٍ رَسْمِيَّةٍ إِيجَابِيَّةٍ تُظْهِرُ ارْتِفَاعَ الأُجُورِ الحَقِيقِيَّةِ فِي اليَابَانِ لِلشَّهْرِ الرَّابِعِ عَلَى التَّوَالِي.
وَامْتَدَّتِ الضُّغُوطُ البَيْعِيَّةُ إِلَى أَسْوَاقِ الصِّينِ وَهُونْغ كُونْغ؛ حَيْثُ فَقَدَ مُؤَشِّرُ "هَانْغ سَنْغ" نَحْوَ 1.2% مِنْ قِيمَتِهِ لِيَهْبِطَ إِلَى 24,948.96 نُقْطَةٍ، بَيْنَمَا تَرَاجَعَ مُؤَشِّرُ "شَنْغَهَاي" المُرَكَّبُ بِنِسْبَةٍ طَفِيفَةٍ بَلَغَتْ 0.3% مُغْلِقاً عِنْدَ 4,045.45 نُقْطَةٍ.
وَفِي أُسْتْرَالِيَا، اِنْخَفَضَ مُؤَشِّرُ "إِسْ أَنْد بِي/إِيهْ إِسْ أِكس 200" بِنِسْبَةِ 0.7% لِيَصِلَ إِلَى 8,623.50 نُقْطَةٍ، كَمَا لَحِقَ بِهِمْ مُؤَشِّرُ "تَايْكِس" التَّايْوَانِيُّ بِنِسْبَةِ 1.3%، فِي حِينِ غَرَّدَ مُؤَشِّرُ "سِينْسِيكْس" الهِنْدِيُّ وَحِيداً خَارِجَ السِّرْبِ بِارْتِفَاعٍ طَفِيفٍ بَلَغَ 0.1%.
وَعَلَى صَعِيدِ النَّقْدِ وَأَسْوَاقِ الصَّرْفِ، ظَلَّتِ العُمْلَاتُ الآسِيَوِيَّةُ تَحْتَ مِجْهَرِ الخَطَرِ؛ إِذْ وَاصَلَ "الوُونُ" الكُورِيُّ انْزِلَاقَهُ لِيُلامِسَ أَدْنَى مُسْتَوَيَاتِهِ مُنْذُ عَامِ 2009.
وَفِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، أَغْلَقَتِ "الرُّوبِيَّةُ" الإِنْدُونِيسِيَّةُ عِنْدَ قَاعٍ غَيْرِ مَسْبُوقٍ هُوَ الأَدْنَى لَهَا عَلَى الإِطْلَاقِ مُقَابِلَ الدُّولَارِ الأَمِيرْكِيِّ، وَذَلِكَ إِثْرَ قِيَامِ المُسْتَثْمِرِينَ الأَجَانِبِ بِسَحْبِ مِلْيَارَاتِ الدُّولَارَاتِ مِنْ عُمُقِ السَّنَدَاتِ المَحَلِّيَّةِ، مِمَّا عَمَّقَ خَسَائِرَ سُوقِ الأَسْهُمِ وَوَضَعَ عُمْلَاتِ المِنْطَقَةِ فِي مَهَبِّ الرِّيَاحِ الحِمَائِيَّةِ لِلْعُمْلَةِ الخَضْرَاءِ.





