أسهم التّكنولوجيا الأميركيّة تواجه ضغوطاً في ظلّ تداعيات الحرب
تواجه أسهم شركات التكنولوجيا صعوبة للحفاظ على جاذبيتها كأحد أصول الملاذ الآمن في ظل الاضطرابات الناجمة عن الحرب في المنطقة، وهو ما يمكن أن يشكل أزمة كبيرة وأوسع لسوق الأسهم الأميركية.وقادت أسهم شركات التكنولوجيا وغيرها من الأسهم ذات القيمة السوقية الضخمة المرتبطة بالتكنولوجيا ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية على مدار أكثر من ثلاث سنوات، إذ ظل المستثمرون يقبلون على أسهم هذه الشركات المعروفة بأرباحها المتميزة وميزانياتها القوية ومزاياها التجارية التنافسية.وكانت هذه الأسهم قد بدأت بالفعل في التراجع خلال الأسابيع التي سبقت أزمة الشرق الأوسط، لكن تراجعاتها تفاقمت إلى حد كبير منذ اندلاع الصراع قبل شهر.وقال أنجيلو كوركافاس، خبير الاستثمار العالمي في إدوارد جونز كل شيء يتأثر في هذه البيئة، والتكنولوجيا ليست استثناءً.وكان ضعف قطاع التكنولوجيا سمة بارزة للربع الأول الصعب للأسهم الأميركية الذي ينتهي اليوم الثلاثاء. ويتجه المؤشر ستاندرد أند بورز 500 القياسي لتسجيل أسوأ أداء فصلي له في نحو أربع سنوات.ومنذ اندلاع شرارة الحرب، تراجع قطاع التكنولوجيا على المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنحو ثمانية في المئة، بما يتماشى مع انخفاض المؤشر الأوسع نطاقاً.وشهدت بعض أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة، بما في ذلك ميتا بلاتفورمز وألفابت انخفاضات أكثر حدة بكثير.وأنهى المؤشر ناسداك المجمع الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا والأسهم ذات الصلة الأسبوع الماضي، منخفضاً بأكثر من عشرة بالمئة عن أعلى مستوى له على الإطلاق المسجل في أكتوبر-تشرين الأول.التسييل وعوائد سندات الخزانةيشير محللون إلى العديد من العوامل التي قد تضيف لمشكلات قطاع التكنولوجيا. فقد يقوم المستثمرون، في ظل سعيهم للحد من المخاطر المرتبطة بالأسهم، بتسييل بعض حيازاتهم، خاصة من أسهم شركات التكنولوجيا التي يسهل بيعها وشراؤها دون مخاطر سعرية كبيرة.وعادة ما يؤدي ارتفاع عوائد سندات الخزانة، المدفوع بمخاوف التضخم الناجمة عن الحرب، إلى التأثير سلباً على تقييمات الأسهم، وغالباً ما يكون التأثير أكبر على أسهم شركات التكنولوجيا التي تقيَم كثيراً بناءً على أرباحها المستقبلية المتوقعة.وتؤثر موجة من المشكلات الخاصة بالقطاع سلباً أيضاً على الأسهم. وقد تفاقمت بالفعل المخاوف من تأثر الأعمال بمجموعة من الشركات بتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي.ويمكن أن يؤدي الإنفاق الهائل من قبل عمالقة التكنولوجيا على مراكز البيانات إلى إضعاف وجهة النظر التي تعتبر هذه الأسهم ملاذات آمنة. وقبل أيام، خسرت شركتا ميتا وألفابت قضية تتعلق بالأضرار الناجمة عن منصات التواصل الاجتماعي، ما يشكل خطراً إضافياً.المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





