🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
882,538 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,868 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إشكالية «العدو الوظيفي»: لماذا تخشى إسرائيل إيران الموالية للغرب؟

سياسة
jo24
2026/04/25 - 20:40 511 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

 

 كتب -  زياد فرحان المجالي

لا تقوم العقيدة الأمنية الإسرائيلية على إزالة الخطر فحسب، بل على هندسة وجوده وإدارته بما يخدم موقع إسرائيل في النظام الإقليمي. ومن هذه الزاوية، لا تبدو إيران، في الوعي الاستراتيجي الإسرائيلي، مجرد خصم عسكري أو نووي، بل تتحول إلى ما يمكن تسميته بـ«العدو الوظيفي»؛ أي العدو الذي يمنح إسرائيل قيمة إضافية لدى واشنطن والغرب وبعض العواصم العربية.

فوجود إيران قوية، أيديولوجية، ومهدِّدة، منح إسرائيل فرصة تقديم نفسها بوصفها الحارس المتقدم في مواجهة التمدد الإيراني. ومن خلال هذا الخطر، استطاعت تل أبيب أن تعيد تعريف موقعها في المنطقة، لا كدولة محتلة أو طرف نزاع مع الفلسطينيين والعرب، بل كشريك أمني محتمل في مواجهة تهديد أوسع.

هنا تكمن المفارقة: إسرائيل لا تخشى إيران المعادية فقط، بل قد تخشى أيضًا إيران التي تتصالح مع الغرب. فإيران موالية للغرب أو منفتحة على واشنطن ستسحب من إسرائيل جزءًا كبيرًا من قيمتها الوظيفية، لأنها ستضعف الحاجة الإقليمية والدولية إليها بوصفها قاعدة الردع الأولى في الشرق الأوسط.

من هنا يمكن فهم القلق الإسرائيلي من أي تسوية أميركية ـ إيرانية كبرى. فالمسألة لا تتعلق فقط بنسبة تخصيب اليورانيوم أو بمدى الصواريخ أو بنفوذ الأذرع الإقليمية، بل بسؤال أعمق: ماذا يبقى من مركزية إسرائيل إذا تحولت إيران من عدو مشترك إلى شريك محتمل في ترتيبات المنطقة؟

إن النصر العسكري، في الحسابات الإسرائيلية، لا يكون نصرًا كاملًا إذا أدى إلى إعادة توزيع القوة بطريقة تقلل من الحاجة إلى إسرائيل. فالنصر الذي لا يعيد إنتاج التفوق الإسرائيلي، بل يفتح الباب أمام صعود إيران جديدة مقبولة دوليًا، قد يتحول من إنجاز عسكري إلى مأزق استراتيجي.

لذلك تفضّل إسرائيل، في العمق، إيران ضعيفة ومحاصرة ومعادية، على إيران قوية ومنفتحة وصديقة للغرب. الأولى تمنحها وظيفة، وتبرر تفوقها، وتديم حاجتها لدى الحلفاء. أما الثانية فقد تجعلها دولة عادية في إقليم مزدحم بالطموحات والقوى الصاعدة.
الخلاصة أن إسرائيل لا تخشى إيران فقط؛ بل تخشى اليوم الذي لا تحتاج فيه إلى إيران كعدو. ففي ذلك اليوم، لن يكون السؤال: كيف تهزم إسرائيل خصمها؟ بل: كيف تحافظ على قيمتها إذا اختفى الخطر الذي صنعت منه جزءًا من شرعيتها الاستراتيجية؟

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: Israel, Iran, geopolitics.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free