#سواليف
في أمسية ثقافية متميزة، احتفت النخبة الأكاديمية والثقافية بإشهار كتاب «ليلى الأخيلية: دراسة أسلوبية نقدية» للدكتورة مي خالد بكليزي، وذلك بحضور دولة الدكتور عدنان بدران، ولفيف من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والإعلامية، إلى جانب عدد كبير من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.
ويُعدّ هذا الكتاب إضافة نوعية إلى المكتبة النقدية العربية؛ إذ يتناول شعر الشاعرة الأموية ليلى الأخيلية من منظور أسلوبي نقدي، كاشفًا عن جماليات الخطاب الشعري لديها، وخصائصه الفنية واللغوية، وبنيته التعبيرية التي منحتها مكانة متقدمة بين شعراء عصرها.
وفي كلمتها خلال حفل الإشهار، أكدت الدكتورة مي خالد بكليزي أن اختيار ليلى الأخيلية موضوعًا لهذه الدراسة جاء انطلاقًا من إيمانها بأهمية إعادة قراءة التراث العربي بعيون نقدية حديثة، وإنصاف الأصوات النسوية التي أسهمت في تشكيل الوعي الأدبي العربي، بعيدًا عن القراءات التقليدية التي اختزلت تجربة ليلى في جانب واحد من حياتها.
وأشادت الكلمات التي أُلقيت خلال الحفل بالجهد العلمي الذي بذلته المؤلفة، وبقدرتها على المزج بين الأصالة والمنهجية الحديثة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين والدارسين في مجال النقد الأدبي وتحليل الخطاب الشعري.
كما أثنى الحضور على القيمة العلمية للكتاب، معتبرين أنه يمثل مرجعًا مهمًا للباحثين في الأدب الأموي، ويعكس المكانة الأكاديمية المرموقة للدكتورة مي خالد بكليزي، بما تمتلكه من خبرة بحثية وإنتاج علمي وإسهامات نقدية فاعلة في المشهد الثقافي العربي.
واختُتم الحفل بتوقيع المؤلفة نسخًا من كتابها للحضور، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز العلمي، الذي يجسد حضور الباحثة العربية وقدرتها على الإسهام في حفظ التراث الأدبي وإعادة تقديمه وفق رؤى نقدية معاصرة.
ويأتي كتاب «ليلى الأخيلية: دراسة أسلوبية نقدية» امتدادًا للمشروع العلمي للدكتورة مي خالد بكليزي، وإيمانًا منها بأن التراث العربي ما يزال زاخرًا بالنصوص التي تستحق إعادة الاكتشاف والقراءة، بما يسهم في إثراء الثقافة العربية وتعزيز حضورها في الوعي المعاصر
هذا المحتوى إشهار كتاب «ليلى الأخيلية: دراسة أسلوبية نقدية» للدكتورة مي خالد بكليزي ظهر أولاً في سواليف.




