إشادة واسعة حول خطاب وزارة الإدارة المحلية حول النظافة العامة في عيد الأضحى
- لَاقَى الْبَيَانُ الصَّادِرُ عَنْ وِزَارَةِ الْإِدَارَةِ الْمَحَلِّيَّةِ بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ الْأَضْحَى الْمُبَارَكِ قَبُولًا كَبِيرًا
أَثَارَتِ الْخِطَابَاتُ الرَّسْمِيَّةُ الصَّادِرَةُ عَنِ الْمُؤَسَّسَاتِ الْحُكُومِيَّةِ فِي الْأُرْدُنِ خِلَالَ الْمُنَاسَبَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدِّينِيَّةِ الْأَخِيرَةِ حَالَةً مِنَ النِّقَاشِ الْعَامِّ عَبْرَ مِنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، حَيْثُ بَرَزَ تَبَايُنٌ وَاضِحٌ فِي رُدُودِ فِعْلِ الْمُوِاطِنِينَ بَيْنَ الْإِشَادَةِ بِأُسْلُوبِ وِزَارَةِ الْإِدَارَةِ الْمَحَلِّيَّةِ، وَالِانْتِقَادِ لِلَّهْجَةِ الَّتِي اعْتَمَدَتْهَا وِزَارَةُ الْبِيئَةِ.
إِشَادَةٌ وَاسِعَةٌ بِخِطَابِ وِزَارَةِ الْإِدَارَةِ الْمَحَلِّيَّةِ لِعِيدِ الْأَضْحَى
اقرأ أيضاً: وزارة الإدارة المحلية تهنئ بعيد الأضحى المبارك وتشيد بجهود عمال الوطن ووعي المواطنين
لَاقَى الْبَيَانُ الصَّادِرُ عَنْ وِزَارَةِ الْإِدَارَةِ الْمَحَلِّيَّةِ بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ الْأَضْحَى الْمُبَارَكِ قَبُولًا كَبِيرًا وَإِشَادَةً بِالْأُسْلُوبِ الَّذِي تَمَّ اتِّبَاعُهُ؛ حَيْثُ اسْتَهَلَّتِ الْوِزَارَةُ خِطَابَهَا بِالتَّهْنِئَةِ قَائِلَةً: كُلُّ عَامٍ وَالْوَطَنُ وَأَبْنَاءُ شَعْبِنَا بِأَلْفِ خَيْرٍ، مُعْرِبَةً عَنْ فَخْرِهَا بِكَوَادِرِ الْبَلَدِيَّاتِ وَعُمَّالِ الْوَطَنِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ لَيْلًا وَنَهَارًا.
وَرَكَّزَتِ الْوِزَارَةُ فِي رِسَالَتِهَا عَلَى تَعْزِيزِ وَعْيِ الْمُوَاطِنِ بِاعْتِبَارِهِ الرَّكِيزَةَ الْأَسَاسِيَّةَ لِلْجُهْدِ الْمَيْدَانِيِّ، وَوَجَّهَتْ تَحِيَّةَ شُكْرٍ لِكُلِّ مَنْ يَلْتَزِمُ بِوَضْعِ النِّفَايَاتِ فِي أَمَاكِنِهَا الْمُخَصَّصَةِ وَالْمَوَاقِعِ الْمُجَهَّزَةِ لِذَبْحِ الْأَضَاحِي.
كَمَا دَعَتِ الْمُتَنَزِّهِينَ مَعَ نَشَاطِ الْسِيَاحَةِ الدَّاخِلِيَّةِ إِلَى جَمْعِ الْمُخَلَّفَاتِ فِي أَكْيَاسٍ مُغْلَقَةٍ تَحْتَ شِعَارِ فَنَظَافَةُ مُدُنِنَا وَقُرَانَا شَرَاكَةٌ فِي الْمَسْؤُولِيَّةِ.
وَاعْتَبَرَ الْمُتَابِعُونَ أَنَّ هَذَا الْخِطَابَ التَّحْفِيزِيَّ التَّشَارُكِيَّ يَبْنِي جُسُورًا مِنَ الثِّقَةِ وَيُشَجِّعُ عَلَى الِالْتِزَامِ الطَّوْعِيِّ.
جَدَلٌ وَاسِعٌ حَوْلَ خِطَابِ وِزَارَةِ الْبِيئَةِ فِي عِيدِ الِاسْتِقْلَال
فِي الْمُقَابِلِ، نَشَرَتْ وِزَارَةُ الْبِيئَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ عَبْرَ صَفْحَتِهَا الرَّسْمِيَّةِ عَلَى "فِيس بُوك" مَقْطَعَ فِيدْيُو يُوَثِّقُ تَوَاكُمَ النِّفَايَاتِ الَّتِي تَرَكَهَا بَعْضُ الْمُحْتَفِلِينَ بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ الِاسْتِقْلَالِ فِي الشَّوَارِعِ الْعَامَّةِ، وَهُوَ مَا أَثَارَ اسْتِنْكَارًا لِلْمَظْهَرِ غَيْرِ الْحَضَارِيِّ.
إِلَّا أَنَّ الرِّسَالَةَ التَّوْجِيهِيَّةَ الْمُرْفَقَةَ وَالَّتِي حَمَلَتْ عُنْوَانَ "استحوا.. الشَّارِعُ لَيْسَ سَلَّةَ نِفَايَاتٍ"، شَهِدَتْ لَهْجَةً حَادَّةً تَسَاءَلَتْ فِيهَا عَنْ مَفَاهِيمِ الِانْتِمَاءِ وَالْمَسْؤُولِيَّةِ، مُشَدِّدَةً عَلَى أَنَّ النَّظَافَةَ جُزْءٌ مِنَ الدِّينِ وَالْأَخْلَاقِ، وَأَنَّ هَذِهِ التَّصَرُّفَاتِ لَا تَعْكِسُ شِيَمَ الْمُوَاطِنِ الْأُرْدُنِيِّ.
تَقْسِيمُ آرَاءِ الشَّارِعِ الرَّقْمِيِّ:
الْفَرِيقُ الْمُؤَيِّدُ لرسالة لِوِزَارَةِ الْبِيئَةِ: رَأَى أَنَّ حِدَّةَ الْخِطَابِ مَشْرُوعَةٌ وَمَطْلُوبَةٌ لِرَدْعِ السُّلُوكِيَّاتِ الْمُسِيئَةِ لِلْمَظْهَرِ الْعَامِّ، وَأَنَّ صَدْمَةَ الْخِطَابِ قَدْ تَكُونُ حَلًّا لِلتَّأْكِيدِ عَلَى حِمَايَةِ الشَّوَارِعِ كَوَاجِبٍ وَطَنِيٍّ رَادِعٍ.
الْفَرِيقُ الْمُعَارِضُ لِرسالة وِزَارَةِ الْبِيئَةِ: أَعْرَبَ عَنْ غَضَبِهِ وَاسْتِيَائِهِ مِنَ اللَّهْجَةِ الْهُجُومِيَّةِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ الْخِطَابَ الرَّسْمِيَّ لِلْمُؤَسَّسَاتِ الْحُكُومِيَّةِ يَجِبُ أَنْ يَتَّسِمَ بِالتَّوْعِيَةِ الْمَنْهَجِيَّةِ وَالْإِرْشَادِ الدِّبْلُومَاسِيِّ دُونَ اللَّجُوءِ إِلَى عِبَارَاتٍ قَاسِيَةٍ تَمَسُّ عُمُومَ الْمُوَاطِنِينَ.





