- دَعَا النَّبْر إِلَى مَنِحِ اللَّاعِبِينَ الشَّبَابِ صِغَارِ السِّنِّ فُرْصَةً أَكْبَرَ فِي المَبَارَاةِ القَادِمَةِ.
نَاقَشَ بَرْنَامَجُ "نَبْضِ البَلَدِ" الأَدَاءَ الفَنِّيَّ لِلْمُنْتَخَبِ الوَطَنِيِّ الأُرْدُنِّيِّ (النَّشَامَى) فِي ظُهُورِهِ المَوْنِدْيَالِيِّ الأَوَّلِ بِكَأْسِ العَالَمِ 2026، حَيْثُ رَكَّزَ الضُّيُوفُ عَلَى تَقْيِيمِ المَوَاجَهَةِ الأَخِيرَةِ أَمَامَ المُنْتَخَبِ الجَزَائِرِيِّ الَّتِي انْتَهَتْ بِخَسَارَةِ الأُرْدُنِّ بِنَتِيجَةِ 5 أَهْدَافٍ، مُسَلِّطِينَ الضَّوْءَ عَلَى نِقَاطِ القُوَّةِ وَالأَخْطَاءِ التَّكْتِيكِيَّةِ الَّتِي رَافَقَتْ الشَّوْطَ الثَّانِي.
قِرَاءَةٌ فَنِّيَّةٌ: ثَغْرَةُ الكَرَاتِ الثَّابِتَةِ وَتَأَخُّرُ التَّبْدِيلَاتِ
أَكَّدَ المُدَرِّبُ الوَطَنِيُّ يُوسُف النَّبْر أَنَّ الطُّمُوحَ كَانَ كَبِيرًا وَأَنَّ المُنْتَخَبَ كَانَ قَادِرًا عَلَى الوُصُولِ لِمَرْمَى الجَزَائِرِ بَلْ وَسَجَّلَ هَدَفًا وَحَدَّ مِنْ خُطُورَتِهِمْ فِي بِدَايَةِ الأَمْرِ، لَكِنَّ السَّيْطَرَةَ فُقِدَتْ فِي الشَّوْطِ الثَّانِي.
وَأَوْضَحَ النَّبْر وَشَارَكَهُ الرَّأْيَ اللَّاعِبُ السَّابِقُ وَالمُدَرِّبُ الوَطَنِيُّ مُحَمَّد مُصْطَفَى، أَنَّ الهَزِيمَةَ ارْتَبَطَتْ بِعَامِلَيْنِ رَئِيسِيَّيْنِ:
شَرَاسَةُ الكَرَاتِ الثَّابِتَةِ: تَلَقَّى المُنْتَخَبُ 4 أَهْدَافٍ مِنْ أَصْلِ 5 عَبْرَ كَرَاتٍ ثَابِتَةٍ اسْتَغَلَّهَا المُنْتَخَبُ الجَزَائِرِيُّ بِذَكَاءٍ، وَهِيَ ثَغْرَةٌ تَسْتَوْجِبُ الوُقُوفَ عِنْدَهَا.
التَّأَخُّرُ التَّكْتِيكِيُّ: رَصَدَ المُحَلِّلَانِ تَأَخُّرًا وَاضِحًا مِنْ قِبَلِ الجِهَازِ الفَنِّيِّ فِي إِجْرَاءِ التَّبْدِيلَاتِ وَتَغْيِيرِ التَّكْتِيكِ، حَيْثُ كَانَ يَجِبُ عَلَى المُدَرِّبِ إِغْلَاقُ المَلْعَبِ لِمُوَاجَهَةِ الزِّيَادَةِ العَدَدِيَّةِ وَالضَّغْطِ الجَزَائِرِيِّ.
وَدَعَا النَّبْر إِلَى مَنِحِ اللَّاعِبِينَ الشَّبَابِ صِغَارِ السِّنِّ فُرْصَةً أَكْبَرَ فِي المَبَارَاةِ القَادِمَةِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ اللَّاعِبَ مَحْمُود مَرْضِي قَدَّمَ أَدَاءً جَيِّدًا وَكَانَ يَتَمَنَّى رُؤْيَتَهُ مُسْتَمِرًّا فِي الشَّوْطِ الثَّانِي.
دَعْمٌ مُطْلَقٌ وَتَرَقُّبٌ لِمَوَاجَهَةِ الأَرْجَنْتِينِ التَّارِيخِيَّةِ
رَغْمَ الحُزْنِ عَلَى ضَيَاعِ الفَوْزِ الَّذِي كَانَ بِالمُتَنَاوَلِ، أَجْمَعَ الضُّيُوفُ عَلَى رَفْضِ لَوْمِ اللَّاعِبِينَ، مُؤَكِّدِينَ أَنَّهُمْ قَدَّمُوا كُلَّ مَا لَدَيْهِمْ وَمَنَحُوا الشَّارِعَ الرِّيَاضِيَّ طَاقَةً إِيجَابِيَّةً.
وَأَشَارَ مُحَمَّد مُصْطَفَى إِلَى أَنَّ دَعْمَ وَوُقُوفَ القِيَادَةِ الهَاشِمِيَّةِ خَلْفَ المُنْتَخَبِ شَكَّلَ حَافِزًا عَمِيقًا رَفَعَ سَقْفَ الطُّمُوحَاتِ، لِيُصْبِحَ الجُمْهُورُ الأُرْدُنِّيُّ مُطَالِبًا بِلَقَبِ "كَأْسِ آسْيَا" بَعْدَ هَذَا الظُّهُورِ العَالَمِيِّ المُشَرِّفِ.
وَعَنْ مَحَطَّةِ المُنْتَخَبِ المُقْبِلَةِ، وَصَفَ مُصْطَفَى اللِّقَاءَ المُرْتَقَبَ أَمَامَ الأَرْجَنْتِينِ بِأَنَّهُ "مَبَارَاةٌ لِلتَّارِيخِ"، كَوْنَهَا تَأْتِي أَمَامَ بَطَلِ العَالَمِ، وَيَجِبُ اسْتِغْلَالُهَا كَخُطْوَةٍ جَبَّارَةٍ لِلْأَمَامِ وَاكْتِسَابِ الخِبْرَاتِ.
اقرأ أيضاً: كابتن المنتخب الوطني إحسان حداد يخرج عن صمته بعد الخسارة أمام الجزائر
صَوْتُ المَيْدَانِ مِنْ أَمِيرْكَا: أَكَّدَ مُرَاسِلُ البَرْنَامَجِ فِي الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ، مُحَمَّد الحَمَايْدَة، أَنَّ الجُمْهُورَ الأُرْدُنِّيَّ حَضَرَ فِي المَدْرَجَاتِ بِكَثَافَةٍ عَدَدِيَّةٍ تَفَوَّقَتْ عَلَى المُنَافِسِ، نَاقِلًا حَالَةً مِنَ الرِّضَا المَبْدَئِيِّ وَالفَخْرِ العَارِمِ بَيْنَ المُشَجِّعِينَ بِأَدَاءِ "النَّشَامَى" فِي أُولَى مُشَارَكَاتِهِمْ المَوْنِدْيَالِيَّةِ رَغْمَ النَّتِيجَةِ الرَّقْمِيَّةِ.





