... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
162692 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8080 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إصداران جديدان يراهنان على مساندة حضور الأدب بين الأجيال الصاعدة

العالم
هسبريس
2026/04/13 - 02:00 504 مشاهدة

أصدر الكاتب والمستشار التربوي كمال هلوان، عن منشورات جامعة المبدعين المغاربة، عملين جديدين يضعان الكتابة الإبداعية في صلب الاهتمام، باعتبارها أداة للتكوين وصناعة الوعي وبناء الحس الأدبي لدى الأجيال الصاعدة.

الكتاب الأول جاء بعنوان “كيف تصبح كاتبا بارعا؟”، وهو عمل يجمع بين البعد الأكاديمي والدليل التطبيقي، ويسعى إلى تقديم مقاربة نظرية وعملية لتعلم أسس كتابة القصة ومهاراتها الأساسية.

ويستهدف هذا المؤلف فئات واسعة من الأطفال والشباب والطلبة والباحثين والمبتدئين وكل المهتمين بالشأن الأدبي والتربوي والثقافي، في أفق مساعدتهم على تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم في مجال الكتابة الإبداعية، وتعزيز حس الابتكار لديهم.

يقوم هذا العمل، حسب مؤلفه، على فكرة مركزية مفادها أن الكلمة ليست مجرد تعبير لغوي، بل فعل إنساني عميق يفتح نوافذ للفهم ويمنح صاحبه فرصة لاكتشاف ذاته والعالم من حوله، في مسار لا يبدأ من القفزات الكبرى بقدر ما ينطلق من فكرة صغيرة صادقة، تنبع من الداخل وتتحول إلى أثر ممتد عبر النصوص.

وقال كمال هلوان، في حديث لهسبريس، إن تطوير مهارة الكتابة الإبداعية يعد من المجالات الأساسية التي تستوجب عناية خاصة داخل المنظومة التربوية، بالنظر إلى دورها في تنمية القدرات الفكرية واللغوية لدى المتعلمين واكتشاف المواهب الأدبية في سن مبكرة.

وأوضح أن الكتابة الإبداعية ليست مجرد مهارة لغوية، بل هي أداة لتفجير الطاقات التخيلية وتوظيف الأفكار بأساليب مبتكرة، بما ينعكس إيجابا على مستوى التعبير والتواصل والتحليل.

وأضاف أن تجارب عدد من الدول المتقدمة، من بينها فنلندا وكندا، تؤكد أهمية إدماج الكتابة الإبداعية ضمن البرامج الدراسية، حيث أصبحت جزءا من الممارسات اليومية داخل الفصول، وهو ما يجعل من الاستثمار في هذا المجال رهانا استراتيجيا لبناء جيل مبدع ومؤهل لمواجهة تحديات المستقبل.

وشدد الكاتب على أن الواقع التربوي يحتاج اليوم إلى مزيد من الاهتمام بصقل المهارات وتوجيه المواهب، وعدم ترك المتعلمين دون تأطير أو مرافقة، باعتبار أن الكتابة عملية تراكمية تحتاج إلى تدريب وممارسة مستمرة. كما دعا إلى تعزيز التعاون بين الأساتذة وأولياء الأمور لتشجيع التلاميذ على القراءة والكتابة المنتظمة، وتنظيم ورشات تدريبية في هذا المجال، إلى جانب إشراكهم في المسابقات الأدبية وتحفيزهم على نشر أعمالهم، بما يرسخ الثقة في النفس ويكرس ثقافة الإبداع.

أما الإصدار الثاني، فقد حمل عنوان “أدباء صغار من مختلف الأقطار”، وهو عبارة عن مجموعة قصصية جماعية تضم 18 قصة قصيرة، شارك في تأليفها أطفال وشباب سبق لهم نشر أعمال أدبية، وينحدرون من دول متعددة، من بينها المغرب والجزائر والعراق والأردن والسعودية وفلسطين واليمن والهند.

يهدف هذا العمل، حسب الكاتب، إلى إبراز أصوات الجيل الصاعد من الكتاب ودعمهم في مسار النشر والإبداع، وإيصال تجاربهم إلى فضاء أوسع يتجاوز الحدود الجغرافية.

وفي حديثه عن هذا الإصدار، أشار هلوان إلى أن الساحة الأدبية العربية تزخر بنماذج مشرقة لكتاب يافعين تمكنوا من اقتحام عالم السرد في سن مبكرة، وقدموا أعمالا لافتة تعكس نضجا إبداعيا مبكرا.

وذكر من بين هذه النماذج الطفل الإماراتي سعيد راشد المهيري، الذي دخل موسوعة “غينيس” كأصغر كاتب في العالم، إلى جانب شقيقته الظبي المهيري، إضافة إلى أسماء عربية شابة من السعودية والعراق وسوريا والأردن ومصر وتونس والجزائر واليمن والهند، ممن بصموا على حضور أدبي متنوع وواعد.

كما توقف الكاتب عند التجربة المغربية، معتبرا أن المغرب أرض خصبة للمواهب الصاعدة، التي تتجدد من جيل إلى جيل، مشيرا إلى عدد من الأسماء الشابة التي برزت في مجال القصة والرواية، والتي ثبتت حضورها في مشهد الكتابة الإبداعية.

وأكد أن هذه الطاقات تستحق التقدير والدعم، لما أبانت عنه من قدرة على تحويل القراءة والكتابة إلى فعل إبداعي مؤثر، حتى في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا وتفرض تحديات جديدة على التفكير والإبداع.

واختتم كمال هلوان بالتأكيد على أن القراءة والكتابة تمثلان ركيزتين أساسيتين في بناء شخصية الناشئة وملاذا آمنا في مواجهة التأثيرات السلبية للتكنولوجيا الحديثة، لما لهما من دور في تنمية الفكر وتعزيز الإبداع وتطوير مهارات التفكير النقدي.

وتساءل في ختام حديثه عن مدى إدراك الأسر والمجتمع أهمية هذا الرهان التربوي، في زمن يظل فيه أول أمر إلهي نزل على الإنسان هو “اقرأ”، في إشارة إلى عمق العلاقة بين المعرفة وبناء الإنسان.

The post إصداران جديدان يراهنان على مساندة حضور الأدب بين الأجيال الصاعدة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤