إسبانيا تدين توغل الاحتلال في لبنان وترفض المشاركة في أي ضربات ضد إيران
- تَعْكِسُ هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ رَفْضَ مَدْرِيد لِخِيَارَاتِ الْقُوَّةِ
أَدَانَتْ وِزَارَةُ الْخَارِجِيَّةِ الْإِسْبَانِيَّةِ، الثُّلَاثَاءَ، الْعَمَلِيَّاتِ الْعَسْكَرِيَّةَ لِلِاحْتِلَالِ الْإِسْرَائِيلِيِّ فِي لُبْنَانَ، دَاعِيَةً إِلَى الِاحْتِرَامِ الْكَامِلِ لِقَرَارِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ، كَمَا حَذَّرَتْ مِنْ مَخَاطِرِ حُدُوثِ تَصْعِيدٍ إِضَافِيٍّ قَدْ يُعَصِّفُ بِالِاسْتِقْرَارِ فِي مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ.
وَأَكَّدَتِ الْوِزَارَةُ فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ أَنَّ التَّوَغُّلَاتِ الْبَرِّيَّةَ لِجَيْشِ الِاحْتِلَالِ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ تُعَدُّ انْتِهَاكًا صَارِخًا لِسِيَادَةِ الْبِلَادِ وَسَلَامَتِهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ، مُعْرِبَةً عَنْ قَلَقِهَا الْبَالِغِ إِزَاءَ التَّدَاعِيَاتِ الْإِنْسَانِيَّةِ الْقَاسِيَةِ لِلْصِّرَاعِ، بِمَا فِي ذَلِكَ سُقُوطُ ضَحَايَا بَيْنَ الْمَدَنِيِّينَ وَتَضَرُّرُ الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ.
وَجَاءَ فِي بَيَانِ الْخَارِجِيَّةِ الْإِسْبَانِيَّةِ: "تُجَدِّدُ إِسْبَانْيَا إِدَانَتَهَا الْعَمِيقَةَ لِسُقُوطِ ضَحَايَا مَدَنِيِّينَ فِي لُبْنَانَ، وَتَدْمِيرِ الْمَنَازِلِ وَالْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ الْمَدَنِيَّةِ، وَالْهَجَمَاتِ عَلَى الْمَرَافِقِ الصِّحِّيَّةِ وَالطَّوَاقِمِ الطِّبِّيَّةِ، وَالَّتِي تَنْتَهِكُ الْمَبَادِئَ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْإِنْسَانِيِّ".
تَحْذِيرٌ مِنْ تَهْدِيدِ التُّرَاثِ الثَّقَافِيِّ فِي قَلْعَةِ بَوْفُور
وَانْتَقَدَتِ الْوِزَارَةُ رَسْمِيًّا سَيْطَرَةَ قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ عَلَى "قَلْعَةِ بَوْفُور" التَّارِيخِيَّةِ، مُحَذِّرَةً مِنْ أَنَّ أَيَّ إِجْرَاءَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ تَطَالُ مَوَاقِعَ التُّرَاثِ الثَّقَافِيِّ تُشَكِّلُ تَهْدِيدًا لِلْمَعَالِمِ التَّارِيخِيَّةِ الْمَحْمِيَّةِ دَوْلِيًّا، مُؤَكِّدَةً فِي الْوَقْتِ ذَاتِهِ دَعْمَهَا الْكَامِلَ لِلْحُكُومةِ اللَّبْنَانِيَّةِ وَدَعْوَتَهَا لِلِالْتِزَامِ بِالْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْإِنْسَانِيِّ.
أَلْبَارِيس: لَا حَلَّ عَسْكَرِيًّا لِلْأَزْمَةِ بَيْنَ وَاشِنْطُن وَطِهْرَانَ
فِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، شَدَّدَ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ الْإِسْبَانِيُّ، خُوسِيه مَانْوِيل أَلْبَارِيس، عَلَى أَنَّ بِلَادَهُ لَنْ تُشَارِكَ فِي أَيٍّ مِنَ الْعَمَلِيَّاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ أَوِ التَّحَرُّكَاتِ الْجَارِيَةِ بَيْنَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَإِيرَانَ.
وَأَوْضَحَ أَلْبَارِيس فِي تَصْرِيحَاتٍ لَهُ: "لَنْ نُشَارِكَ فِي أَيِّ عَمَلٍ قَدْ يُؤَدِّي إِلَى مَزِيدٍ مِنَ التَّصْعِيدِ. وَفَوْقَ ذَلِكَ، نَحْنُ نَرَى أَنَّهُ لَا يُوجَدُ أَيُّ حَلٍّ عَسْكَرِيٍّ لِهَذِهِ الْأَزْمَةِ".
وَتَعْكِسُ هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ رَفْضَ مَدْرِيد لِخِيَارَاتِ الْقُوَّةِ، وَدَعْوَتَهَا الْمُسْتَمِرَّةَ إِلَى تَرْجِيحِ كِفَّةِ الْحُلُولِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ لِتَجَنُّبِ الِانْجِرَارِ وَرَاءَ مَوْجَاتِ التَّصْعِيدِ الْمُتَزَايِدَةِ فِي مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ.



