🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
427539 مقال 250 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2227 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أسامة الرنتيسي : شجاعة وزير.. هل النظافة من الإيمان فعلا !

سياسة
أخبارنا
2026/05/30 - 05:55 501 مشاهدة

مهما اختلفنا على خطاب وزارة البيئة وطريقة حثها للمحافظة على النظافة، فإن الشجاعة التي تمتع بها وزير البيئة أيمن سليمان وتبريره لاستخدام مصطلحات (عيب واستحوا والشارع مش سلة زبالة)، كانت عن عمد وموجهة للأشخاص الذين يمارسون تصرفات غير مسؤولة بإلقاء النفايات بشكل عشوائي. قبل أشهر، وفي خطبة الجمعة الموحدة التي توزعها أُسبوعيًا وزارة الأوقاف كان موضوع الخطبة عن النظافة، تحمس شيخ حارتنا في ذكر محاسن النظافة وأنها جزء من الإيمان، لكنه تناسى أنها أساس المواطنة، وشعور كل مواطن أن نظافة شوارع مدينته، ومحيط بيته هي جزء من نظافته الشخصية. راقبت المصلين في أثناء خروجهم من المسجد، وكان على بوابات المسجد أطفال يوزعون بروشورات لأحد مراكز اللياقة البدنية، كان منظر المصلين غريبا، وهم يخرجون من المسجد ولا يزال صدى كلام الشيخ عن النظافة يتردد في آذانهم، معظمهم كان ينظر بطرف عينيه إلى البروشور وبعد خطوتين أو ثلاث يقذفُه على الأرض، ولم يتعظوا بخطبة الشيخ، ولا أن "النظافة من الإيمان”. لو زرعت وزارة البيئة لافتات على أرصفة الشوارع العامة جميعها، تدعو للمحافظة على النظافة وعدم إلقاء القاذورات في الشارع العام، فلن يقرأها الذين يستسهلون ذلك، ولن يلتفتوا إليها. ولو قدمت عشرات الفيديوهات تدعو فيها إلى المحافظة على النظافة فلن يستمع اليها أحد. فقط بالقانون وتغليظ العقوبات يمكن أن يتم ضبط التعدي على نظافة الشارع العام. لن يتوقف أي سائق عن رمي أعقاب ومغلفات السجائر، أو كاسات القهوة الفارغة، أو محارم الفاين بعد استعمالها من شباك السيارة إلا إذا خاف من عقاب رادع بالقانون يفرض عليه دفع غرامة مالية موجعة في المرة الأولى، وتغليظ العقوبة إذا تكررت المخالفة. معظمنا نشاهد سواقين كثيرين يلقون كل ما في أيديهم من سجائر ومحارِم وعلب مشروبات فارغة في الشوارع العامة، من دون أي حس بالمواطنة وأن هذه الشوارع جزءٌ من بيوتنا، إن كنا نظيفين في بيوتنا فلن نفعل ذلك في الشوارع، ولن يتعدل هذا السلوك الخطأ من دون قانون حازم. ونشاهد من يضع أكياس النفايات السوداء (هذا إن وضعت في أكياس) قرب حاويات النظافة لا داخلها. لن تنظف شوارعنا ولا أرصفتها، حتى لو كان عدد عمال الوطن أضعاف عددهم حاليا، إذا لم تتحول النظافة إلى ثقافة وسلوك يمارسهما الجميع، والشعور بأن الشارع والرصيف ومحيط البيت جزء من البيت ذاته. في زمن الكورونا وتوحشها توقع كثيرون أن نتحول إلى مجتمع مثالي، نغسل أيدينا بالماء والصابون ونعقمها جيدا، لكن هذا للأسف لم يحدث أبدا أبدا. حتى نصل إلى مرحلة الحياة الجديدة، ونحمي منظومة الأخلاق العامة من الانهيار أكثر سنخطئ كثيرا، ونتعلم أكثر، لكننا للمرة المليون نقولها: لن نتعلم إلا بالقانون المطبق على الجميع. ــ الاول نيوز


مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free