#سواليف
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، تلقيها بلاغاً بشأن تعرض سفينة لمقذوف مجهول أثناء مغادرتها مضيق هرمز، ما أسفر عن أضرار في غرفة المحركات ووقوع خسائر بشرية في صفوف أفراد طاقمها.
وقالت الهيئة إن الحادث وقع أثناء مغادرة السفينة للمضيق، فيما لم تحدد حتى الآن طبيعة المقذوف المستخدم أو الجهة التي تقف وراء الحادث، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على ملابساته.
وأضافت أن أفراد الطاقم المتبقين على متن السفينة يتلقون المساعدة من خفر السواحل العُماني، في وقت لم تسجل فيه، وفق المعلومات الأولية، أي آثار بيئية ناتجة عن الحادث.
ويأتي الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز.
تراجع كبير في حركة الملاحة
ويشهد مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب تراجعاً حاداً في حركة الملاحة التجارية، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن عدد السفن التي تعبر المضيق يومياً أصبح في حدود الآحاد، بعدما كان يتجاوز 130 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب.
ويمثل هذا التراجع مؤشراً على حجم المخاطر التي تواجهها شركات الشحن وناقلات النفط في المنطقة، في ظل ارتفاع المخاوف من التعرض لهجمات أو أضرار أثناء المرور عبر أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة، كونه ممراً رئيسياً لصادرات الطاقة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، وأي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة عبره يمكن أن ينعكس على أسعار النفط والغاز وتكاليف الشحن والتأمين وسلاسل الإمداد العالمية.
التحقيقات مستمرة
ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل إضافية حول هوية السفينة أو جنسيتها أو طبيعة الإصابات التي لحقت بأفراد الطاقم، كما لم تتضح الجهة المسؤولة عن إطلاق المقذوف.
وتواصل السلطات المعنية تقييم الوضع الأمني في المنطقة والتحقيق في الحادث، بالتزامن مع عمليات المساعدة التي يقدمها خفر السواحل العُماني لأفراد الطاقم المتضررين.
ويأتي الحادث في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي استمرار استهداف السفن أو تهديدها إلى مزيد من الانخفاض في حركة الملاحة عبر المضيق، بما يرفع كلفة النقل البحري ويزيد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
هذا المحتوى إصابة أفراد من طاقم سفينة بعد استهدافها بمقذوف مجهول أثناء مغادرتها مضيق هرمز ظهر أولاً في سواليف.





