وأوضحت البعثة أنّ "أعمار المصابين تراوح بين 9 و14 عاماً"، مشيرةً إلى أنّ "ملابسات الانفجار لا تزال غير واضحة"، وسط روايات متضاربة بشأن ما إذا كان ناجماً عن هجوم استهدف المدرسة أو انفجار ذخيرة غير منفجرة.
من جهتها، أفادت مديرية تنسيق الإجراءات المتعلقة بالألغام وشرطة كابول بأنّ "قنبلة يدوية انفجرت داخل المدرسة بالتزامن مع مغادرة الطلاب".
ودعت بعثة الأمم المتحدة إلى "إجراء تحقيق في الحادث"، مؤكدةً ضرورة أنّ تبقى المدارس والمراكز التعليمية أماكن آمنة.




