شَهِدَتْ أَسْعَارُ الذَّهَبِ فِي دَوْلَةِ الإِمَارَاتِ العَرَبِيَّةِ المُتَّحِدَةِ، يَوْمَ الأَحَدِ، ارْتِفَاعًا نِسْبِيًّا شَمِلَ جَمِيعَ الأَعْيِرَةِ المُتَدَاوَلَةِ عِنْدَ الِافْتِتَاحِ مُقَارَنَةً بِالمُسْتَوَياتِ المَسُجَّلَةِ فِي خِتَامِ جَلَسَاتِ الأُسْبُوعِ المَاضِي.
وَتَأْتِي هَذِهِ التَّحَرُّكَاتِ فِي السُّوقِ المَحَلِّيَّةِ رَغْمَ اسْتِمْرَارِ عُطْلَةِ نِهَايَةِ الأُسْبُوعِ فِي البُورْصَاتِ العَالَمِيَّةِ، وَسْطَ تَرَقُّبٍ كَبِيرٍ مِنْ قِبَلِ المُسْتَثْمِرِينَ لِمَا سَتُسْفِرُ عَنْهُ جَلَسَاتُ فَتْحِ التَّدَاوُلِ الدَّوْلِيِّ غَدًا الإِثْنَيْنِ.
أَسْعَارُ أَعْيِرَةِ الذَّهَبِ فِي الإِمَارَاتِ اليَوْمَ
وَوِفْقًا لِلْبَيَانَاتِ السُّوقِيَّةِ المُحَدَّثَةِ لِمَحَلَّاتِ الصَّاغَةِ وَتِجَارَةِ الحُلِيِّ (دُونَ احْتِسَابِ كُلْفَةِ المَصْنَعِيَّةِ أَوْ الضَّرِيبَةِ)، فَقَدْ سَجَّلَتْ الأَسْعَارُ الأَرْقَامَ التَّالِيَةَ:
غرَامُ الذَّهَبِ عِيَارُ 24 (الأَعْلَى نَقَاوَةً): بَلَغَ نَحْوَ 497.80 دِرْهَمًا إِمَارَاتِيًّا (مَا يُعَادِلُ 135.6 دُولَارٍ أَمْرِيكِيٍّ).
غرَامُ الذَّهَبِ عِيَارُ 22: وَصَلَ إِلَى مُسْتَوَى 456.32 دِرْهَمًا إِمَارَاتِيًّا (مَا يُعَادِلُ 124.34 دُولَارٍ).
غرَامُ الذَّهَبِ عِيَارُ 21 (الأَكْثَرُ طَلَبًا): سجَّلَ قِيمَةً وَقَدْرُهَا 435.58 دِرْهَمًا إِمَارَاتِيًّا (مَا يُعَادِلُ 118.69 دُولَارٍ).
غرَامُ الذَّهَبِ عِيَارُ 18: قُدِّرَ سِعْرُهُ بِـ 373.35 دِرْهَمًا إِمَارَاتِيًّا (مَا يُعَادِلُ 101.73 دُولَارٍ).
اقرأ أيضاً: تعرف إلى أسعار الذهب في الإمارات السبت
أوقِيَّةُ الذَّهَبِ وَالسَّبَائِكُ الثَّقِيلَةُ
أَمَّا عَلَى صَعِيدِ الكُتَلِ النَّقَدِيَّةِ الكُبْرَى وَأَدَوَاتِ الِادِّخَارِ وَالتَّحَوُّطِ الِاسْتِثْمَارِيِّ، فَقَدْ جَاءَتِ التَّسْعِيرَةُ مُحَدَّثَةً عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
أُوقِيَّةُ (أُونْصَةُ) الذَّهَبِ: سَجَّلَتْ اليَوْمَ حَاجِزَ 15,483.36 دِرْهَمًا إِمَارَاتِيًّا (مَا يُقَابِلُ 4218.90 دُولَارٍ أَمْرِيكِيٍّ).
سَبِيكَةُ الذَّهَبِ زَنَةُ 1 كِيلُوجِرَامٍ: اسْتَقَرَّتْ عِنْدَ مُسْتَوَى 501,287.5 دِرْهَمٍ إِمَارَاتِيٍّ (مَا يُعَادِلُ 136,590.6 دُولَارٍ).
"يَعْكِسُ هَذَا التَّحَرُّكُ المَحَلِّيُّ حَالَةَ التَّأَقْلُمِ السِّعْرِيِّ مَعَ نِهَايَةِ جَلَسَاتِ الأُسْبُوعِ المَاضِي، فِي وَقْتٍ تَتَرَقَّبُ فِيهِ المَحَافِظُ المَالِيَّةُ أَدَاءَ الفِيدِرَالِيِّ الأَمْرِيكِيِّ وَبَيَانَاتِ التَّضَخُّمِ، إِلَى جَانِبِ التَّطَوُّرَاتِ السِّيَاسِيَّةِ المُرْتَبِطَةِ بِاتِّفَاقِ التَّهْدِئَةِ فِي إِسْلَامْ آبَاد"، وِفْقَ مَا أَفَادَ بِهِ مُحَلِّلُونَ مَالِيُّونَ فِي دُبَيٍّ.



