ارتفاع محدود في عجز التجارة الأمريكية خلال فبراير
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شهد الميزان التجاري للولايات المتحدة الأمريكية تطوراً ملحوظاً خلال شهر فبراير، حيث أظهرت البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الأمريكية، ارتفاع العجز التجاري ولكن بوتيرة أقل مما كانت تشير إليه التوقعات السابقة.
الميزان التجاري الأمريكي يسجل عجزاً أقل من التوقعات
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية نقلاً عن الأرقام الرسمية المعدلة، فقد بلغ العجز نحو 57.3 مليار دولار، مقارنة بـ54.7 مليار دولار في يناير، وهو ما يعكس زيادة محدودة نسبياً، خاصة إذا ما قورن بتوقعات المحللين التي رجحت وصول العجز إلى 60.1 مليار دولار.
ويعود هذا الارتفاع في العجز إلى زيادة الواردات بوتيرة تفوق الصادرات بشكل طفيف. فقد سجلت الواردات الأمريكية نمواً بنسبة 4.3%، لتصل إلى 372.1 مليار دولار خلال فبراير، وذلك بعد تراجعها في يناير.
وشمل هذا الارتفاع عدة قطاعات رئيسية، أبرزها السلع الرأسمالية، مثل أجهزة الكمبيوتر، إلى جانب زيادة واردات المواد الصناعية والإمدادات، وكذلك السلع الاستهلاكية والسيارات ومكوناتها.
ولفتت التقارير إلى أنه في المقابل، فقد شهدت الصادرات الأمريكية أيضاً نمواً ملحوظاً خلال الفترة نفسها، حيث ارتفعت بنسبة 4.2% لتصل إلى 314.8 مليار دولار، مدعومة بزيادة قوية في صادرات المواد الصناعية، خاصة المنتجات المرتبطة بالذهب، وهو ما ساهم في الحد من اتساع فجوة العجز.
كما أظهرت البيانات أن عجز تجارة السلع قد ارتفع إلى 84.6 مليار دولار مقارنة بـ 82.1 مليار دولار في يناير، بينما سجل فائض تجارة الخدمات تراجعاً طفيفاً من 27.5 مليار دولار إلى 27.3 مليار دولار.
وأضافت التقارير أن هذا الأداء يعكس توازناً نسبياً بين قوى الاستيراد والتصدير، رغم استمرار الضغوط على الميزان التجاري.
تم نشر هذا المقال على موقع القيادي