ارْتَفَعَتْ حَصِيلَةُ ضَحَايَا الزِّلْزَالِ الـمُدَمِّرِ الَّذِي ضَرَبَ كُولُومْبِيَا إِلَى 240 قَتِيلاً، وِفْقَ مَا أَعْلَنَتْهُ السُّلُطَاتُ الكولومبية فِي وَقْتٍ تُسَارِعُ فِيهِ فِرَقُ الإِنْقَاذِ وَالإِغَاثَةِ الزَّمَنَ لِلْوُصُولِ إِلَى العَالَقِينَ تَحْتَ الأَنْقَاضِ وَتَقْدِيمِ الـمُسَاعَدَاتِ الطَّارِئَةِ لِلْمَنَاطِقِ الـمُنْكُوبَةِ.
وَيُشَارُ إِلَى أَنَّ الزِّلْزَالَ القَوِيَّ كَانَ قَدْ ضَرَبَ كُولُومْبِيَا يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ خَسَائِرَ بَشَرِيَّةٍ فَادِحَةٍ وَدَمَارٍ وٰاسِعٍ فِي البُنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ وَالـمَبَانِي السَّكَنِيَّةِ، لِتَتَوَالَى أَعْمَالُ الـبَحْثِ وَانْتِشَالِ الـجُثَثِ مَعَ ارْتِفَاعِ أَعْدَادِ الـمَفْقُودِينَ وَالـمُصَابِينَ.
تَأْتِي هَذِهِ الكَارِثَةُ الطَّبِيعِيَّةُ فِي كُولُومْبِيَا لِتُعِيدَ إِلَى الأَذْهَانِ المَأْسَاةَ الإِقْلِيمِيَّةَ الَّتِي شَهِدَتْهَا المِنْطَقَةُ مُؤَخَّراً جَرَّاءَ زِلْزَالِ فَنَزْوِيلاَ الـمُدَمِّرِ، وَالَّذِي أَدَّى إِلَى مَصْرَعِ المِئَاتِ وَتَهْجِيرِ آلاَفِ العَائِلاَتِ؛ مِمَّا يَضَعُ دُوَلَ أَمْرِيكَا الـجَنُوبِيَّةِ فِي مُوَاجَهَةٍ صَعْبَةٍ أَمَامَ سِلْسِلَةٍ مِنَ الهَزَّاتِ الأَرْضِيَّةِ العَنِيفَةِ الَّتِي تُهَدِّدُ اسْتِقْرَارَ المِنْطَقَةِ وَتَسْتَدْعِي اسْتِجَابَةً دَوْلِيَّةً عَاجِلَةً.
اقرأ أيضاً: منظمات حقوقية: ارتفاع ضحايا محاولات العبور إلى سبتة إلى 141 وفاة والحصيلة مرشحة للزيادة
يشار إلى أن فنزويلا تعرضت في حزيران/يونيو الماضي لزلزالين متتاليين بقوة 7.2 و 7.5 درجة على مقياس ريختر، مما أسفر عن مصرع أكثر من 920 شخصا وفقد الآلاف، فضلا عن تدمير مئات الـمباني وتشريد آلاف الأسر، لاسيما في ولاية لا غوايرا الساحلية.
واستدعت الـكارثة تدخلا دوليا واسعا شاركت فيه فرق إنقاذ من أكثر من 17 دولة بإشراف الأمم الممتحدة للبحث عن الـمفقودين، مما يجعل المنطقة الشمالية من أمريكا الـجنوبية في حالة تأهب دائم للـمخاطر الـزلزالية الـمتكررة.





