إرادة ملكية بترفيع الناطق الرسمي باسم الأمن العام عامر السرطاوي إلى رتبة عميد
صَدَرَتِ الإِرَادَةُ المَلَكِيَّةُ السَّامِيَّةُ بِتَرْفِيعِ مُدِيرِ الإِعْلَامِ المُجْتَمَعِيِّ وَالنَّاطِقِ الرَّسْمِيِّ بِاسْمِ مُدِيرِيَّةِ الأَمْنِ العَامِّ، العَمِيدِ عَامِر السرطاوي إِلَى رُتْبَةِ عَمِيدٍ.
رَسَائِلُ شُكْرٍ وَوَفَاءٍ
وَأَعْرَبَ العَمِيدُ السرطاوي عَنْ شُكْرِهِ وَامْتِنَانِهِ لِكُلِّ مَنْ سَانَدَهُ وَوَقَفَ إِلَى جَانِبِهِ خِلَالَ مَسِيرَتِهِ المِهْنِيَّةِ حَتَّى نَيْلِ هَذِهِ الرُّتْبَةِ العَسْكَرِيَّةِ.
وَاسْتَحْضَرَ السرطاوي فِي منشور له عبر حاسبه على الفيسبوك ذِكْرَى وَالِدِهِ الرَّاحِلِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ كَانَ يَحْلُمُ بِمُشَاهَدَتِهِ يَصِلُ إِلَى هَذِهِ الرُّتْبَةِ مُنْذُ 30 عَامًا، كَمَا أَكَّدَ عَلَى دَوْرِ وَالِدَتِهِ الَّتِي نَالَ رِضَاهَا وَدَعَوَاتِهَا الَّتِي كَانَتْ سَبَبًا مُبَاشِرًا فِيمَا وَصَلَ إِلَيْهِ.
اسْتِذْكَارُ شُهَدَاءِ الوَاجِبِ مِنَ جِهَازِ الأَمْنِ العَامِّ
لَفْتَةُ وَفَاءٍ لِلزُّمَلَاءِ: خَصَّ النَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ الأَمْنِ العَامِّ شُهَدَاءَ الوَاجِبِ بِالتَّرَحُّمِ بالتَّزَامُنِ مَعَ مَنَاسَبَةِ تَرْفِيعِهِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ زَمِيلَيْهِ الشَّهِيدَيْنِ كَانَ مِنَ المُفْتَرَضِ أَنْ يَكُونَا ضِمْنَ المُحْتَفِلِينَ بِالتَّرْفِيعِ اليَوْمَ.
الشَّهِيدُ سَائِد المَعَايْطَة: تَرَحَّمَ عَلَيْهِ العَمِيدُ عَامِر سَعِيد، لَافِتًا إِلَى أَنَّ المَنَاسَبَةَ كَانَتْ سَتَجْمَعُهُمْ لِيَحْتَفِلُوا مَعًا بِالتَّرْفِيعِ لَوْلَا نَيْلُهُ شَرَفَ الشَّهَادَةِ.
الشَّهِيدُ عَبْد الرَّزَّاق الدَّلَابِيح: اسْتَذْكَرَهُ بِالدُّعَاءِ وَالتَّرَحُّمِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الشُّهَدَاءَ سَبَقُوا زُمَلَاءَهُمْ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ أَحْيَاءً يُرْزَقُونَ.
وتاليا ما كتبه العميد السرطاوي:" لله الفضل من قبل ومن بعد .. بحمد الله ومنته صدرت الارادة الملكية السامية بترفيعي لرتبة عميد: "لا أقول إلا الحمد لله والشكر لكل من وقف معي وبجابني وساندني والى من افتقده بجانبي اليوم والدي رحمه الله هو من كان يحلم ان اصل الى هذه الرتبة منذ 30 عاما رحمك الله والي امي التي لا اسير يوما والله الا برضاها ودعواتها كانت سببا بما وصلت اليه
واذكر اليوم واترحم على سائد المعايطة وعبد الرزاق الدلابيح الذين فارقونا شهداء باذن الله وكان من المفروض ان يكونوا بيننا اليوم يحتفلون بالترفيع لكنهم سبقونا لما هو خير لهم شهداء عند ربهم احياء يرزقون".





