- تَعْمَلُ جِهَاتُ التحْقِيقِ عَلَى الوُقُوفِ عَلَى التَّسَلْسُلِ الكَامِلِ لِلْوَاقِعَةِ عَبْرَ سَمَاعِ أَقْوَالِ المُصَابِينَ وَالُّشُهُودِ
تُوَاصِلُ النِّيَابَةُ العَامَّةُ المِصْرِيَّةُ تحْقِيقَاتِهَا المُوَسَّعَةَ فِي المَجْزَرَةِ الأُسَرِيَّةِ الَّتِي شَهِدَتْهَا مِنْطَقَةُ 15 مَايُو في القاهرة، عَقِبَ كَشْفِ التحَرِّيَاتِ الأَوَّلِيَّةِ أَنَّ ابْنَةَ المُتَّهَمِ كَانَتْ مِنْ بَيْنِ الِضَّحَايَا الَّذِينَ سَقَطُوا خِلَالَ إِطْلَاقِ النَّارِ دَاخِلَ جَلْسَةِ صُلْحٍ أُسَرِيَّةٍ.
تَفَاصِيلُ المَجْزَرَةِ دَاخِلَ جَلْسَةِ الصُّلْحِ
اقرأ أيضاً: وفاة عشرينية بسبب سقوطها من النافذة أثناء نشرها للملابس على شرفة منزلها بمصر
وَأَوْضَحَتِ التحَرِّيَاتُ الأَوَّلِيَّةُ أَنَّ جَلْسَةَ الصُّلْحِ، الَّتِي ضَمَّتْ أِفْرَادًا مِنْ أُسْرَةِ طَلِيقَةِ المُتَّهَمِ لِإِنْهَاءِ الخِلَافَاتِ وَإِعَادَتِهَا، تَحَوَّلَتْ إِلَى مَسْرَحٍ لِجَرِيمَةٍ دَامِيَةٍ؛ إِذْ أَقْدَمَ المُتَّهَمُ عَلَى إِطْلَاقِ الأعْيَارِ النَّارِيَّةِ، ممَّا أَسْفَر عنْ مَقْتَلِ 4 أَشْخَاصٍ -مِنْ بَيْنِهِمِ ابْنَتُهُ- وَإِصَابَةِ اثْنَيْنِ آخَرَيْنِ، قَبْلَ أَنْ تَتَمَكَّنَ الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ مِنْ ضَبْطِهِ.
اسْتِكْمَالُ التحْقِيقَاتِ وَفَحْصُ الأدِلَّةِ
وَتَعْمَلُ جِهَاتُ التحْقِيقِ عَلَى الوُقُوفِ عَلَى التَّسَلْسُلِ الكَامِلِ لِلْوَاقِعَةِ عَبْرَ سَمَاعِ أَقْوَالِ المُصَابِينَ وَالُّشُهُودِ، وَفَحْصِ الأدِلَّةِ الجِنَائِيَّةِ وَالتقَارِيرِ الفَنِّيَّةِ لِبَيَانِ كَيْفِيَّةِ إِطْلَاقِ النَّارِ وَتَرْتِيبِ سُقُوطِ الِضَّحَايَا، تمْهِيدًا لِكَشْفِ الدَّوَافِعِ الكَامِلَةِ وَاتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ القَانُونِيَّةِ.



