أويلي عليك يا وطن !!!
أويلي عليك يا وطن !!!
رائد الأفغاني
ححكلكم أصه وحكايه على نغمه صغيره وغنايه…
من إبداعات عائلة بندلي بداية الثمانينات عندما شدونا وجذبوا بنا إلى أغانيهم وتآلفهم العائلي كي نسمعهم من على أشرطة KDK وعبر الإسطوانات ومن خلال الهيد فون كي نصخب ونطرب..
وهانحن جاوزنا ٢٠٢٥ ونغوص في غمار ٢٠٢٦ وقد تغيرت أحوال شحت بها مداخيل وأموال وشاحت بها وجوه تلبسها الذعر من مصير معتم لا يقرأ بفنجان ولا يغوص في سبر غوره إنس ولاجان..
كيف لي أن أوغل بصدد ما دفعني لأن أخط وأنظم نص كلمات ربما أصف حالة ما مررت به منذ صبيحة أول يوم عيد الأضحى المبارك…
فقد شاءت الأقدار أن يتواصل معي مستثمر ومهتم في مجال السياحة الخارجيه من مملكة البحرين الشقيقه عبر السوشال ميديا طالبا مني المساعدة في التسهيل لدخول وفد سياحي إلى المملكة الأردنية الهاشمية صبيحة يوم العيد وبفزعة النشمي وأبشر وماتلاها قمت بتلبية المطلوب من جهدي ووقتي وجيبي وكنت أول المرحبين والمهللين بقدوم كم محترم من ضيوف الأردن الطامحين للإستمتاع والتلذذ بما حبى الله بلدنا من طبيعة خلابه جاذبه يهواها القاصي والداني ووزير سياحتها المنسف المؤابي الأردني الذي غدى ختم دخول الزائرين وألسنتهم تلهج جئنا من أجل المنسف…
عصارة مادفعني لأن أخط وأنظم هذه الكلمات والجمل بودي أن أوصل فكره وتصور مررت به أثناء مرافقتي للوفد الزائر بأنه ولطالما وأثناء تجوالهم في أصقاع الوطن الغالي إشتروا كاسة قهوه من كشك كنت أفرح وكلما تناولوا وجبة سريعه كنت مسروراً وطالما دفعوا دخولية موقع سياحي كنت أزلغط وكيفما صالوا وجالوا في الأسواق وتسوقوا وإستبدلوا عملتهم لكي تضخ في أسواق وأوردة وشرايين البلد كنت أصطهج من شدة الفرح…
ياهالترى وأتساءل هنا وزراء سياحه تعاقبوا ووزراء حقائب سياديه من شأنها التسهيل والترويج والجذب لكي ينعم الوطن وينهل من خير عميم ويسر في الإجراءات وإبتعاد عن روتين قاتل ممل كي نرفد ميزانية وطن رمت بثقلها على جيب المواطن المهتريء الظمآن الطامح والطامع بأقل القليل…
حدسي أو ظني هل يفرح وزير السياحة أو وزير الداخلية كما فرحت وزلغطت وزغرت بأن ضيوفي وضيوف الأردن ضخوا عملة صعبه برغم الصعاب ؟
هذا المحتوى أويلي عليك يا وطن !!! ظهر أولاً في سواليف.




