... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
246951 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7014 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

أوس النعسان.. ومحمد الجعبري!

العالم
صحيفة القدس
2026/04/23 - 10:59 501 مشاهدة
أقل الكلامليس ثمة ما هو أكثر ألماً ولا أشد وجعاً من فقد فلذات الأكباد وثمرات القلوب؛ فكيف إذا كان الفقد خلال ثوانٍ معدودات، وبرصاص مستوطنين قتلة اقتحموا المدرسة وروّعوا طلابها؟ لقد قتلوا "أوس النعسان"، ابن الصف السابع في مدرسة المغير، الذي استشهد والده الأسير في المكان ذاته قبل سبعة أعوام. قتلوا معه أحد أولياء الأمور الذين هبوا على صوت الرصاص المنهمر فوق رؤوس أبنائهم في القرية، التي لم يبقَ لأهلها سوى أحواش بيوتهم، بعد أن صودرت آلاف الدونمات من أراضيهم ومئات رؤوس الأغنام التي تمثل مصدر رزقهم الوحيد.ومثل أوس، قضى "محمد الجعبري" ابن الصف الثامن، حين باغتته سيارة تابعة لحماية كبار المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فأسالت روحه على الأسفلت بينما كان عائداً من مدرسته في منطقة بيت عنون بمدينة الخليل. إنّ مشاهد الوداع لهذين الطفلين المغدورين تهز النفس من أقطارها، وتوجع القلوب المتعبة من متوالية الموت المتنقل بين المدن والمخيمات والقرى والبلدات في الضفة والقطاع على حدٍّ سواء.جرائم القتل ومصادرة  الأرض والأغنام، شقا العمر ومعقد الآمال، إنما تأتي ضمن خطة الحسم، التي يجري تطبيقها بإشرافٍ حكوميّ رسميّ بخنق صاحب الأرض في "حوش بيته"، وداخل  منزله وخيمته خلف حجارةٍ أو بواباتٍ صفراء، بعد مصادرة مصدر رزقه، لإجباره على مغادرة أرضه.أمام هذا الانفلات المتوحش، هل نتوقع ارتفاع وتيرة الرفض الدولي، ولا سيما الأوروبي، لكبح جماح هذه المجازر المتنقلة؟ إن المطلوب اليوم تدابير وأدوات حقيقية تغادر "رطانة" بيانات التعبير عن القلق؛ تلك البيانات العقيمة التي لم تعد تفعل شيئاً سوى إغراء القتلة بمواصلة المقتلة. بينما لم يكد حبر الدمع يجف، حتى تواترت الأنباء عن استشهاد الشاب عودة عواودة برصاص مستوطنٍ في بلدة دير دبوان.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤