أورام الدماغ ـ لقاح جديد يبعث بصيص أمل للمصابين بمرض السرطان
•صحةألمانياأورام الدماغ ـ لقاح جديد يبعث بصيص أمل للمصابين بمرض السرطانغوردون هايزه2026/7/8٨ يوليو ٢٠٢٦يمنح علاج جديد الأمل للأشخاص المصابين بأورام دماغية تكاد تكون مستعصية: فقد يساعد في إبطاء تقدم الم...
•https://p.dw.com/p/5GhDTيصعب علاج أورام الدماغ.
•فحتى الأورام القابلة للجراحة نادرا ما يمكن استئصالها بالكامل جراحيا.
هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
صحةألمانياأورام الدماغ ـ لقاح جديد يبعث بصيص أمل للمصابين بمرض السرطانغوردون هايزه2026/7/8٨ يوليو ٢٠٢٦يمنح علاج جديد الأمل للأشخاص المصابين بأورام دماغية تكاد تكون مستعصية: فقد يساعد في إبطاء تقدم المرض وإطالة عمر المصابين. https://p.dw.com/p/5GhDTيصعب علاج أورام الدماغ. فحتى الأورام القابلة للجراحة نادرا ما يمكن استئصالها بالكامل جراحيا. صورة من: Chinafotopress/dpa/picture allianceإعلانيصعب علاج أورام الدماغ. فحتى الأورام القابلة للجراحة نادرا ما يمكن استئصالها بالكامل جراحيا. ويخضع المرضى عادة للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. ومع ذلك غالبا ما لا يعيش الأشخاص المصابون بأورام عدوانية أكثر من خمس سنوات بعد التشخيص. في دراسة أجراها باحثون من المركز الألماني لأبحاث السرطان وكلية الطب بجامعة مانهايم والمستشفى الجامعي في هايدلبرغ ومؤسسات بحثية أخرى تلقى 33 مريضا ومرضى لقاحا إضافيا. وبعد مرور ثماني سنوات نشر فريق الباحثين نتائج المراقبة طويلة الأمد في المجلة العلمية "نيتشر". وهناك ما يدعو إلى التفاؤل الحذر: فقد ظل 66 في المائة من المشاركين في الدراسة على قيد الحياة بعد مرور ثماني سنوات. ولم يتكرر نمو الورم لدى 42 في المائة منهم خلال تلك الفترة. ويقول ميشاييل بلاتن، أحد المؤلفين الرئيسيين للدراسة، إن ما فاجأه بشكل خاص هو حقيقة أن الورم لم يعاود الظهور لدى جزء كبير من المرضى على مدى فترة طويلة كهذه. بلاتن هو مدير العيادة الجامعية للأمراض العصبية في مانهايم ورئيس قسم أبحاث في المركز الألماني لأبحاث السرطان. التصوير بالرنين المغناطيسي لورم في الدماغصورة من: picture-alliance/dpa/R.Vennenbernd التطعيم ضد أورام الدماغ لا يمنع الإصابة بالسرطان سواء كان ذلك ضد الحصبة أو النكاف أو فيروس كورونا فنحن نعرف التطعيمات في المقام الأول كإجراء وقائي يهدف إلى منع إصابتنا بمرض معين أو تقوية جهاز المناعة لدينا بحيث تصبح أعراض المرض أقل حدة. وهذه هي ما يُعرف بالتطعيمات الوقائية. أما اللقاحات العلاجية فتهدف إلى تدمير الورم من خلال تنشيط جهاز المناعة. وفي حالة العلاج الذي طوره بلاتن وفريقه يستهدف اللقاح طفرة جينية لا تظهر إلا في أورام دماغية معينة: فقد كان المشاركون الـ33 جميعهم مصابين بأورام نجمية عالية الدرجة. اللقاح يُدرب جهاز المناعة على محاربة الخلايا السرطانية تُعد الأورام النجمية من فئة الأورام الدبقية وهي من أكثر الأورام شيوعا في الجهاز العصبي المركزي أي الدماغ والحبل الشوكي. وهي تُصنف إلى أربع درجات من حيث الخطورة تتراوح من الحميدة إلى شديدة العدوانية. وتشترك الأورام النجمية من الدرجتين الثالثة والرابعة في طفرة جينية معينة وهي الهدف الذي يستهدفه الباحثون بلقاحهم. يرمز هذا الجين إلى إنزيم معين وهو IDH1. ونتيجة للتحور الجيني يتم استبدال أحد مكونات البروتين في IDH1 مما يؤدي إلى ظهور بنية بروتينية جديدة تتسبب في تسريع نمو الورم. ويقوم اللقاح بتدريب جهاز المناعة على التعرف على هذه البنية البروتينية باعتبارها غريبة ومكافحتها. وقد عمل اللقاح الذي تم اختباره في الدراسة على تنشيط جهاز المناعة بطريقتين: تم تكوين خلايا تائية (T) قامت بمكافحة الخلايا المتحولة مباشرة وخلايا بائية (B) أنتجت أجساما مضادة ضد الورم. ويقول بلاتن إن الهدف هو "منع عودة الورم بعد الانتهاء من العلاج وهو في هذه الحالة العلاج الإشعاعي الكيميائي". لا يزال الدليل على فعالية اللقاح ضد أورام الدماغ غير متوفر أولريش هيرلينغر هو مدير قسم طب الأورام العصبية في المستشفى الجامعي في بون ولم يشارك في الدراسة. وهو يرى في عمل زملائه فرصة حقيقية للمصابين. يقول هيرلينغر إن الأورام النجمية عالية الدرجة "تبلغ احتمالية عودتها واستمرار نموها ما يقارب 100 في المائة لتصبح في نهاية المطاف غير قابلة للعلاج". ولا يعرف الباحثون سبب ظهور مثل هذه الأورام. ويقول باحث السرطان: "لا أحد يعرف لماذا يصيب هذا المرض هذا الشخص بالذات". ولهذا السبب أيضا تبعث أبحاث زميله ميشاييل بلاتن الأمل في نفسه: "إذا تمكنا من الحفاظ على نشاط الجهاز المناعي بشكل دائم فسيكون ذلك مرتبطا بالأمل في قمع الورم على المدى الطويل". جراحة ورم الدماغ صورة من: picture-alliance/dpa/J. P. Kasper متابعة واسعة النطاق لتأثير اللقاح لكن مثل مؤلف الدراسة بلاتن يحث هيرلينغر أيضا على توخي الحذر في تفسير البيانات: "لا يمكن استخلاص استنتاجات قاطعة من 33 مريضا". ويقول هيرلينغر إن الخطوة التالية يجب أن تكون إجراء دراسة عشوائية خاضعة للرقابة. وهذه الدراسة قيد التخطيط بالفعل: يروي بلاتن أن المشروع سيبدأ في مارس 2027 بمشاركة أكثر من 200 مريض ومريضة. "في الوقت الحالي نتحدث عن فترة تمتد لتسع سنوات حتى نحصل فعليًّا على نتائج موثوقة من الدراسة". عندها فقط سيتضح مدى فعالية اللقاح فعليًّا وما إذا كانت جرعات التعزيز قادرة على تعزيز الاستجابة المناعية. ومع ذلك لا يرى بلاتن أن التفاؤل الحذر بعد نتائج الدراسة الحالية أمر غير مبرر. أعده للعربية: م.أ.م (ع.ج.م) ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلانالمصدر: DW عربية | Source: DW عربية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


