أولمرت يفتح النار على قادة الاحتلال: نرتكب تطهيراً عرقياً في الضفة وسنُساق إلى لاهاي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت هجوماً غير مسبوق على السياسات الإسرائيلية المتبعة في الضفة الغربية المحتلة، واصفاً ما يجري بأنه جرائم قتل وتطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية. وأكد أولمرت في تصريحات إعلامية أن هذه الممارسات المنهجية بحق الفلسطينيين لن تمر دون عقاب دولي، مشيراً إلى أن دولة الاحتلال باتت على أعتاب مواجهة قانونية قاسية أمام الهيئات القضائية العالمية. وحذر أولمرت بشكل صريح من أن مرتكبي هذه الأفعال والمسؤولين عن توفير الغطاء السياسي والعسكري لها سيجدون أنفسهم قريباً خلف قضبان المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. واعتبر أن استمرار الانتهاكات في الضفة الغربية يمثل انحداراً أخلاقياً وقانونياً يهدد مستقبل الكيان ويضعه في عزلة دولية خانقة، خاصة في ظل تزايد التقارير التي توثق هذه التجاوزات. وفي رسالة مباشرة وحادة، خاطب أولمرت كلاً من رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير والمفوض العام للشرطة داني ليفي، مطالباً إياهم بالتدخل الفوري لوقف ما وصفها بالكارثة. وشدد على أن صمت القيادات العسكرية والأمنية على جرائم المستوطنين والوحدات الميدانية سيجعلهم شركاء في المسؤولية الجنائية التي ستنظر فيها المحاكم الدولية لاحقاً. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية في مدن وقرى الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، والتي شملت عمليات قتل ميداني وهدم واسع للمنازل وتهجير قسري للسكان. وقد أسفرت هذه الموجة من العنف عن استشهاد 1340 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و750 آخرين، بالإضافة إلى حملات اعتقال طالت قرابة 22 ألف مواطن فلسطيني. أنقذوا البلاد من تلك الكارثة.. ستأتون إلى لاهاي. وعلى الصعيد القانوني الدولي، تترقب الأوساط السياسية تبعات مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر 2024 بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت. وتواجه القيادة الإسرائيلية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهي التهم التي تعززت بعد رفض دائرة الاستئناف في المحكمة للطعون الإسرائيلية المقدمة لوقف التحقيقات. وفي سياق متصل، لا تزال آثار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة تلقي بظلالها على المشهد، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025. وقد خلفت تلك الحرب دماراً هائلاً طال 90% من البنية التحتية المدنية، مع حصيلة ثقيلة من الضحايا تجاوزت 72 ألف شهيد،...




