أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في أوروبا.. إنذار لا يدعو للهلع
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
صحة أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في أوروبا.. إنذار لا يدعو للهلع العين الإخبارية الجمعة 2026/4/3 01:46 م بتوقيت أبوظبي إصابة بشرية بفيروس إنفلونزا الطيور سجلت أوروبا أول حالة إصابة بشرية بفيروس إنفلونزا الطيور من نوع H9N2. وأعادت الواقعة إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بالأوبئة بعد تجربة كوفيد-19، في تطور لافت لكنه لا يبعث على الذعر. كما أن المؤشرات العلمية والوبائية حتى الآن تؤكد أن الوضع تحت السيطرة، وأن الحديث عن خطر وشيك يبقى مبالغًا فيه. وأعلنت السلطات الصحية في إيطاليا عن تسجيل أول إصابة بشرية بفيروس H9N2 في أوروبا، بعد تشخيص طفل في 25 مارس عقب عودته من رحلة إلى أفريقيا. وقد تم نقله إلى مستشفى في منطقة لومبارديا، حيث يخضع للعزل والمراقبة الطبية، بحسب موقع "برس سيترون" الفرنسي. وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الحالة مستقرة ولم تتطور إلى مضاعفات خطيرة، كما لم يتم تسجيل أي انتقال للعدوى إلى المخالطين، وهو ما يعزز فرضية أن الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر. ما هو فيروس H9N2؟ ينتمي H9N2 إلى عائلة فيروسات الإنفلونزا A، التي تضم أيضًا فيروسات معروفة تصيب البشر مثل إنفلونزا الخنازير H1N1. إلا أن هذا النوع تحديدًا يُصنّف ضمن الفيروسات منخفضة الخطورة، ويصيب بشكل أساسي الطيور، خصوصًا في مزارع الدواجن. ويؤكد الخبراء أن هذا الفيروس غير مهيأ بيولوجيًا لإصابة الإنسان بسهولة، إذ يحتاج إلى طفرات جينية معقدة حتى يتمكن من الانتقال بكفاءة بين البشر، وهو الشرط الأساسي لحدوث أوبئة واسعة النطاق. لماذا لم يظهر في أوروبا سابقًا؟ رغم تسجيل مئات الحالات البشرية عالميًا، خاصة في أفريقيا وآسيا، بقيت أوروبا بمنأى عن هذا الفيروس لسنوات. ويعود ذلك إلى اختلاف أنماط تربية الدواجن، حيث تقل في أوروبا الأسواق التقليدية للطيور الحية والاحتكاك المباشر بين الإنسان والحيوان مقارنة بمناطق أخرى. الحالة الإيطالية الحالية تعكس النمط المعروف للفيروس: أعراض خفيفة تقتصر على الجهاز التنفسي، دون مضاعفات خطيرة. ومن المتوقع أن يتعافى الطفل سريعًا. ورغم ذلك، تفرض السلطات إجراءات عزل ومتابعة دقيقة، ليس بسبب خطورة الحالة الحالية، بل بسبب الطبيعة المتغيرة لهذه الفيروسات، التي تتميز بقدرتها العالية على التحور وإعادة التركيب الجيني. هل هناك ما يدعو للقلق؟ حتى الآن، لا توجد أي مؤشرات على خطر وبائي أو انتشار واسع. فغياب العدوى الثانوية، واستقرار الحالة، وضعف قدرة الفيروس على الانتقال بين البشر، كلها عوامل تدعو إلى الاطمئنان. لكن في المقابل، يشدد الخبراء على أهمية اليقظة، لأن الخطر الحقيقي – وإن كان ضعيفًا – يكمن في احتمال حدوث طفرة جينية أو اندماج مع فيروس آخر أكثر تكيفًا مع الإنسان. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB اوروبا عالم الطب #أمراض#صحة_الإنسان


