يرى مراقبون، أن هذه الإستقالة الجماعية، من حزب «البام»، سيكون لها ما بعدها خلال القادم من أيام، كما ستلعب دوراً كبيراً في إعادة رسم الخريطة الانتخابية خلال مختلف الاستحقاقات المقبلة.
وبحسب هؤلاء، من المرجح جدا، أن تختفي تمثيلية حزب، «التراكتور» في عدد من الهيئات المنتخبة في القنيطرة والإقليم لفائدة حزب «الأحرار».
القنيطرة / امحمد العمري / Le12.ma
نزوح جماعي من حزب «البام» بعضوية وزير “الميزانية” فوزي لقجع، صوب حزب «الأحرار»، ذلك الذي «أوجع» قبل ساعات إخوان فاطمة الزهراء المنصوري، في مدينة القنيطرة عاصمة الغرب.
المستقلون، بقيادة قيدوم الباميين في القنيطرة، رجل الأعمال السياسي الشاب عبد الصمد أبازين، قرروا الالتحاق بشكل جماعي بحزب التجمع الوطني للأحرار.
وجاء في استقالة كل من عبد الصمد أبازين، مصطفى أحرارتي، إيمان البقالي، إبراهيم أيت بنسعيد، زكرياء بوهوش، أحمد ابازين، ربيعة العمراني: “القرار اتخذ بعد مسار طويل من العمل والنضال وبعد استنفاد كل سبل الحوار”.
وتابع، هؤلاء في رسالة استقالتهم الموجهة إلى الأمين الإقليمي لحزب «البام» المنحدر من جماعة وادي المخازن: “الوضع التنظيمي الحالي لم يعد يستجيب لما كنا نؤمن به من مبادئ: الإنصاف، الاحترام المتبادل، الديمقراطية الداخلية، وتقدير جهود المناضلين”.
ويرى مراقبون، أن هذه الاستقالة الجماعية، سيكون لها ما بعدها خلال القادم من أيام، كما ستلعب دوراً كبيراً في إعادة رسم الخريطة الانتخابية خلال مختلف الاستحقاقات المقبلة.
وبحسب هؤلاء، من المرجح جدا، أن تختفي تمثيلية حزب، «التراكتور» في عدد من الهيئات المنتخبة في القنيطرة والإقليم لفائدة حزب «الأحرار».
يذكر، أن المستقلّين، سيجري تقديمهم من طرف الأمانة الإقليمية لحزب الأحرار مساء اليوم الثلاثاء، كملتحقين جدد بحزب «الحمامة» وذلك خلال حفل سيخصص لهذا الغرض.
يذكر، أن حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما كان قد خسر الخزان الانتخابي لآل حروزة لفائدة حزب الأحرار، خسر من جديد، العمق الانتخابي لآل الشعبي، عندما جرى فك الارتباط بين الحزب والملياردير فوزي الشعبي، قبل أن يخسر اليوم أصوات تجار سوس في دائرة القنيطرة مع استقالة عبد الصمد آبازين، وباقي المنتخبين الذين معه.


