أوبك+ توافق مبدئيًا على زيادة إنتاج النفط وسط توقف تدفقات مضيق هرمز
•توصلت مجموعة أوبك+ إلى اتفاق مبدئي على رفع حصص إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا لشهر مايو، في خطوة يصفها خبراء بأنها "رمزية" بسبب استمرار تعطيل الإنتاج في دول رئيسية نتيجة الحرب في الشرق الأوس...
•زيادة الحصص "نظرية" لكنها رسالة جاهزية زيادة حصص الإنتاج الحالية لن تؤثر مباشرة على الإمدادات، لكنها تشير إلى استعداد أوبك+ لرفع الإنتاج بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز. ووصفت شركة Energy Aspects الز...
•تجدر الإشارة إلى أن القرارات الإنتاجية الشهرية في التحالف تقتصر على ثماني دول منذ 2025، والتي بدأت آنذاك برفع الإنتاج لتعويض التخفيضات السابقة واستعادة حصتها السوقية، حيث زادت الإنتاج بنحو 2.9 مليون ب...
هذا الخبر من صحيفة البلاد البحرينية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
توصلت مجموعة أوبك+ إلى اتفاق مبدئي على رفع حصص إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا لشهر مايو، في خطوة يصفها خبراء بأنها "رمزية" بسبب استمرار تعطيل الإنتاج في دول رئيسية نتيجة الحرب في الشرق الأوسط. زيادة الحصص "نظرية" لكنها رسالة جاهزية زيادة حصص الإنتاج الحالية لن تؤثر مباشرة على الإمدادات، لكنها تشير إلى استعداد أوبك+ لرفع الإنتاج بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز. ووصفت شركة Energy Aspects الزيادة بأنها "أكاديمية" طالما بقيت الاضطرابات قائمة. تجدر الإشارة إلى أن القرارات الإنتاجية الشهرية في التحالف تقتصر على ثماني دول منذ 2025، والتي بدأت آنذاك برفع الإنتاج لتعويض التخفيضات السابقة واستعادة حصتها السوقية، حيث زادت الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا خلال الفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، قبل توقف أي زيادات من يناير حتى مارس 2026. الحرب تغلق مضيق هرمز وتشل الإنتاج تسببت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في إغلاق مضيق هرمز منذ نهاية فبراير، ما أثر بشكل مباشر على صادرات النفط من دول أساسية في التحالف مثل السعودية، الإمارات، الكويت، والعراق. وفي الوقت نفسه، تواجه دول أخرى مثل روسيا قيودًا على الإنتاج نتيجة العقوبات الغربية وأضرار البنية التحتية الناجمة عن الحرب مع أوكرانيا، ما يحد من قدرة التحالف على تلبية الزيادة النظرية في الإنتاج. أضرار البنية التحتية وتأثيرها على الإمدادات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة في الخليج أدت إلى أضرار كبيرة في منشآت النفط، ويقدر مسؤولون خليجيون أن العودة للإنتاج الطبيعي ستستغرق أشهرًا حتى مع توقف النزاع وإعادة فتح المضيق. إيران أعلنت مؤخرًا أن العراق معفى من قيود المرور عبر المضيق، فيما أظهرت بيانات الشحن مرور ناقلة محملة بالنفط العراقي، لكن المخاطر لا تزال مرتفعة أمام السفن الأخرى الراغبة في عبور المضيق. أبرزت التقديرات الأخيرة أن اضطراب الإمدادات أدى إلى خسارة تقدر بـ12 إلى 15 مليون برميل يوميًا، أي نحو 15% من الإمدادات العالمية. وأسهم ذلك في وصول أسعار خام برنت إلى نحو 120 دولارًا للبرميل، مع توقعات بارتفاعها فوق 150 دولارًا إذا استمرت الأزمة حتى منتصف مايو، وفق جيه بي مورغان. تم نشر هذا المقال على موقع القياديالمصدر: صحيفة البلاد البحرينية | Source: صحيفة البلاد البحرينية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة البلاد البحرينية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة البلاد البحرينية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





