📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,197,555 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,616 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

انتشار مقلق لـ”طاعون القطط” و”الكاليسي” في سوريا

صحة
صحيفة عنب بلدي
2026/08/24 - 06:19 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

تشهد العيادات البيطرية في سوريا مؤخرًا انتشارًا مقلقًا في معدلات الإصابة بفيروسَي “طاعون القطط” و”الكاليسي” الفتاكين، إذ تصل بعض القطط إلى العيادات وهي مصابة بالفيروسين معًا، بحسب أطباء بيطريين.

هذا الانتشار المتسارع، الذي يربطه بيطريون بتفاقم أزمة القطط الشاردة وتراكم النفايات في الأحياء السكنية، دق ناقوس الخطر بين مربي الحيوانات الأليفة، مما أثار تساؤلات عدة حول مخاطر هذه الأوبئة على صحة ال...

وفي حين تُثير الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان مخاوف دائمًا لدى المربين، فإن بعض الأوبئة الفيروسية تظل حبيسة فصيلتها الحيوانية رغم شراستها.

هذا الخبر من صحيفة عنب بلدي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

تشهد العيادات البيطرية في سوريا مؤخرًا انتشارًا مقلقًا في معدلات الإصابة بفيروسَي “طاعون القطط” و”الكاليسي” الفتاكين، إذ تصل بعض القطط إلى العيادات وهي مصابة بالفيروسين معًا، بحسب أطباء بيطريين.

هذا الانتشار المتسارع، الذي يربطه بيطريون بتفاقم أزمة القطط الشاردة وتراكم النفايات في الأحياء السكنية، دق ناقوس الخطر بين مربي الحيوانات الأليفة، مما أثار تساؤلات عدة حول مخاطر هذه الأوبئة على صحة الإنسان، وطرق انتقالها، وسبل الوقاية منها.

وفي حين تُثير الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان مخاوف دائمًا لدى المربين، فإن بعض الأوبئة الفيروسية تظل حبيسة فصيلتها الحيوانية رغم شراستها.

في هذا السياق، أفاد الأستاذ في علم الأحياء الدقيقة (الميكروبيولوجيا) بكلية الطب في جامعة طرطوس، الدكتور فهيم عبد العزيز، بأن هناك قائمة طويلة من الأمراض التي يمكن أن تنقلها القطط إلى الإنسان، يأتي على رأسها داء المقوسات (التوكسوبلازما).

وأوضح الدكتور عبد العزيز، في حديث إلى عنب بلدي، أن عدوى “التوكسوبلازما” تنتقل تحديدًا عبر ملامسة فضلات القطط المصابة، أو من خلال تناول الأطعمة والخضروات الملوثة بها.

وأضاف الأكاديمي أن القائمة تشمل أيضًا مرض “خدش القطط” الذي ينتقل للإنسان عبر لعاب الحيوان عند العض، فضلًا عن انتقال عداوى فطرية جلدية متعددة نتيجة التماس المباشر مع الحيوانات المصابة.

حقيقة “طاعون القطط”

وفيما يخص مصطلح “طاعون القطط” (feline panleukopenia)، طمأن الدكتور عبد العزيز الناس، مؤكدًا أن هذا المرض يصيب القطط فقط ولا ينتقل إلى الإنسان مطلقًا.

ووصف الأكاديمي المرض بأنه “داء نقص الكريات البيض لدى القطط”، مشيرًا إلى أنه مرض فيروسي شديد العدوى وذو معدلات إماتة عالية، وتعتبر القطط الصغيرة الفئة الأكثر تضررًا وهشاشة أمامه.

ونبّه أستاذ الميكروبيولوجيا إلى نقطة علمية هامة، إذ دعا إلى عدم الخلط بين هذا الداء وفيروس “بارفو الكلاب”، مبينًا أنه رغم تشابه المسميات الشائعة، إلا أن المرضين يسببهما فيروسان مختلفان تمامًا ولا يتطابقان.

خصائص الفيروس المسبب

وحول طبيعة الفيروس المسبب لطاعون القطط (FPV)، ذكر الدكتور عبد العزيز أنه فيروس صغير الحجم وغير مغلف، ويمتلك حمضًا نوويًا من نوع (DNA) مفرد السلسلة، وينتمي طبيًا إلى عائلة الفيروسات الصغيرة (Parvoviridae).

كما حذر من خطورة هذا الفيروس نظرًا لامتلاكه قدرة عالية على التحمل، إذ يمكنه البقاء حيًا ونشطًا على الأسطح، وفي التربة، والأدوات الملوثة لعدة أشهر وقد تمتد لأكثر من عام، لافتًا إلى أنه يُبدي مقاومة شديدة للمطهرات والعديد من المنظفات المنزلية الشائعة.

آلية مهاجمة الجسم

وشرح اختصاصي الميكروبيولوجيا آلية عمل الفيروس داخل جسد القط المصاب، موضحًا أنه يستهدف بدقة الخلايا سريعة الانقسام في ثلاثة أماكن رئيسية:

  • • نخاع العظم: مما يسبب هبوطًا حادًا في خلايا الدم البيضاء (نقص الكريات البيضاء).
    • الظهارة المعوية: وهو ما يؤدي إلى خلل شديد في الامتصاص وإسهال حاد.
    • المخيخ النامي: إذ يهاجم الجهاز العصبي للأجنة وحديثي الولادة من القطط مسببًا أضرارًا دائمة.

طرق الانتقال والإمراض

أشار الدكتور عبد العزيز إلى أن الفيروس ينتقل بين القطط بشكل رئيسي عبر الطريقين البرازي- الفموي والفموي- الأنفي، سواء بالاتصال المباشر أو غير المباشر عبر الأدوات الملوثة وأيدي المربين.

كما تحدث عن احتمالية انتقال العدوى من القطة الحامل إلى أجنتها، لافتًا إلى أن فترة حضانة المرض تتراوح بين ثلاثة إلى سبعة أيام قبل ظهور الأعراض السريرية، بينما يستمر طرح الفيروس بكميات كبيرة مع البراز والبول والقيء واللعاب خلال المرحلة الحادة ولعدة أسابيع بعد التعافي.

التظاهرات السريرية ومؤشرات الخطر

واستعرض الأكاديمي أبرز الأعراض السريرية التي تظهر على القط المصاب، مبينًا أن المرض يبدأ بارتفاع حاد في درجة الحرارة، يصاحبه خمول شديد وفقدان تام للشهية، مما يؤدي إلى تجفاف سريع في بنية الحيوان.

وزاد عبد العزيز أن الحالات المتطورة تشهد قيئًا شديدًا وإسهالًا حادًا يكون مصحوبًا بنزيف دموي في كثير من الأحيان، بالتوازي مع ألم شديد ومستمر في منطقة البطن.

ونبّه إلى أن الفيروس يسبب نقصًا حادًا في خلايا الدم البيضاء، الأمر الذي يجرد مناعة الحيوان ويجعله عرضة لعدوى بكتيرية ثانوية شديدة الفتك.

تشوهات الأجنة ومعدلات الإماتة

وفي سياق متصل، حذر عبد العزيز من تأثير العدوى على القطط الحوامل، إذ يمكن أن تُلحق العدوى داخل الرحم أو في الفترة المحيطة بالولادة ضررًا بالغًا بمخيخ الأجنة.

وأردف أن هذا الضرر يؤدي إلى إصابة القطط الصغيرة الناجية بـ”نقص تنسج المخيخ”، والذي تظهر أعراضه لاحقًا على شكل رعشة مستمرة وعدم تناسق حركي (ترنح) عند المشي.

أما فيما يتعلق بفرص النجاة، أجاب أن نسبة الوفيات تعد قياسية وصادمة، إذ تتراوح بين 25% وتتجاوز 90% في الحالات الحادة جدًا أو تلك التي لا تتلقى علاجًا طبيًا فوريًا، مؤكدًا أن القطط الصغيرة التي تقل أعمارها عن سنة واحدة تظل الفئة الأكثر عرضة لخطر الموت.

بروتوكول التطهير والمواد الفعالة

وعن سبل السيطرة البيئية على هذا الفيروس، شدد الأكاديمي على ضرورة استخدام مطهرات نوعية لتخريبه وتعطيله، باعتبار أن فيروس “بارفو القطط” لا يتأثر بالمنظفات التقليدية.

المحاليل الفعالة لإبادة الفيروس تشمل:

  • محلول المبيض المنزلي: (Household bleach) بنسبة 1:32.
  • بيروكسيد الهيدروجين: عبر المنتجات الطبية المتخصصة مثل (Rescue) أو (Accel).
  • بيروكسي مونوسلفات البوتاسيوم: وتركيباته التجارية المعروفة عالميًا مثل (Virkon S).

وخفف الدكتور عبد العزيز من أهمية الاعتماد على مركبات الأمونيوم الرباعي، أو الكحول، أو معقمات اليدين الشائعة، مؤكدًا أنها “غير فعالة تمامًا” في القضاء على الفيروس.

كما أشار إلى أن الصابون المنزلي العادي يسهم في التنظيف السطحي فقط لكنه يعجز عن قتل الفيروس بمفرده.

وحول خطوات التطهير العملي داخل المنشآت البيطرية أو المنازل، شدد على ضرورة اتباع بروتوكول دقيق يبدأ بإزالة كافة الفضلات العضوية مثل القيء والبول والبراز بالماء والصابون والمنظفات الاعتيادية أولًا، نظرًا لأن المواد العضوية قد تُبطل مفعول المطهرات.

وتابع عبد العزيز أنه يجب بعد ذلك تطبيق المركبات القاتلة للفيروس (المذكورة سابقًا) مع ضمان بقاء المبيض أو المادة المطهرة رطبة على السطح المستهدف لمدة لا تقل عن 10 دقائق كاملة لضمان القضاء التام على الفيروس.

غياب العلاج النوعي وأهمية العزل

أما على الصعيد العلاجي، فقد أكد أستاذ علم الأحياء الدقيقة عدم وجود علاج نوعي أو محدد لداء نقص الكريات البيضاء لدى القطط حتى الآن.

وبناءً على ذلك، أوضح أن بروتوكول الرعاية الطبية يرتكز بالدرجة الأولى على تقديم الدعم الحيوي للقطط المصابة عبر المحاليل الوريدية والمغذيات والمضادات الحيوية للعدوى الثانوية، وتأمين احتياجاتها الأساسية لحين تمكن جهازها المناعي من مقاومة المرض.

وتابع بأن هذا الإجراء يتطلب حتمًا عزل الحيوان المصاب كليًا عن بقية القطط، سواء داخل المستشفى البيطري أو في قسم معزول بالمنزل.

التحصين باللقاح المركب وزكام القطط

ولحسن الحظ، لفت الدكتور عبد العزيز إلى توفر لقاحات ذات فاعلية متميزة جدًا لحماية القطط من هذا الداء، موصيًا بإعطاء صغار القطط سلسلة متكاملة من الجرعات خلال الأشهر الأولى من عمرها لتوفير أعلى مستويات الحماية ضد فيروس (FPV).

وأضاف أن لقاح طاعون القطط يُدرج حاليًا ضمن لقاح ثلاثي مركّب يُعرف اختصارًا باسم (FVRCP)، والذي يمنح تحصينًا شاملًا ضد ثلاثة أوبئة، إذ يحمي أيضًا من فيروس الهربس من النمط الأول (FHV-1)، وفيروس كاليسي القطط (FCV).

وفي هذا الصدد، بيّن الأكاديمي طبيعة فيروس “كاليسي القطط”، معتبرًا أنه يسبب عدوى تتراوح بين المتوسطة والشديدة في الجهاز التنفسي العلوي، وتتشابه أعراضها مع الزكام البشري ولذلك يُطلق عليها عامةً “زكام القطط”.

وحذر من أن هذا الفيروس قد يتطور ليسبب تقرحات مؤلمة في الفم، والتهابات حادة قد تمتد لتصيب الرئتين والمفاصل وأعضاء حيوية أخرى بجسم الحيوان.

انتشار فيروس “كاليسي” ومأمونية التعامل

تحدث الأكاديمي أن فيروس كاليسي ينشط وينتشر بكثافة في البيئات التي تضم أعدادًا كبيرة من القطط (مثل الملاجئ ومحلات الحيوانات)، وينتقل بسهولة فائقة داخل المنازل.

ورغم أن القطط الصغيرة تعد الفئة الأكثر هشاشة وعرضة للإصابة، إلا أن المرض يمكن أن يصيب أي قطة بصرف النظر عن عمرها.

وطمأن أستاذ الميكروبيولوجيا المربين مؤكدًا أن فيروس كاليسي القطط (تمامًا مثل طاعون القطط) هو فيروس نوعي ومحدد بالقطط فقط، وليس معديًا للإنسان أو للفصائل الحيوانية الأخرى، وبالتالي لا يوجد أي خطر صحي على البشر عند التعامل مع القطط المصابة به.

واختتم الدكتور عبد العزيز بالتأكيد على أن اللقاح المركب (FVRCP) يمثل حجر الأساس الوقائي لحماية القطط من هذه الأمراض الثلاثة الخطيرة (طاعون القطط، كاليسي، والهربس).

مشددًا على ضرورة الالتزام به لجميع القطط دون استثناء، مع الحرص على إعطاء الجرعات الداعمة (المعززة) دوريًا للحفاظ على مستويات مناعية مستقرة ومُستدامة.

المصدر: صحيفة عنب بلدي | Source: صحيفة عنب بلدي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة عنب بلدي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by صحيفة عنب بلدي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن صحة | More on Health

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم صحة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: صحيفة عنب بلدي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Health. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: صحيفة عنب بلدي. Tags: disease, cats, Syria.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free