انطلاق الدورة التكوينية الثالثة لمشروع “إ-قسمي” للتعليم عن بعد
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن انطلاق الدورة التكوينية الثالثة لمشروع “إ-قسمي” الخاص بإدماج التعليم عن بعد والأقسام الافتراضية في الممارسات التعليمية، ابتداء من 02 ماي 2026 عبر منصة التكوين عن بعد المخصصة. وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز جودة التعلمات وتقوية القدرات الرقمية للأساتذة، انسجامًا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026 والقانون الإطار رقم 17-51.
وتستهدف المرحلة الأولى من الدورة انتقاء 60 إطارًا تربويًا عن كل مديرية إقليمية، مع إلزامية إرسال اللوائح النهائية بصيغتيها الورقية والرقمية قبل 15 أبريل 2026، على أن يكون المستفيدون من الأطر المتابعة لمستجدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم ولديهم خبرة سابقة في تكوينات مماثلة.
أما المرحلة الثانية فستخصص لإنشاء الحسابات على المنصة بين 15 و22 أبريل، يليها مرحلة تجريبية من 22 إلى 30 أبريل للتعرف على فضاء التكوين وحل أي مشاكل تقنية. وتنطلق فعليًا متابعة التكوين في 02 ماي، وتشمل أربع مجزوءات أساسية حول التعليم عن بعد، إنشاء فضاء افتراضي، المحتويات الديدكتيكية الرقمية، وسيناريوهات الدروس في بيئة رقمية، على أن تمتد الدورة حتى نهاية يونيو.
وتختتم الدورة بمرحلة الإشهاد والتصديق على مكتسبات المستفيدين، وفق معايير تشمل إنجاز جميع التمارين ومشروع نهاية التكوين، داعية الوزارة مديري الأكاديميات إلى تعميم المراسلة على جميع المؤسسات التعليمية لضمان استفادة الأطر المعنية من هذا البرنامج.





