
تكشف المتحدثة الإعلامية باسم فعاليات “أسطول الصمود” نور رامي سعد، عن المبادرات التي سيتم إطلاقها مستقبلا لكسر الحصار الغاشم على غزة.
وتقول نور رامي في هذا الحوار مع “الشروق”، إن الإستراتيجية المتبعة تقوم على مبدأ الاستدامة، وفضح القرصنة الصهيونية في حق النشطاء الذين تم اعتقالهم في عرض البحر، وعلى هذا الأساس، تذكر المتحدثة أنه سيتم إطلاق جولات دولية للناشطين الناجين من اعتداءات اليوم لنقل شهاداتهم الحية ومحاصرة رواية الاحتلال في كل المحافل الدولية والعالمية.
ما هي أبرز المبادرات المقبلة التي يعتزم “أسطول الصمود” إطلاقها بعد هذه القافلة، سواء بحراً أو براً أو على المستوى الإعلامي والدبلوماسي؟
إستراتيجيتنا تقوم على مبدأ الاستدامة، ونضيف أن القرصنة الحالية لن توقف المد الإنساني، نحن نجهز الآن للقوافل البرية المتزامنة وتحركات دبلوماسية مكثفة للضغط على البرلمانات الأوروبية لتبني الممر البحري السيادي المستقل كحق فلسطيني أصيل، كما سنطلق جولات دولية للناشطين الناجين من اعتداءات اليوم لنقل شهاداتهم الحية ومحاصرة رواية الاحتلال في كل المحافل الدولية والعالمية، فالحراك مستمر ولم ينتهِ إلا بكسر الحلقات الأخيرة لهذا الحصار الجائر.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post انتقلنا من سنة التضامن إلى عولمة المواجهة.. وما يفعله الاحتلال قرصنة بحرية appeared first on الشروق أونلاين.



