انتخابات دير البلح.. رسائل سياسية في ظل الحرب ونسبة مشاركة محدودة
•المركز الفلسطيني للإعلام تحمل الانتخابات المحلية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة أبعاداً سياسية تتجاوز طابعها الخدمي، في ظل ما يصفه مسؤولون بمحاولات فصل القطاع عن محيطه الوطني، حيث تشكّل، وفق تصريحات...
•وفي هذا السياق، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، مساء السبت، إغلاق 12 مركز اقتراع في دير البلح، إيذاناً ببدء عمليات الفرز وعدّ الأصوات، بحضور المراقبين ووكلاء القوائم والصحفيين المعتمدين.
•وأوضحت اللجنة، في بيان، أن نسبة المشاركة في المدينة بلغت 22.66%، بعد أن أدلى 15,962 ناخبة وناخباً بأصواتهم من أصل 70,449 يحق لهم الاقتراع.
هذا الخبر من المركز الفلسطيني للإعلام. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام | Source: المركز الفلسطيني للإعلام
المركز الفلسطيني للإعلام
تحمل الانتخابات المحلية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة أبعاداً سياسية تتجاوز طابعها الخدمي، في ظل ما يصفه مسؤولون بمحاولات فصل القطاع عن محيطه الوطني، حيث تشكّل، وفق تصريحات المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية جميل الخالدي، تأكيداً على وحدة الأراضي الفلسطينية رغم الحرب والظروف الاستثنائية.
وفي هذا السياق، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، مساء السبت، إغلاق 12 مركز اقتراع في دير البلح، إيذاناً ببدء عمليات الفرز وعدّ الأصوات، بحضور المراقبين ووكلاء القوائم والصحفيين المعتمدين.
وأوضحت اللجنة، في بيان، أن نسبة المشاركة في المدينة بلغت 22.66%، بعد أن أدلى 15,962 ناخبة وناخباً بأصواتهم من أصل 70,449 يحق لهم الاقتراع.
وعلى مستوى الأراضي الفلسطينية، أشارت اللجنة إلى أن نسبة المشاركة الإجمالية حتى الساعة الخامسة مساء بلغت 40.62%، حيث صوّت 418,223 ناخباً من أصل 1,029,550، فيما بلغت نسبة الاقتراع في دير البلح عند ذلك التوقيت 21.2%.
وتجري هذه الانتخابات في ظل واقع إنساني وسياسي غير مسبوق يعيشه قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع دمار واسع طال البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وقال الخالدي، في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن الانتخابات البلدية في دير البلح “تحمل أبعاداً سياسية ووطنية وخدماتية”، مضيفاً أنها “توجّه رسالة واضحة بأن الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك القدس، تمثل وحدة سياسية وجغرافية واحدة”.
وأوضح أن اللجنة افتتحت 12 مركزاً انتخابياً لاستقبال نحو 70 ألف ناخب، يتنافسون لاختيار مجلس بلدي من بين أربع قوائم، على أن تُعلن النتائج بعد استكمال الفرز.
وأكد أن أهمية الانتخابات تتضاعف في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المدينة، مع تزايد أعداد النازحين إلى جانب السكان الأصليين، ما يجعل وجود مجلس بلدي منتخب ضرورة لتقديم الخدمات وتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وأضاف أن المجلس الجديد سيكون معنيّاً بتسخير الموارد لخدمة السكان والنازحين على حد سواء، مشيراً إلى أن العملية الانتخابية تحظى بدعم وتوافق من مختلف القوى الوطنية والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني.
وحول إمكانية توسيع التجربة لتشمل مناطق أخرى في قطاع غزة، قال الخالدي إن هذه الانتخابات تعد الأولى من نوعها منذ عام 2006 (جرت انتخابات تشريعية عام 2006)، وإن جيلاً كاملاً من الفلسطينيين لم يشهد صناديق الاقتراع من قبل.
وبين أن اللجنة جاهزة لتنظيم انتخابات في مختلف مناطق القطاع متى توفرت الإرادة السياسية لذلك، بما يفضي إلى تشكيل مجالس محلية منتخبة قادرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
وشدد الخالدي على أن الانتخابات تمثل رسالة إلى العالم بأن الفلسطينيين قادرون على إدارة شؤونهم رغم الحرب والضغوط، مع وجود توافق على احترام نتائجها وآليات تسليم السلطة المحلية للمجلس المنتخب.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المركز الفلسطيني للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المركز الفلسطيني للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




