📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,192,642 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,062 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

انتخابات 26.. البرلمانية الإتحادية حنان فراطس تكتب: عَفَنُ الوردة… كيف؟ ولماذا؟

العالم
Le12.ma
2026/08/23 - 16:55 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

هنا يصل السؤال إلى أخطر نقطة: إذا كان الوصول إلى التزكية لخوض انتخابات 2026، يتطلب ضخ أموال طائلة، فماذا ينتظر ممن ضخّها حين يصل إلى البرلمان؟.

هل يدخل حاملاً مشروعاً للدفاع عن المواطن، أم يصبح استرجاع ما ضُخَّ، وربما مضاعفته، جزءاً من الحساب السياسي؟.

* حنان فراطس سنوات ونحن نُرهَق بالخطب والأيام الدراسية والمرافعات حول تمكين النساء، والمناصفة، وإيصال المرأة إلى مواقع القرار.

هذا الخبر من Le12.ma. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

هنا يصل السؤال إلى أخطر نقطة: إذا كان الوصول إلى التزكية لخوض انتخابات 2026، يتطلب ضخ أموال طائلة، فماذا ينتظر ممن ضخّها حين يصل إلى البرلمان؟.

هل يدخل حاملاً مشروعاً للدفاع عن المواطن، أم يصبح استرجاع ما ضُخَّ، وربما مضاعفته، جزءاً من الحساب السياسي؟.

* حنان فراطس

سنوات ونحن نُرهَق بالخطب والأيام الدراسية والمرافعات حول تمكين النساء، والمناصفة، وإيصال المرأة إلى مواقع القرار.

لكن لحظة التزكيات كانت كافية لتكشف الفارق بين ما يُقال على المنابر وما يجري في الكواليس.

فما كان معروفاً في الكواليس خرج هذه المرة إلى العلن، حين اختارت امرأة من داخل التنظيم أن تكسر جدار الصمت، وأن تطالب بفتح تحقيق في المال المرتبط بالتزكيات.

وهنا تُحسب لها الشجاعة؛ لأنها لم تكتفِ بالاحتجاج، ولم تبحث عن صفقة، بل وضعت السؤال حيث يجب أن يكون: أمام المساءلة والتحقيق.

ومن حق الرأي العام أن يسأل: إذا كانت التزكية تقوم على الكفاءة والاستحقاق والنضال والقدرة على تمثيل المواطنين، فلماذا يدخل المال في معادلتها؟.

فالتزكية ليست سلعة، والمقعد النيابي ليس استثماراً خاصاً، والبرلمان ليس سوقاً لاسترداد رأس المال.

وهنا يصل السؤال إلى أخطر نقطة: إذا كان الوصول إلى التزكية يتطلب ضخ أموال طائلة، فماذا ينتظر ممن ضخّها حين يصل إلى البرلمان؟.

هل يدخل حاملاً مشروعاً للدفاع عن المواطن، أم يصبح استرجاع ما ضُخَّ، وربما مضاعفته، جزءاً من الحساب السياسي؟.

لا نتهم أحداً بعينه، ولا نعمم على كل منتخب، لكن هذا السؤال يصبح مشروعاً حين يتحول المال إلى معيار للوصول إلى التمثيلية السياسية.

فالبرلمان ليس مشروعاً تجارياً لاسترداد رأس المال، والمقعد النيابي ليس أصلاً استثمارياً، والمواطن ليس سوقاً لتعويض ما أُنفق للوصول إليه.

والسؤال يصبح أكثر إحراجاً حين نتذكر أن الدولة نفسها ترصد موارد عمومية وبرامج لدعم تمثيلية النساء وتشجيع مشاركتهن السياسية.

فأي مفارقة أكبر من أن يُرصد المال العمومي لتمكين المرأة، ثم يصبح المال الخاص معياراً للوصول إلى التزكية؟.

والأخطر أن تُقصى الكفاءات لأنها مستقلة في مواقفها، وأن تتحول كلمة «لا» إلى تهمة اسمها «التمرد».

وما يُتداول من أن تجربة النساء اللواتي اخترن الاستقلال في مواقفهن يجب ألا تتكرر، وأن كل امرأة قد تتمرد ينبغي قطع الطريق عليها، فهنا لا نتحدث فقط عن تدبير التزكيات؛ بل عن رسالة خطيرة للمرأة: كوني في الواجهة، ولكن لا تكوني مستقلة.

أما نحن، فلم نتمرد من أجل منصب، ولا من أجل تزكية، ولا من أجل امتياز….

تمردنا حين كان الدفاع عن الحق والمواطن يفرض علينا ألا نصمت.

والمرأة التي تقول لا دفاعاً عن المواطن ليست متمردة على الديمقراطية؛ هي أكثر وفاءً لها ممن يقول نعم حفاظاً على موقعه.

واليوم لا نحتاج مزيداً من الخطب عن تمكين النساء.
نحتاج شفافية في التزكيات، ومعايير واضحة، واحتراماً للكفاءة والاستحقاق، وربطاً للمسؤولية بالمحاسبة.

لأن أخطر ما يمكن أن يحدث ليس أن تُقصى امرأة من لائحة.
الأخطر أن يصبح المال معياراً للوصول، والاستقلالية معياراً للإقصاء.

وعندها لن يكون السؤال: أين هي النساء في البرلمان؟

بل السؤال الذي ينبغي أن يبقى مفتوحاً أمام الرأي العام:
أي نساء نريد أن نُوصل إلى البرلمان؟ نساءً يصنعن القرار… أم نساءً يُصنع القرار من أجلهن؟

ومع كامل الاحترام لقرار الاستقالة، أقول لمن اختارت المغادرة:

لا تتركي بيتاً سياسياً لأن بعض من يسكنه أساؤوا تدبيره. فالقيادات تُستبدل، أما التاريخ فلا يُستقال منه؛ والحزب الذي صنعته أجيال من المناضلين لا يملكه شخص، ولا يختصره عابرون. ابقي وفية للمبدأ، ودعي الزمن يتكفل بمن ظنوا أن الكراسي أبدية.

* برلمانية إتحادية

المصدر: Le12.ma | Source: Le12.ma

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة Le12.ma. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by Le12.ma. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: Le12.ma. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: Le12.ma.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free