... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
220101 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7544 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

إنتخابات 26: ابن كيران وأربعون مُزكّى ومُزكّية… مرشحون “غرباء” في دوائرهم (لائحة)

سياسة
Le12.ma
2026/04/19 - 23:57 501 مشاهدة

عديدة هي الأسئلة المشروعة، التي واكبت إعلان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، أسماء وأربعين مُزكّى ومُزكّية.

ولعل من تلك الأسئلة، هناك سؤال قديم في السياسة المغربية: لماذا يختار الحزب الدفع بمرشحين خارج دوائرهم الأصلية؟.

لقد كشفت، الدفعة الأولى لوكلاء اللوائح في 40 دائرة انتخابية، التي تضم أسماء قيادية، عن ما يمكن وصفه بـ“ترحال انتخابي” لعدد من الوجوه البارزة. 

فالسوسية آمنة ماء العينين مرشحة في الدار البيضاء (عين الشق)، بينما يقود الفاسي إدريس الأزمي الإدريسي لائحة الصخيرات-تمارة، في حين يخوض البيضاوي أبوزيد المقرئ المنافسة في الجديدة. 

هي أمثلة،  تعكس توجهاً لافتاً نحو إعادة توزيع قيادات حزبية بعيداً عن امتداداتها الجغرافية التقليدية.

هذا المعطى يفتح الباب أمام قراءتين متباينتين. 

الأولى ترى في هذه الاختيارات نوعاً من الهروب السياسي من دوائر باتت صعبة أو فقد فيها الحزب جزءاً من رصيده الانتخابي. أما الثانية، فتعتبرها تعبيراً عن ثقة مفرطة في قدرة الأسماء الوطنية على تعويض ضعف الحضور المحلي، حتى وإن كان ذلك على حساب الكفاءات المتجذرة ميدانياً.

مركزة القرار أم احترام المساطر؟

رغم تأكيد الحزب، أن عملية التزكية تمت وفق مسطرة تنظيمية دقيقة، بالاعتماد على تقارير الجموع العامة الإقليمية والتصويت داخل هيئة التزكية، إلا أن توزيع بعض الأسماء يوحي بأن القرار المركزي ما يزال حاسماً. 

فحضور القيادات في دوائر “غير دوائرها الأصلية”،  يطرح تساؤلات حول مدى أولوية منطق القرب مقابل الاعتبارات السياسية والانتخابوية.

ابن كيران وأربعون مُزكّى ومُزكّية (اللائحة)
ابن كيران وأربعون مُزكّى ومُزكّية (اللائحة)

هل هو رهان على الكائن السياسي؟

يبدو أن الحزب يراهن على “الأسماء الثقيلة” لإعادة بسط حضوره في دوائر استراتيجية، خاصة في المدن الكبرى والمناطق ذات التنافسية العالية. 

فالأسماء المعروفة توفر زخماً إعلامياً وقدرة على التعبئة، لكنها في المقابل قد تواجه بتحفظ من ناخبين يفضلون مرشحين أكثر التصاقاً بقضاياهم اليومية.

في المقابل، يحذر متتبعون من أن هذا التوجه قد يعمّق الإحساس بالتهميش داخل القواعد الحزبية المحلية، ويضعف منسوب الثقة بين الناخب والمرشح. 

فغياب الروابط المباشرة مع الساكنة قد ينعكس على الخطاب الانتخابي، ويقلل من فعاليته في سياق يتطلب القرب والإنصات.

تعكس هذه التزكيات مزيجاً من الحسابات الانتخابية وإعادة ترتيب البيت الداخلي. 

وبين من يراها خطوة تكتيكية لإعادة الانتشار، ومن يعتبرها مؤشراً على أزمة في إنتاج نخب محلية، يبقى الحسم مؤجلاً إلى صناديق الاقتراع في استحقاقات شتنبر 2026.

هل سينجح حزب ابن كيران، في تحويل هذا “الترحال الانتخابي” إلى مكسب، أم أنه سيدفع كلفته سياسياً.

*جلال حسناوي 

The post إنتخابات 26: ابن كيران وأربعون مُزكّى ومُزكّية… مرشحون “غرباء” في دوائرهم (لائحة) appeared first on Le12.ma.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤