🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
407159 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2686 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

انتقاماً لسليماني.. تفاصيل عن عراقي خطط لاغتيال ابنة ترامب داخل منزلها بفلوريدا

العالم
إيلاف
2026/05/23 - 12:00 501 مشاهدة
إيلاف من واشنطن: كشفت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، في تقرير قضائي وأمني مدوٍّ، عن تفاصيل إحباط مخطط استخباري خطير كان يستهدف اغتيال إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي الحالي، في مقر إقامتها بولاية فلوريدا؛ انتقاماً لمقتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني في غارة أميركية ببغداد عام 2020. ووفقاً للائحة الاتهام الفيدرالية الصادرة عن وزارة العدل الأميركية، فإن المتهم الرئيسي هو مواطن عراقي يدعى محمد باقر الساعدي (32 عاماً)، جرى اعتقاله مؤخراً في تركيا بعملية استخبارية معقدة بينما كان في طريقه إلى روسيا، ليتم تسليمه فورا إلى الولايات المتحدة. وأثبتت التحقيقات أن الساعدي، المرتبط بكتائب حزب الله العراقية والحرس الثوري الإيراني، كان يمتلك خرائط ومخططات تفصيلية دقيقة لمنزل إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، ونشر عبر حسابه لقطات جغرافية للمنطقة مرفقة بوعيد باللغة العربية أكد فيه أن "الحراسة والخدمة السرية لن تحمي الأميركيين، وأن مرحلة التحليل بدأت والثأر مسألة وقت". ونقلت الصحيفة عن انتفاض قنبر، النائب السابق للملحق العسكري العراقي في واشنطن، أن الساعدي كان يردد صراحة: "علينا قتل إيفانكا لإحراق بيت ترامب كما أحرق بيتنا". ولا تقتصر اللائحة الجنائية للساعدي —الذي يقبع حالياً في زنزانة انفرادية بمركز احتجاز في بروكلين— على تهديد عائلة الرئيس؛ بل يواجه اتهامات مباشرة بالوقوف وراء 18 هجوماً ومحاولة هجوم نُفذت في أوروبا وأميركا الشمالية استهدفت مقار دبلوماسية ومصالح يهودية، منها طعن شخصين في لندن، وإطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورونتو، وإحراق بنك في أمستردام، واستهداف كُنس في بلجيكا وهولندا. وتشير السيرة الذاتية للمتهم إلى أنه نشأ في بغداد وتلقى تدريبات عسكرية متقدمة في طهران على يد الحرس الثوري، وحافظ على علاقة وثيقة بسليماني —حيث تضمنت أوراق المحكمة صوراً تجمعهما داخل منشأة عسكرية يطالعان الخرائط— قبل أن يستمر في تلقي الدعم المالي واللوجستي من خلفه إسماعيل قاآني لتغذية شبكاته التخريبية، وفق ما أكدته الباحثة إليزابيث تسوركوف (التي كانت محتجزة سابقاً لدى كتائب حزب الله). والمثير للصدمة أن الساعدي كان يتحرك بين العواصم العالمية (مثل باريس وكوالالمبور) مستعرضاً رحلاته على منصات التواصل الاجتماعي، مستخدماً "جواز سفر خدمة عراقي رسمي" يمنح عادة لموظفي الدولة لتسهيل عبورهم، قبل أن يعلن قبل فترة وجيزة عن إغلاق هواتفه "حتى هزيمة العدو الأميركي".
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤