اعتبر اختصاصي في أمراض الكلى أمام المحكمة الثلاثاء أن حالة الفشل الكلوي التي عانى منها أسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا، كان ينبغي أن تشكل مؤشراً تحذيرياً لأطبائه.
وقال اختصاصي أمراض الكلى إيرنان تريمارتشي أمام محكمة بالقرب من بوينوس آيرس تحاكم الفريق الطبي لمارادونا بتهمة الإهمال الجنائي، إن اللاعب الذي توفي عن عمر 60 عاماً أثناء فترة تعافيه بعد خضوعه لجراحة بسبب جلطة دموية في الدماغ، كان يعاني من "مرض كلوي مزمن".
وتوفي نجم كأس العالم 1986 بسبب قصور في القلب ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتراكم فيها السائل في الرئتين، في منزل مستأجر في ضاحية تيغري التابعة لبوينوس آيرس في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.
El nefrólogo que analizó la muerte de Maradona: "Tenía una enfermedad renal crónica".https://t.co/qdNxzF8wMp
— EFE Noticias (@EFEnoticias) August 18, 2026
اتهامات جدية لأطباء مارادونا
ويُتهم سبعة من العاملين في القطاع الصحي، بينهم طبيبه الشخصي وطبيبته النفسية وأفراد من طاقم التمريض، بتقديم رعاية متدنية للغاية.
كما تنظر المحكمة في ما إذا كان قرار السماح له بقضاء فترة النقاهة في منزل خاص بدلاً من منشأة طبية قد عرّض حياته للخطر.

وقال تريمارتشي إن كليتي اللاعب كانتا ثقيلتين وتحتويان على آفات مرتبطة بتاريخ من السمنة وتعاطي الكوكايين وارتفاع ضغط الدم.
وأضاف: "في الحد الأدنى"، كان ينبغي أن يخضع المريض لـ"فحوص طبية يومية، ورعاية تمريضية يومية، وتحاليل دم، ومراقبة للعلامات الحيوية".
وأشار إلى أنه لا يوجد أي سجل يثبت إجراء أي تحليل دم خلال فترة تعافيه التي استمرت أسبوعين.
وأضاف أن الزيادة الكبيرة في وزن مارادونا وارتفاع ضغط دمه كانا أيضا مدعاة للقلق.
وفي نيسان/أبريل، عُرضت على المحكمة صور للنجم على فراش الموت، وقد انتفخت معدته بشكل مروّع بسبب الوذمة.
وأظهر تشريح الجثة أنه عانى لساعات عدة قبل وفاته.
ويُعد تريمارتشي ثالث اختصاصي يبلغ المحكمة بأن أطباء مارادونا أغفلوا مؤشرات تحذيرية حاسمة.
وينفي المتهمون الذين يواجهون عقوبات قد تصل إلى السجن 25 عاماً في حال إدانتهم، مسؤوليتهم عن وفاة الأيقونة الرياضية.
ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى أيلول/سبتمبر على الأقل.




