#سواليف
ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجندي الإسرائيلي، ويل (ويليام) شاكين، الحامل للجنسية الأمريكية والذي تطوع للخدمة في جيش الاحتلال وشارك في القتال بقطاع غزة، أقدم على الانتحار أمس في مدينة نيويورك.
وقالت /القناة السابعة/ العبرية إن شاكين عانى من ضائقة نفسية شديدة عقب خدمته العسكرية، مشيرة إلى أنه وصل إلى “إسرائيل” بعد أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر، والتحق بجيش الاحتلال ضمن برنامج “المحال” المخصص للمتطوعين الأجانب.
وبحسب القناة، جرى تعيين شاكين في الكتيبة 13 التابعة للواء “جولاني”، حيث خدم في قطاع غزة، وخلال فترة القتال فقد عددًا من أصدقائه الذين كانوا يقاتلون إلى جانبه، قبل أن تتدهور حالته النفسية بشكل كبير لاحقًا.
وفي سياق متصل، أعلنت مصادر عبرية، أمس الاثنين، انتحار جندي إسرائيلي داخل قاعدة عسكرية جنوبي فلسطين المحتلة عام 48، خلال الليلة السابقة.
وذكرت صحيفة/هآرتس/ العبرية أن 18 حالة انتحار سُجلت في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري.
ووفق تقرير سابق نشرته الصحيفة، شهد عام 2025 انتحار 22 جنديًا إسرائيليًا أثناء الخدمة، وهو أعلى معدل يسجله جيش الاحتلال خلال 15 عامًا.
وأشارت تقارير إسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة إلى ارتباط تصاعد حالات الانتحار في صفوف العسكريين بالتداعيات النفسية لحرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأسفرت حرب الإبادة، التي دعمتها الولايات المتحدة، عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 173 ألفًا آخرين، فضلًا عن دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في قطاع غزة.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 247 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
هذا المحتوى انتحار جندي إسرائيلي في نيويورك بعد مشاركته في الحرب على غزة ظهر أولاً في سواليف.



