انتعاش في الأسواق العالمية وتراجع بأسعار النفط وسط آمال بتهدئة الصراع بين واشنطن وطهران
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شهدت الأسواق المالية العالمية، يوم الأربعاء، موجة من الأداء الإيجابي الواسع، حيث سجلت أسهم الشركات الكبرى ارتفاعات ملحوظة بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي. ويأتي هذا التحول في شهية المستثمرين مدفوعاً بتصاعد الرهانات على إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع العسكري القائم. واستند التفاؤل السائد في ردهات البورصات إلى تصريحات صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشار فيها إلى احتمالية عقد جولة تفاوضية جديدة في باكستان خلال الأيام القليلة المقبلة. ورغم أن واشنطن فرضت بالتزامن مع ذلك قيوداً إضافية على الموانئ الإيرانية، إلا أن الأسواق فضلت التركيز على المسار الدبلوماسي المحتمل كبديل للتصعيد العسكري. في القارة الآسيوية، قفز مؤشر نيكي الياباني بنسبة تقارب 1%، ليتجاوز حاجز 58 ألف نقطة للمرة الأولى منذ مطلع شهر مارس الماضي. وأظهرت بيانات التداول في بورصة طوكيو أن أسهم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كانت المحرك الأساسي لهذا الصعود، وسط إقبال كبير من المستثمرين على الأصول ذات المخاطر العالية. وأوضح باحثون في قطاع الاستثمار أن السوق اليابانية بدأت تستفيد من قوة المؤشرات الأمريكية، متجاوزة المخاوف المباشرة من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط. كما سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً مكاسب بنسبة 0.7%، مما يعكس تحسناً عاماً في ثقة المستثمرين بقدرة الاقتصاد العالمي على تجاوز الأزمة الحالية. أما في أسواق الطاقة، فقد واصلت أسعار النفط مسارها النزولي خلال التعاملات الآسيوية في سنغافورة، حيث هبط خام برنت إلى مستويات 94.63 دولاراً للبرميل. وتأثرت الأسعار بشكل مباشر بتوقعات عودة تدفق الإمدادات من منطقة الخليج في حال نجاح المسار الدبلوماسي، مما يقلل من احتمالات تعطل الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي. وأشارت مصادر تحليلية إلى أن المتداولين بدأوا في تقليص ما يُعرف بـ 'علاوة المخاطر الجيوسياسية' التي كانت قد رفعت الأسعار بشكل حاد منذ اندلاع المواجهات. ويرى خبراء أن السوق باتت تتفاعل مع الأنباء السياسية المتعلقة بالتهدئة أكثر من تفاعلها مع التحركات الميدانية العسكرية، مما أدى إلى تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.8%. الأسواق باتت تتفاعل بشكل متزايد مع أخبار المفاوضات بدلًا من التطورات العسكرية، وبدأ المتداولون في تقليص علاوة المخاطر الج...





