وَقَّعَتْ وِزَارَةُ الْعَمَلِ، يَوْمَ الْأَحَدَ، اتِّفَاقِيَّةً لِإِنْشَاءِ فَرْعٍ إِنْتَاجِيٍّ جَدِيدٍ "مَصْنَعِ أَلْبِسَةٍ" فِي مِنْطَقَةِ الْمَنْشِيَّةِ التَّابِعَةِ لِقَضَاءِ أَذْرُحَ فِي مُحَافَظَةِ مَعَانَ؛ وَذَلِكَ لِتَأْمِينِ 400 فُرْصَةِ عَمَلٍ لِلْأُرْدُنِّيِّينَ.
وَوَقَّعَ الِاتِّفَاقِيَّةَ وَزِيرُ الْعَمَلِ الدُّكْتُور خَالِد الْبَكَّار، وَرَئِيسُ بَلَدِيَّةِ الْأَشْعَرِيِّ عَبْدُ اللهِ الطُّورَة، إِلَى جَانِبِ الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِشَرِكَةِ "جَرَش لِصِنَاعَةِ الْمَلَابِسِ وَالْأَزْيَاءِ" إِيرِيك يُو هُونْج تَانْج، وَعُضْوِ مَجْلِسِ إِدَارَةِ الشَّرِكَةِ الدُّكْتُور إِبْرَاهِيم سَيْف، وَمُدِيرَتِهَا التَّنْفِيذِيَّةِ أَرِيَانَا الْعَوَايِشَة.
تَطْوِيرُ الْفُرُوعِ الْإِنْتَاجِيَّةِ وَتَوْطِينُ التَّنْمِيَةِ
وَأَوْضَحَ الْبَكَّار أَنَّ هَذَا الْمَشْرُوعَ يَرْفَعُ عَدَدَ الْفُرُوعِ الْإِنْتَاجِيَّةِ فِي مُحَافَظَةِ مَعَانَ وَأَقْضِيَتِهَا إِلَى 8 فُرُوعٍ، لِيَصِلَ إِجْمَالِيُّ الْمُشْتَغِلِينَ فِيهَا مِنْ أَبْنَاءِ الْمُحَافَظَةِ إِلَى نَحْوِ 1200 عَامِلٍ وَعَامِلَةٍ، فِيمَا يَرْتَفِعُ عَدَدُ هَذِهِ الْفُرُوعِ عَلَى مُسْتَوَى الْمَمْلَكَةِ إِلَى 39 فَرْعًا.
وَأَكَّدَ الْوَزِيرُ أَنَّ التَّوَسُّعَ فِي إِنْشَاءِ الْمَصَانِعِ يَأْتِي بِنَاءً عَلَى تَوْجِيهَاتٍ مَلَكِيَّةٍ سَامِيَةٍ؛ لِتَوْطِينِ التَّنْمِيَةِ فِي الْمُحَافَظَاتِ وَتَخْفِيفِ الْأَعْبَاءِ الْمَالِيَّةِ عَنِ الْعَامِلِينَ عَبْرَ تَقْرِيبِ الْمَشَارِيعِ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ.
وَكَشَفَ الْبَكَّار عَنْ تَقْدِيمِ الْحُكُومَةِ دَعْمًا رَأْسُمَالِيًّا لِلْمُسْتَثْمِرِ بِقِيمَةِ مِلْيُونِ دِينَارٍ، إِضَافَةً إِلَى دَعْمٍ تَشْغِيلِيٍّ بِقِيمَةِ 792 أَلْفَ دِينَارٍ، مُثَمِّنًا دَوْرَ الْقِطَاعِ الْخَاصِّ كَشَرِيكٍ أَسَاسِيٍّ، وَتَعَاوُنَ الْبَلَدِيَّاتِ فِي تَوْفِيرِ الْأَرَاضِي اللَّازِمَةِ لِجَذْبِ الِاسْتِثْمَارِ.
اقرأ أيضاً: الحكومة تخصص 45 مليون دينار لشراء محصولي القمح والشعير لموسم 2026
شَرَاكَةُ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامِّ وَالْخَاصِّ
مِنْ جَانِبِهِ، أَشَادَ إِيرِيك يُو هُونْج تَانْج بِالْجُهُودِ الْحُكُومِيَّةِ وَدَوْرِ وِزَارَةِ الْعَمَلِ فِي تَمْكِينِ شَرِكَاتِ الْقِطَاعِ الْخَاصِّ، مِمَّا يُتِيحُ لَهَا خَلْقَ فُرَصِ عَمَلٍ مُسْتَدَامَةٍ لِلشَّبَابِ فِي الْأَلْوِيَةِ وَالْأَقْضِيَةِ بَعِيدًا عَنِ الْمَرَاكِزِ الرَّئِيسِيَّةِ.
وَفِي السِّيَاقِ ذَاتِهِ، شَدَّدَ رَئِيسُ بَلَدِيَّةِ الْأَشْعَرِيِّ، عَبْدُ اللهِ الطُّورَة، عَلَى الدَّوْرِ التَّنْمَوِيِّ الْمِحْوَرِيِّ الَّذِي تَقُومُ بِهِ الْمَجَالِسُ الْبَلَدِيَّةُ حَالِيًّا، مُؤَكِّدًا حِرْصَ بَلَدِيَّةِ الْأَشْعَرِيِّ عَلَى تَقْدِيمِ كَافَّةِ التَّسْهِيلَاتِ لِلْمُسْتَثْمِرِينَ بِمَا يَضْمَنُ زِيَادَةَ تَشْغِيلِ أَبْنَاءِ الْمِنْطَقَةِ وَالْحَدِّ مِنْ نِسَبِ الْبِطَالَةِ.




