... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
184849 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8967 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

انقسام داخل الإطار إلى ثلاثة أجنحة والمالكي يواجه المعترضين بشرط جديد

العالم
شفق نيوز
2026/04/15 - 10:34 502 مشاهدة

شفق نيوز- بغداد

كشف مصدر سياسي مطلع، اليوم الأربعاء، أن الانقسامات المتصاعدة داخل الإطار التنسيقي باتت تهدد انعقاد الاجتماع المرتقب لحسم اسم مرشح رئاسة الوزراء، وسط تباين حاد بين قادته بشأن الشخصية التي ستتولى المنصب في المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الخلافات في وقت دخل فيه الاستحقاق الحكومي مرحلة دستورية ضاغطة، بعد انتخاب نزار آميدي رئيساً للجمهورية في 11 نيسان/أبريل، وإلزام الكتلة النيابية الأكبر بتقديم مرشحها لرئاسة الحكومة خلال مدة أقصاها 15 يوماً.

وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن الخلافات داخل الإطار لم تعد مقتصرة على تباين وجهات النظر، بل تطورت إلى انشطار فعلي داخل التحالف إلى ثلاثة أجنحة رئيسية، الأمر الذي ألقى بظلاله على اجتماع اليوم المقرر عقده في منزل همام حمودي، مع تصاعد الشكوك بإمكانية تأجيله إلى موعد آخر.

وبحسب المصدر، فإن الجناح الأول يتمسك بترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أو أي شخصية تحظى بدعمه الصريح من بين الأسماء المطروحة، فيما يدفع جناح ثان باتجاه إعادة تسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، في حين يفضّل الجناح الثالث الذهاب إلى مرشح تسوية يمكن أن يحظى بقبول أوسع داخل البيت الشيعي وخارجه.

وأضاف أن القادة قرروا طرح مجموعة من الأسماء على طاولة الاجتماع، تضم نوري المالكي أو من يحظى بدعمه، ومحمد شياع السوداني، وباسم البدري، وعلي يوسف الشكري، وحميد الشطري، وعبد الإله النائلي، ومحسن المندلاوي.

وتزداد حساسية هذا الخلاف لأن المالكي كان قد طُرح في الأصل مرشحاً رسمياً للإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء، قبل أن تختلط الحسابات لاحقاً بفعل الاعتراضات الداخلية والضغوط الخارجية، وفي مقدمتها الموقف الأميركي الرافض لقيام حكومة يراها خاضعة لنفوذ إيران، وهو ما أعاد خلط الأوراق داخل الإطار ودفع بعض أطرافه إلى إعادة فتح باب البحث عن بدائل أو مرشح تسوية.

من جانبه قال عضو الإطار التنسيقي "أبو ميثاق المساري" لوكالة شفق نيوز، إن العقدة لم تعد محصورة باسم المرشح فقط، بل امتدت إلى طريقة سحب ترشيح المالكي نفسها.

فالمالكي، بحسب المساري يصر على أن يقدم المعارضون لترشيحه طلبات منفردة وموقعة بأسمائهم، بما يحمل كل طرف مسؤوليته السياسية بشكل واضح، فيما يتمسك قادة داخل الإطار من الرافضين لعودته بأن يكون طلب السحب جماعياً وتحت عنوان الإطار التنسيقي، تجنباً لتحويل الأزمة إلى مواجهة شخصية مباشرة معه.

وتزداد تعقيدات المشهد مع استمرار المقاطعات المتبادلة داخل الإطار، إذ أفادت مصادر شفق نيوز في وقت سابق بأن اجتماعاً كان مقرراً هذا الأسبوع تأجل بسبب مقاطعة بعض القيادات، فيما ناقش اجتماع مصغر عُقد في منزل المالكي أجندة اللقاء المقبل والأسماء المرشحة، مع إضافة اسم علي الشكري إلى قائمة المتنافسين، في وقت يبرز فيه باسم البدري كأحد أبرز مرشحي التسوية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤